كتبت: أسماء السيد
نعم، أحببتك فقد جعلتني أغرم بك وبهدوء قلبك، ولينك ولطفك بقلبي، أيضًا قلت لي ذات ليلة من الليالي أنك أصبحت متعلقًا بي كطفل صغير خائف من الابتعاد عن لعبته الحلوة، وأنت أيضًا أصبحت بالنسبة لي أبًا وأخًا وحبيبًا لليالي، أصبحت بالنسبه لي غرفتي الحلوة التي أذهب إليها عند حزني وتعاستي، دمت لي سندًا وروحًا لروحي، يا من أحببت قلبك الذي تعلقت به، دمت لي دومًا يا نصف جسدي وتوأم روحي، أحببتك من البداية ومعك للنهاية يا من عشقه قلبي، وحينما تيقن قلبي الحب، خرجت روحي مستسلمة للموت، وليعلم العالم كله أننا جسدان؛ ولكن بروح واحدة؛ فلا وجود لي من دونك؛ فأنت روحي ومنبع سعادتي، أنت نصفي الآخر؛ فأنت تعلم أنني أحبك، وأعلم أنك تحبني؛ فما بال كلمة بأربعة أحرف لا تخرج؛ فعينيك لي بحر وأنا الغريق فيهما، وجهك أجمل مكان تنظر إليه عيناي، هكذا أنت كفراشه دخلت غرفتي، كما فعلت أنت بقلبي، ستبقى دائمًا شيئًا مختلفًا عن الجميع؛ فبعد مرارة الخذلان يأتي أحبك لاحتلال قلبي؛ فوالله ما أحببت غيرك قبل، ولن أحب أحد غيرك؛ فأنا وأنت معًا للموت.






المزيد
لا تقسو على نفسك بقلم سها مراد
عانقينـي و عَمرِي الخراب بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين تضحك الوجوه وتخفي القلوب بقلم ابن الصعيد الهواري