🔹 حدّثينا عنكِ ككاتبة، وعن أبرز ملامح رحلتك الأدبية.
أنا الكاتبة بن عبيد الله نور الهدى من مواليد 16 أغسطس 2001، من ولاية شلف – كاتبة جزائرية. متحصّلة على شهادة الليسانس في الحقوق والعلوم السياسية – تخصص قانون عام – وطالبة ماستر دولة ومؤسسات. أؤمن بأن الكتاب هو رفيق الدرب، والقلم هو صدى الروح.
🔹 متى بدأت شرارة الكتابة في داخلك؟ وهل تتذكرين اللحظة التي أيقنتِ فيها أن هذا هو طريقك؟
كانت بدايتي في الكتابة منذ الطفولة، إذ وجدت القلم رفيقًا لي، والأداة التي تُمكّنني من التعبير عمّا بداخلي.
🔹 من أول من آمن بموهبتك وشجّعك على الاستمرار في الكتابة؟
وجدت دعمًا كبيرًا من عائلتي: والديّ، أختي، وجدتي رحمها الله، فقد كانوا لي السند عندما اكتشفوا موهبتي.
🔹 ما أبرز التحديات التي واجهتك في بداياتك، وكيف تعاملتِ معها؟
في الحقيقة، لم أواجه تحديات تُذكر والحمد لله، بل على العكس تمامًا، وجدت تحفيزًا كبيرًا من عائلتي وأصدقائي.
🔹 هل سبقت لكِ المشاركة بأعمال أدبية منشورة؟ وما المشروع الأدبي الذي تعملين عليه الآن؟
نعم، شاركتُ في مجالس أدبية كشاعرة وكاتبة، وكتبت عن الوطن، وشاركت أيضًا في نوادي القراءة. من أعمالي: “فلسطين تصرخ”، “بيت الشهداء”، “امرأة القانون” وغيرها. أما حاليًا، فأعمل على روايتي الأولى بعنوان “عشقوا غدري”، وهي قيد الإنجاز ولم تُنشر بعد لأسباب خاصة.
🔹 رغم أن روايتك لم تصدر بعد، ما الفكرة التي تتمحور حولها؟
وما الرسالة التي تطمحين إلى إيصالها من خلالها؟ الرواية تحكي عن امرأة اسمها خديجة، أنثى بقلب رجل وقوة جبّارة، عشقت العلم منذ صغرها حتى شيخوختها. عملت من أجل حياتها وآخرتها، لكن رغم قوتها لم تستحق ما حصل لها؛ فالعدو كان من دمها، من أخيها، من أقاربها… واجهت الخذلان، الفقر، القهر، لكنها لم تسقط أبدًا، بل كانت صامدة. حاربت الحياة وحدها، وفازت في النهاية، ونالت الفرج والجنة بإذن الله. أطمح من خلالها لإيصال رسالة لكل “خديجة” في هذا العالم: لا تسقطي، كوني قوية، فأنتِ قادرة على المواجهة.
🔹 كيف وُلدت فكرة هذا العمل الأدبي؟ ولماذا قررتِ الكتابة فيه الآن؟
ولدت فكرة الرواية من رغبتي في تسليط الضوء على نماذج نسائية كثيرة تشبه بطلة روايتي، أردت أن أحكي معاناتهن، وأشجعهن على الصمود.
🔹 ما نوع التفاعل الذي تتوقعينه من القرّاء؟ وهل هناك تخوّفات تطرحينها أمام نفسك؟
أتوقع تفاعلًا واسعًا، لأني أؤمن بأن الرواية جميلة جدًا وتلامس الواقع، ولها بُعد إنساني قوي. لا أخشى شيئًا بإذن الله.
🔹 إلى أي مدى أثّرت وسائل التواصل الاجتماعي في رحلتك الأدبية؟ وهل تعتبرينها منصة داعمة أم عائقًا أحيانًا؟
وسائل التواصل الاجتماعي كانت انطلاقتي الأولى ككاتبة، وأعتبرها منصة داعمة للكتّاب، خاصة في بداياتهم.
🔹 لو طُلب منكِ وصف مسيرتك الأدبية بجملة واحدة، فماذا تقولين؟
أقوم بنسج من الكلمات عوالم حرة، وأسكب في خواطري مزيجًا من حب الوطن ونبض الإنسانية.
🔹 كيف تنظرين إلى الوسط الأدبي في الوقت الراهن؟ وما أبرز ما يميّزه أو يؤخذ عليه من وجهة نظرك؟
الوسط الأدبي يشهد تطورًا ملحوظًا، وهناك إقبال متزايد من القرّاء على الكتب، فضلًا عن المكتبات التي باتت داعمة للكتّاب.
🔹 ما الهدف الذي تسعين إلى تحقيقه في المرحلة المقبلة من مشوارك الإبداعي؟
أسعى إلى إيصال أفكاري ومشاركتها مع قرّاء وكتّاب في الجزائر، ولمَ لا في العالم العربي كلّه.
🔹 إن أُتيحت لك الفرصة لتوجّهي رسالة إلى كاتب أثّر فيك، من تختارين؟ وما مضمون تلك الرسالة؟
أوجّه رسالتي للكاتب عمرو عبد الحميد، صاحب روايات أرض زيكولا، أماريتا، ووداي الذئاب المنسية. قرأت له روايات خيالية ذات أبعاد فكرية متعددة، أحببت فيها الإصرار والعزيمة والمجازفة والحب، وأشكره لأنه ألهمني كثيرًا.
🔹 كلمة منكِ إلى كل كاتب أو كاتبة في بداية الطريق الأدبي؟
القلم سلاح، حافظوا عليه. أوصلوا أفكاركم وطموحاتكم، حتى إن واجهتم العراقيل، لأن الكتاب هو الذكرى الأجمل التي تخلّد أسماءكم وقلوبكم في المستقبل.
🔹 وأخيرًا، كيف وجدتِ أجواء هذا الحوار؟ وهل أضاء لكِ مساحات لم يُتح لكِ التعبير عنها من قبل؟
كان الحوار شيّقًا وجميلًا. شكرًا لكم على هذه المساحة التي أضاءت لي مجالًا للتعبير عمّا يجول في ذهني، وتحفيزًا مهمًّا منكم للكتّاب.
حوار: أسماء مجدي قرني.






بالتوفيق والنجاح الدائم إن شاء الله ♥️