حوار: آيه طه
1. بدايةً، من هي الكاتبة سارة محمود في سطور؟ وكيف كانت انطلاقتكِ الأولى في عالم الكتابة؟
أنا سارة محمود، كاتبة شغوفة بالكلمة منذ الصغر بدأت رحلتي مع الكتابة كوسيلة للتعبير عن مشاعري وأفكاري، وكانت بدايتي الحقيقية من خلال منشورات بسيطة على مواقع التواصل، لاقت تفاعلًا جميلًا مما شجعني على مواصلة الطريق حتى قررت أن أُصدر أول عمل ورقي يحمل بصمتي.
2. دعينا نتحدث عن عملكِ الجديد (أجنحة الأمل) ما الفكرة الأساسية التي انطلقتِ منها؟ وما الذي أردتِ أن تهمسي به من خلال هذا العنوان اللافت؟
الفكرة انطلقت من إيماني بأن الأمل ليس رفاهية، بل ضرورة. (أجنحة الأمل) هو همسة لكل شخص يشعر أن الأبواب أُغلقت في وجهه، لأقول له: ما زال بإمكانك الطيران، فقط تمسّك بنور داخلك.
3. العنوان يحمل دلالة إيجابية واسمًا شاعريًا، لماذا اخترتِ (أجنحة الأمل) بالتحديد ليكون عنوانًا لكتابكِ؟
لأن الأمل بالنسبة لي لا يكفي أن نحمله، بل نحتاج أن نحلق به. اخترت هذا العنوان ليُجّسد الفكرة؛ أن الأمل يمنحنا أجنحة نكسر بها قيود الألم ونرتفع فوق الصعوبات.
4. هل ينتمي (أجنحة الأمل) إلى فئة محددة من الكتابات الأدبية مثل الخواطر، أمزجته بالأشعار، أم أنه يحمل طابعًا مختلفًا؟
الكتاب ينتمي إلى فئة الخواطر النثرية، ولكن بأسلوب دافئ ومزيج وجداني قد يقترب في بعض صفحاته من الشعر الحر، دون التقيّد بوزن أو قافية، وإنما بالروح.
5. لمن توجهين هذا العمل؟ وهل تستهدفين فئة عمرية أو وجدانية بعينها؟
أوجهه لكل من مرّ بمرحلة انكسار، وشعر باليأس، يستهدف القلوب التي تبحث عن بصيص نور، بغض النظر عن العمر، فالألم لا عمر له، وكذلك الأمل.
6. ما أبرز المحاور أو المواضيع التي يتناولها (أجنحة الأمل)؟ وهل يحمل بين صفحاته رسائل إنسانية أو نفسية معينة؟
يتناول مواضيع مثل الخذلان الفقد، انتظار الفرج، ومواجهة الذات، يحمل رسائل نفسية هادئة تُطمئن القارئ بأنه ليس وحده، وأن لكل حزن نهاية.
7. هل استلهمتِ مضمون العمل من تجاربك الشخصية، أم من قصص الآخرين، أم من تأملاتك الذاتية؟
مزيج من الثلاثة كثير من الخواطر وُلدت من لحظات شعرت بها بعمق، وبعضها استلهمته من حكايات مقربين، وهناك جزء كبير خرج من لحظات صمت وتأمل.
8. ما الذي يميز (أجنحة الأمل) عن كتاباتك السابقة أو عن الإصدارات الأخرى التي قد يطالعها القارئ في المعرض؟
أعتقد أن ما يميّزه هو الصدق، كل حرف فيه كُتب بقلب صادق دون تصنّع، كما أنّ لغته بسيطة، لكنها تحمل عمقًا شعوريًا يُلامس القارئ مباشرة.
9. كيف كانت تجربتكِ في التعاون مع دار نبض القمة؟ وما الذي شجّعكِ على النشر معهم؟
تجربتي مع دار نبض القمة كانت سلسة ومشجعة، اختياري لهم جاء بعد متابعتي لإصداراتهم وشعوري بأنهم يُقدّرون الكلمة ويحترمون الكاتب.
10. ماذا يعني لكِ أن يُشارك (أجنحة الأمل) في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2025؟ وكيف تقيّمين هذه الفرصة؟
شرف كبير وفرصة لا تُقدّر بثمن، كوني جزءً من حدث بهذا الحجم أشبه بحلم يتحقق، وأعتبره نقطة انطلاق جديدة لمسيرتي الأدبية.
11. هل ستكون هناك نسخ موقعة للقاريء خلال أيام المعرض؟ وهل ستتواجدين بشكل مباشر في جناح الدار لمقابلة الجمهور؟
نعم، كان هناك نسخ موقعة خلال أيام المعرض، وتشرّفت بتواجدي في جناح دار نبض القمة في بعض الأيام.
12. ما شعوركِ تجاه لقاء قرّائك ومحبيك وجهًا لوجه؟ وكيف تستعدين نفسيًا لهذا التفاعل الحي؟
هو مزيج من الترقّب والامتنان والخجل اللطيف، أستعدّ بأن أكون نفسي كما أنا، أن أستمع أكثر مما أتكلم، لأن لقاء القاريء هو الجائزة الحقيقية.
13. كيف تقدمين (أجنحة الأمل) للقارئ الذي لم يتعرّف على كتاباتكِ بعد؟ وما الذي تعتقدين أنه سيدفعه لاختيار هذا العمل دون غيره؟
أقدمه كرفيق دافيء في أوقات الضعف، ما سيدفعه لاختياره ربما يكون عنوانه، وربما أول صفحة يفتحها، لكن ما سيجعله يحتفظ به هو ما سيشعر به بعد القراءة.
14. هل تحضرين لمشروع أدبي جديد بعد (أجنحة الأمل)؟ وإن كان كذلك، فهل لكِ أن تبوحي ببعض ملامحه؟
الفكرة موجودة، وقلبي يهمس لي من وقت لأخر بأن أبدأ مشروع جديد، لكن ما زلت في مرحلة التفكير والتأمل. أحاول تحديد الاتجاه الذي أريد الكتابة به، وهل سيتجه أكثر نحو التنمية الذاتية، أم يظل في نفس اتجاه الخواطر الإنسانية. عندما أبدأ؛ بالتأكيد سيكون نابعًا من ذات الصدق الذي حاولت توصيله خلال (أجنحة الأمل).
15. ما هي طموحاتكِ المستقبلية ككاتبة؟ وهل تحلمين بالانتشار عربياً وعالمياً؟
بكل تأكيد. أحلم أن تصل كلمتي لكل من يحتاجها، سواء كان في بلد عربي أو خارج الوطن. الطموح لا سقف له، طالما هناك من يقرأ ويشعر.
16. كلمة أخيرة تحبين توجيهها إلى قرائكِ، وإلى كل من سيحمل (أجنحة الأمل) بين يديه قريبًا؟
أقول لهم: شكرًا لأنكم منحتم كلمتي حياة بقراءتكم لها أتمنى أن يجد كل منكم بين الصفحات جناحًا خاصًا به يحمله إلى حيث يستحق. إلى الأمل.






المزيد
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي