مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار صحفي مع الكاتبة ندى مصطفى غنيم في مجلة إيفرست 

 

 

حوار: ملك فوزي

 

أهلاً بكم وكما تعودتم من إيفرست على التميز سنقدم لكم موهبة ذهبية قدمت أفضل ما عندها واذهلتنا بموهبتها إنها الكاتبة ندى مصطفى الملقبة بملكة الحبر ذات الواحد وعشرون عامًا، من محافظة الإسكندرية، بدأت الكتابة منذ سبع سنوات ولكنها نشرت أعمالها منذ خمسة أشهر وخلال الخمس أشهر الماضية قد اثبتت جدارتها وأسست كيان “أوراق مبعثرة”.

 

وقالت إنها تكتب لترسل بعض التفاؤل إلى الشباب في العصر الحالي ولإخراج ما بداخلها من أفكار تطاردها في سواد الليل الدامس، والكتابة بالنسبة إليها كبحرٍ واسع فلا نهاية لها ابداً تحمل جميع الطرق المختلفة في السرد وهي تريد الوصول إلى نهايتها من بداية القاع حتى الوصول إلى الشاطيء.

 

ترة مبدعتنا أنها إن لم تكن كاتبة فستكن فاشون ديزاينر ( مصممة ملابس ) فهي أيضًا عالمها فهي مثل معظم البنات لها ذوق رفيع في اختيار الملابس ولها رغبة في تصميم اشكال أخرى تناسب ذوقها وبالإضافة أنها لديها مواهب أخرى فهي تحب التوسع والتعرف على جميع المجالات ولو بالقراءة فقط،

وهي ليست مثل جميع من قرروا الانضمام لمجال الكتابة بأنهم واجهوا مشكلات بسبب النقد الهدام فهي بجدارتها لم تواجه أي مشكلة للآن، وهي ترى أن النقد تحدي للإجتهاد والعمل أكثر على تطوير موهبتها حتى تصنع الأفضل وكل نقد تواجهه بابتسامة والنيه في التعديل من القادم.

 

وقد أوضحت رأيها في الوسط الأدبي الآن بأنه جيد وهو مجال واسع يحمل الكثير من المبدعين، لكل طريق قدوة تحتذي بها أما مبدعتنا فهي لم تتخذ أي شخص قدوة لها فهي آمن بنفسها وموهبتها فقط فمن يتخذ قدوة له يتشجع ومع ذلك أحياناً قد ييأس إن أنحرف قليلاً عن الطريق الذي أتخذه هذا القدوة وكأنه لن يستطيع تحقيق أي شيء غير ذلك وهذا ما لم ترغب به فهي اتخذت طريقها برفقة موهبتها فقط.

 

ومن الروايات التي اسرتها وتعلقت بذهنها هي رواية “مالك” وقد كانت هذه أول رواية تقرأها في حياتها، كما ترغب أن تكتب في المستقبل روايات تجارب اجتماعية فهي تريد ان يعيش القارئ على الواقع وليس بعالم الخيال، وقد أنار اسمها كوكب الأدب وهو يزين رواية “حطمت غرور الغيث”؛ وهي روايتها الأولى وأيضاً كتاب “مداهمات الليل”، وحاليًا تعمل على مجموعة من الكتب تحت التنفيذ.

 

واذهلتنا بنص من موهبتها :

 

{الا من رحم ربي }

_انا اعلم جيداا اننا نعيش بداخل مجتمع غير سوي اصبح كل شئ فيه ماسخ المذاق اصبح الشخص الفاشل يأثر بكلامه السلبي على الاجيال الصاعده اصبح الانسان البسيط غير مرئي بالمره لا أحد يعترف بوجوده رغم اهميته اصبح الكلام اكثر بيعا من الكتاب والعلم اصبح الرتش والتريندات هي اكثر ما يهم جميع الاجيال الصاعده اصبحنا جيلا هاش لا يعرف شئ عن دينه كيف لولدا يريد التخلص من والده لإرضاء زوجته وغيرهم كثيرا من الامثال نحن نعيش بداخل غابه بمعني الكلمة.

 

إلا من رحم ربي

الكاتبة/ندى مصطفى (ملكة الحِبر )

 

 

بدون حب الناس والتشجيع يمكن أن يجد اليأس في قلبك مكان فلذلك تمنت مبدعتنا أن تصبح الكاتبة المفضلة لدى أحدهم وهذا أفضل ما تتمنى فشعور جميل أن تجد شخصًا متلهفًا لرؤية ما يخطه قلمك ويعتبر أن حروفك ذهب وكل كلمة تخطها حياة له.

 

وقد تمنت أيضاً أن يصبح لكيان اوراق مبعثرة له جذور في الوسط الأدبي

وقد نصحت كل من يرغب في الإنضمام لمجال الكتابة وقالت:

 

_طالما هذا حلمك ف اجتهد مهما كانت الصعوبات ومهما كانت الظروف ولا تتخذ النقد عائق لك، وقد أوضحت رأيها في السوشيال ميديا بأن له إيجابيات وسلبيات، ومن الإيجابيات: الاطلاع على معظم الكتب القديمه الذي من الصعب ايجادها توسع في الفكر والمعرفة، أما عن السلبيات: فهي أكثر من الإيجابيات وأهم الوصول إلي الشهرة مهما كان الثمن وأولهم هدم أصول الدين.

 

وقالت رأيها في مجلة ايفرست بأنها مجلة ممتازة وهذا أول تعامل لها مع المجلة ولكن ليس الأخير بإذن الله.

 

 

وفي نهاية حوارنا مع الكاتبة ندى مصطفى غنيم، أنا وفريق مجلة إيفرست نتمنى لها المزيد من الإبداع والتفوق.