كتبت: روان مصطفى إسماعيل
أبتهجت روحي عند لِقاك، وكأني إناء سجر حتىٰ آخره، وكأنه إنفجارُ كون عظيم، أحدث طيفك بِنفسي الهزه الكبرىٰ، تلونت حياتي ونفسي لونِ الرفه والرخاء، حتىٰ ذلك اليوم الذي أتخذتُ من النوىٰ طريق؛ فهذا ما طفأ وجهي بالحياةِ، وأخمد بسمتي، وجعلني أعصفُ بذهني إلىٰ لُقياك الدافئة، ليتك صرتَ تعرف ما أصابني بِدونك، وبإتخاذك مسلك النوىٰ.






المزيد
تذبذب كيان بقلم خنساء الهادي
علياء فتحي السيد… حين يصبح الحرف أثرًا بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
طنان يحترق بقلم دينا مصطفي محمد