لا فرق بين مَن حُبِس بين أربعة جدران وبين حبيس مشاعر الخذلان
يسمع كل الٱراء ورأيه مفقودٌ ليس له صوت
يرى النور في كل مكان إلا داخله مُطْفأ
يريد الخروج ولكن سجنه ليس له مَنفذ
أَتخيَّرني بين جسدٍ حبيس أم عقلٍ حبيس؟!
أَتخيَّرني بأيِّ طريقةٍ أودُّ الموت!
ويبقى سؤال قلبٍٍ للإجابة ملهوف
هل سيَعْلَق مع مَن عَلِقوا هناك في اللامخرج !
هل سيجعل الخيال حقيقةً والحقيقةَ وهمًا لأول مرة ؟
أَلن يسمعَ صوتَ الحرية بعدُ يناديه من خارج المعزل !
هل سيقف متفرجًا أم يعمل !






المزيد
تشتت العقل حين صار العالم كلُّه في شاشة بقلم أمل أسماعيل أحمد
لغة المطر بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد (عاصي)
الأطفال الذين وُلدوا متصلين بقلم الكاتب هانى الميهى