حوار: مريم طه خاطر.
كل شخص لديه موهبة قدرة الله فيها وميزه عن غيره وموهبة اليوم فعل الكثير لكى يكون في هذه المكانة، الفوتوغرافي أُسامة الذي سنعرف عنه القليل من حياته في مجال التصوير في مجلة إيفرست الأدبية؛ فهيا بنا عزيزى القارئ نعرف من تكون شخصية اليوم.
_يمكنك أن تعرفنا نبذة صغيرة عنك؟
إسمى أُسامه أبلغ من العمر تسعة عشر عامًا، في الصف الثالث الثانوي، من محافظة الفيوم.
_متى بدأت تصوير؟
بدأت عام 2018، ولكن قمت بتطوير نفسي في عام 2020.

_كيف إكتشفت هذه الموهبة؟
إكتشفت هذه الموهبة بالتدريج، حيث كان أحد أقاربى يقوم بالتصوير وتعلمت منه أساسيات التصوير وكيفية التعامل مع الكاميرا.
_من الذى ساعدك على الوصول؟
لا يوجد أحد معين، ولكن أصدقائي التى تعرفت عليهم في إيڤنتات التصوير وقت ما أحتاج شيئًا بلجأ إليهم فورًا.
_كيف قمت بتطوير نفسك؟
أعمل تعذية بصرية، وأقوم بالتصوير كثيرًا وأذهب لإڤنتات تصوير، وأتعرف على أشخاص في مجال التصوير.

_هل واجهتك عقبات؟
بالطبع واجهتنى كثيرًا وأكبر عقبة هي إنى أسافر.
_هل شاركت في مسابقات؟
شاركت في مسابقة مصر جميلة بعيون أولدها.
_هل قمت بتصوير مساجد من قبل؟
قمت بتصوير مسجد الفتاح العليم بالعاصمة الإدارية الجديدة، والمسجد الكبير بالفيوم.

_من قدوتك في مجال التصوير؟
لا يوجد شخص معين أُحب أتعلم من كل الناس.
_ أُترك نصيحة لكل المواهب؟
الإستمرار في التعلم والتطوير من الموهبة، و محاولة الحصول على عائد مادي من التصوير.
_وفي نهاية الحوار ما رأيك في حوار إيفرست؟
حوار لطيف واستمتعت بهذا.






المزيد
من منشور على فيسبوك إلى كتاب بين يديك، استطاعت الكاتبة المصرية الشابة آيه طه أن تصنع لنفسها حضورًا في الساحة الأدبية، وأن تنتقل بتجربتها من منصات التواصل الاجتماعي إلى الإصدارات الورقية والمشاركة في معارض الكتاب، من بينها معرض القاهرة الدولي للكتاب ومعرض ساقية الصاوي للكتاب.
في عالم الأدب، تتشابك الأصوات وتعلو، ولكن لا يعلو صوت فوق صوت الموهبة. ومن بين المواهب الشابة تبرز الكاتبة ملك نصار، التي بدأت الكتابة في مرحلة الثانوية، واتخذت من القلم مساحة للتعبير عن مشاعرها وأفكارها، قبل أن تخطو خطواتها في عالم الأدب من خلال مشاركاتها في عدد من الأعمال
بين رقة الرومانسية وعمق الحزن، تختار الشاعرة المصرية منة الله عطية أن تجعل من الشعر مساحة صادقة للمشاعر، فتتنقل بين العامية والفصحى بحثًا عن الكلمات الأقرب إلى القلب.