برد اليقين بقلم أسماء أحمد
في شدة مرضه قال: “رَبِّ إِنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ”، في شدة ظلمته ووحدته قال: “لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ”
في شدة حاجته وفقره قال: “رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ”
فقد تكون في تمام ألمك وحزنك ووجعك ولا تستطيع أن تطلب مباشرة من الله وتسمي حاجتك؛
فما قال أيوب اشفني، وما قال يونس أخرجني، وما قال موسى أغنني وزوجني، بل مناجاة دون طلب، وهو سبحانه عليم حكيم؛ استجاب بكرمه وحكمته.
ف ربك يعلم ما يتمني قلبك ويستجيب.
فأجمل شعور هو برد اليقين، الذي يأتي بعد الدعاء وهو سكون القلب وتسليمه ويقينه الذي يبرّد القلب، لأنه رفع الدعوات للذي يُدبّر الأمر من السماء إلى الأرض، سيُدبّر الأمر بحكمته وعلمه ويأتِ به.






المزيد
النشر ما بين التحديات والتطوير بقلم سها مراد
حتى الموت لم يستطع أن ينتزعك من قلبي بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى