مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار صحفي مع الفوتوغرافية والرسامة مها مدحت في مجلة إيفرست الأدبية

 

حوار: مريم طه محمد 

 

كُل إنسان يعرف ذاته دائمًا ويكتشف ما بداخلها، كُل إنسان يعرف موهبته التىٰ أعطها الله لهُ وقدرة بها، ويا حبذا على ما وجد موهبته هي الرسم، وهذه الرسامة ليست رسامة عادية، قلمها مُختلف ومُميز، تسعى دائمًا لتحقيق ما هو أفضل، فـ هيا بنا يا عزيزي القارئ نعرف من تكون شخصية اليوم.

 

 

الفوتوغرافية مها مدحت، المصورة العظيمة والرسامة الذي تمتلك موهبتان وهما الرسم والتصوير، خلال الفترة الماضية حصلت مها على موهبه المصورة المُبدعة والمتميزة، وقد عُرفت في الوسط الفنى بصورها المدهشة وقد حصلت أيضًا على لقب رسامة عالم الرسم فهى رسامة مميزه قلمها يوصف مابداخلها في فن الرسم وكأنها بهذه الرسمات تقول لنا ما يحدث بداخلها وقد عُرفت علي مواقع التواصل الإجتماعي بالمميزه الذى تملك موهبتان في لحظه واحدة، ونحن الآن بمحاورة معها بمجلة إيفرست الأدبية.

 

المُبدعة ” مها مدحت ” والتى بلغت من العمر عشرون عاماً، تدرس في كلية آداب علم نفس، كانت تعلم منذ صغرها أنها ستصبح شيئًا جميلاً في المستقبل وكانت عندها، يقين كبير أنها تترُك آثر جميل وطيب بين الناس.

 

 

بدأت طريقها في دخولها مجال الرسم منذ كانت تبلغ من العمر سبع سنوات، عندما كانت تشخبط على الورق وتأتى بمجلات اطفال وتقوم بتلوينها، وبدأت ترسم يوم فَ يوم وأيقنت أنّ هذا الرسم شىء جميل وبدأت تتخيل بخيالها الجميل وبدأت تطور من نفسها يوم بعد يوم وسارت مميزة في رسمها حيث قالت لها أمها أن تقوم برسم مافي هذه المجلات على الحقيقه دون أن تشفها أو تقوم بتلوينها، وفعلاً فعلت هذا وتطورت، لم تتوقف هنا بعد.

 

 

كانت مغرمة بالتصوير، وقررت من هذه اللحظة أنها ترسم على الورق لماذا لم ترسم الصورة في الحقيقه وبدأت في مجال التصوير، كانت أول محاولاتها في التصوير الهاتف ولم تملك كاميرا بدأت تصوير لأنها تحب توثيق أما التصوير فهي تحب أن توثيق اللحظات أنها تقوم بتصوير كل شيء إلي أن أتت بهاتف فى الصف الأولى الثانوى Redmi5plus وبدأت تقوم بالتصوير عليه، لم تكتفِ بهذا اقامت بعمل حساب شخصي على انستجرام، ليرو الناس جمال صورها ولاحظت أن كثير من الناس تصور بالهاتف وتنزل، كان التصوير ليس بالشكل المبهر والزاوية ليست جميله جدًا، لكنها اصرت على التقدم.

 

 

 

 

لم تتوقف هنا لأنها مؤمن بحكمة: إذا لم تجد لك حاقدًا فاعلم أنك إنسانًا فاشلًا.

 

تحب الأدوات الذى يقوم بالرسم بها فكانت تستعمل، في البداية كانت أقلام رصاص عادية وأي شيء ترسم به وقلم سنون، بعد حين بدأت تأتي أدوات أكثر وتستخدم أقلام ماركة فابر كاستل والالوان شمع إسكتش كانسون وأقلام فحم.

 

 

ورغم إنجازاتها المتعددة في مجال الرسم والتصوير ألا وأنها حصلت على جوائز كثيرة، وقامت بالتصوير والرسم مرات عديدة ولقد أعجبت الكثيرون،

وشاركت في معارض وبالفعل الصور نجحت في المسابقة، ورغم تعرضها إلى الإنتقادات المختلفة إلا وأنها كانت مُنشغلة على تحقيق حلمها دون النظر إلى تلك التفاهات كما تعتقد،

 

 

لم تتوقف ولأنها وعدت نفسها أن تترك أثر طيب بين الناس، فقد كانت تستعيد شغفها دائماً تقول التصوير أو الرسم مهما كنت حزينة ليس لهم علاقة بها تمر به فهما شغفها.

 

قدمت نصيحة لكل المواهب أنهم يسيرون وراء حلهم قائلة: إكتشف العالم الذى بداخلك دائماً تسجد الله ميزك بشيء معينة أنت مميز فيه، إبحث عنها وحيث تلتقى بها، قرر أنك ستستفيد بها غيرك سير وراء حلمك لأنه تستحق.

 

 

وحيث سألتها ماذا تعرفي عن مجلة إيفرست وما رأيك في حوار مجلة إيفرست، قالت: لقد سمعت عن هذه المجلة وأنها تضم الكثير من المواهب وأنا سعيدة جدًا بإستضافتى في هذه المجلة وهذا الحوار كان ممتع للغاية.

 

 

وفي ختام حوارنا أتمنى لكِ النجاح والتوفيق الدائم ودائمًا في تقدم ونريد المزيد من رسمك وتصويرك الجميل الممتع.