كتبت: روان مصطفى إسماعيل
أبتهجت روحي عند لِقاك، وكأني إناء سجر حتىٰ آخره، وكأنه إنفجارُ كون عظيم، أحدث طيفك بِنفسي الهزه الكبرىٰ، تلونت حياتي ونفسي لونِ الرفه والرخاء، حتىٰ ذلك اليوم الذي أتخذتُ من النوىٰ طريق؛ فهذا ما طفأ وجهي بالحياةِ، وأخمد بسمتي، وجعلني أعصفُ بذهني إلىٰ لُقياك الدافئة، ليتك صرتَ تعرف ما أصابني بِدونك، وبإتخاذك مسلك النوىٰ.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى