مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار صحفي مع الكاتبة صافيناز عمر داخل مجلة إيفريست

حوار : علياء فتحي السيد

عندما تتحوّل الكلمة إلى نبض، ويتحوّل القلم إلى حياة، نلتقي مع كاتبة تكتب بروحها قبل حبرها.
حوار صحفي مع الكاتبة صافيناز عمر داخل مجلة ايفريست.

يسعدنا اليوم أن نستضيف الكاتبة صافيناز عمر في هذا الحوار المفتوح حول رحلتها الأدبية، ومحطات شغفها، والتحديات التي صاغت ملامح تجربتها.
هي كاتبة مصرية تمتاز بعمق الفكر وصدق القلم، استطاعت أن تترك بصمة واضحة في عالم الأدب، وتجعل من حروفها جسرًا يصل القارئ بذاته.

 

1- بدايةً، من هي صافيناز ؟ حدثينا عن نفسكِ بإيجاز.
اسمي صافيناز عمر أبلغ من العمر تسعة عشر عام، أقيم بمصر، من الجيزة، كاتبة وروائية .

2- متى اكتشفتِ موهبتك؟ وكيف قمتِ بتطويرها؟ وكيف بدأت رحلتكِ معها؟
منذ الحادية عشر عام عندما كنت أكتب لصديقاتي رسائل قصيره باللغة العربية تعبر عن حبي وامتناني لهم ، عندما رآني أبي ذات مره أخبرني أنني أكتب بشكل جميل وكلماتي نقية وهكذا فُتحت لي أبواب الكتابة علي مصراعيها ، تطورت بها بشدة منذ كتابة اول رواية لي وهي “عشق دموي”، أخطأت بها عدت مرات ومع كثرة تكرار تصحيح الخطأ تعملت الكثير. بدأت رحلتي منذ مشاركتي بأول كتاب مجمع لدار الفراشات للنشر وتوزيع بكتاب بعنوان أقلامنا تعبر عنا .

3- حدّثينا عن أبرز أعمالكِ الفنية أو مشاركاتكِ التي تعتزّين بها. ما هي أهم إنجازاتك في تحقيق حلمك وتطوير موهبتك؟

كتبت عدت مقالات عن أمراض الوسواس القهري وتحدثت عن الكثير من أعراضها ، وشاركت بالعديد من الكتب المجمعة تحت عنوان “أقلامنا تعبر عنا” ، “قلوب شتي” … الخ .
كان أهم انجاز هو مشاركتي بأكبر المجالات الأدبية وهي “مجله ايڤرست “، هذه من أعظم الإنجازات التي أعتز بها .

4- هل الكتابة بالنسبة لكِ هواية أم وسيلة للتعبير عن المشاعر والأفكار؟ وبرأيكِ، هل الكاتب يولد بموهبته أم يطوّرها بالممارسة؟

بالنسبه لي، الكتابة تعبر عني أنا ، تعبر عن شخصية صافي الحقيقية، فبهذه الطريقة أرسم مشاعري بشكل كلمات بسيطة تدخل قلب وعقل كل من وقعت عيناه عليها، أحب أن أكتب بشكل عميق يعبر عن حزني وفرحي و غموضي أحيانًا .

لا ننكر أنها موهبة ، ولكن لا يوجد أي كاتب ولد بموهبته دون تطويرها ، يجب علي كل منا تطوير موهبته وتعزيزها لكي يصل الي القمة .

5- ما هو أكثر شيء تحبين التعبير عنه في كتاباتكِ؟

أهلي ، أحب التعبير عن حبي لكل منهم بطريقتي بسرد تفاصيل صغيرة نعيشها سويًا ، وأحاول دائمًا وصف مقدار حبي الكبير لهم ، وأحيانًا معايدتهم بأعياد ميلادهم ، وأحيانًا أخرى أعاتبهم بشكل لين لقلوبهم .

6- هل كان هناك شخص أو موقف معيّن شجّعكِ على الاستمرار وكان له أثر كبير في مشواركِ الفني؟

نعم ، أبي أولا  ولكن لم يضع قدمي بأول الطريق ولكنه كان مشجع ومحفز كبير لقلبي ، ولكن من وضع أقدامي بأول الطريق ووقف جواري وكان دائمًا يدفعني للأمام كان حبيب طفولتي وصديق ورفيق مشواري ” بدران “، كان دائمًا يدفعني للأمام بكلماته المعسولة وتشجيعه الدائم بكل خطوه أخطوها تجاه حلمي .

7- ما النصيحة الذهبية التي تقدّمينها لكل شخص يمتلك موهبة الكتابة ويرغب في تطويرها؟

اصنع مجدك بكلماتك ، دع كلماتك دائمًا تعبر عنك وعن أسلوبك الراقي في تعامل ، ودائمًا ضع ثقة كبيرة بداخل قلبك أنك تستطيع فعل الأفضل والأجمل .

8- من دعمكِ في المجال؟

أستاذ” وليد عاطف ” ، وأستاذة ” علياء ” ، وأستاذة ” ياسمين”.

 

9- ما هي طموحاتكِ المستقبلية؟

أن أكتب رواية ، لكن تكون معبرة عني وعن حياتي أنا وتفاصيلي الصغيرة، احب تدوينها برواية حماسية لكل من قام بقرائتها.

10- كيف واجهتِ صعوبات طريقك في تحقيق حلمك؟
وما هو أكبر تحدي واجهته خلال مشوارك الفني؟

كان هناك الكثير ممن يهدم طموحي ويستهين بموهبتي، ولكن كما قلت من قبل كان رفيق مشواري دائمًا معي ويدعمني في كل خطواتي .

11- حدثينا عن لحظة شعرت فيها بالفخر بسبب موهبتكِ؟ وما الذي يجعل موهبتكِ مميزة مقارنةً بالمواهب الأخرى؟

كنت ذات يوم أجلس مع أمي فتحدث أحد أفراد العائلة عن أحد الكتاب المشهورين وردت أمي بكل فخر: فابنتي أيضًا كاتبة ، ذهل الجميع وحقًا ..كيف؟! ومتي؟! والعديد من الأسئلة المطروحة .
لكني وجدت أنها ترد بكامل الفخر لكل سؤال يطرحونه وبعيناها نظرة فخر جعلتني أعتز بكل حرف وكل كلمة كتبها قلمي .

12- ما هو المشروع القادم الذي تعملين عليه حاليًا؟ وما هو هدفكِ القادم أو الخطوة التالية؟

أعمل علي تطوير موهبتي .
هدفي أن أصبح من أشهر كتاب الوسط الأدبي بمجهودي وكلماتي وقلمي .

13- كيف تتعاملين مع النقد بشكل عام؟

لا أبالي لهم وكأن الأمر لم يكن.

14- كيف توازني بين حياتكِ الشخصية وتنمية موهبتكِ؟

كل شخص مرتبط بحياتي الشخصية يدعمني أشد الدعم علي الكتابة ، أواجه مشكلة صغيرة بسبب تعلقي بمجال دراستي ، ولكن أعلم جيدًا كيفية الموازنة بين الأمرين .

 

15- وأخيرًا في الختام، كيف كان شعورك بعد هذا الحوار؟ وكلمة توجهينها لمجلة إيفريست.

أشعر براحة ، وسعادة كبيرة ،وأحب أن أوجه خالص الشكر للمجلة وكل مُعدّينها، حقًا يزدادني شرف واحترام بمجرد التعامل والتعاون معكم .

 

ونحن سَعِدنا كثيرًا بالحوار مع الفنانة الموهوبة، ونتمنى لكِ مزيد من التوفيق والنجاح والإنجازات.