حوار: مريم طه محمد
كُل إنسان يعرف ذاتة دائمًا ويكتشف ما بداخله، كُل إنسان يعرف موهبتة التىٰ أعطها الله لهُ وقدرة بها، ويا حبذا علي ما وجد موهبتة، هي الفوتوغرافية، وهذه الفوتوغرافية ليست فوتوغرافية عاديه، تصويرها مُختلف ومُميز، تسعى دائمًا لتحقيق ما هو أفضل، فـ هيا بنا يا عزيزي القارئ نعرف من تكون شخصية اليوم.
هل يمكنك أن تعرفينا نبذة صغيرة عنكِ من فضلك؟
رضوي تامر، في عامي الثاني و العشرين
طالبة في كلية التجارة جامعة عين شمس، في الفرقة الرابعة.
التصوير بالنسبه لك؟
التصوير موهبة إكتشفت أني أملكها صدفة، جعلتني أري كل شئ حولي بشكل مختلف، و غيرت من شخصتي كثيرًا.

متى بدأتِ التصوير؟
بدأت التصوير منذ سنتين و نصف تقريبًا، بدأت التصوير بالهاتف؛ ثم اشتريت الكاميرا.
حكمه مؤمنه بِها؟
طالما يوجد لديك أمل و عزيمة، فأنت قادر على تغيير كل شئ في حياتك للأفضل.
من هو قدوتكِ في التصوير؟
لا يوجد شخص معين.
هل واجهتكِ عقبات؟
نعم، كثيرًا في بداية الأمر.
كيف اكتشفتِ هذه الموهبه؟
كانت عيني دائمًا تري الجمال في كل شئ حولها خاصة التفاصيل، فبدأت أنشر أشياء بسيطه علي حسابي علي إنستجرام، حتي قررت أن أنمي هذه الموهبه.

أُتركِ نصيحة لكل المواهب؟
ظلْ مؤمن بالموهبه التي لديك؛ أيًا كانت طالما تفعلها بسعادة عارمه و تظهر روحك الحقيقه بها.
ماهو لقبك فى مجال التصوير؟
بطريقه.
هل شاركتِ في مسابقات من قبل؟
نعم، في مسابقة world photowalk لعام ٢٠٢٢ من خلال جروب المصوراتيه.
رأيك في حوار إيفرست؟
عمل رائع يساعد علي إبراز المواهب الشابه و تقديمها للآخرين.






المزيد
في هذا الحوار، تستضيف مجلة إيڤرست الأدبية الكاتب والفنان الشاب خالد وليد، لنتعرف عن قرب إلى رحلته مع الكتابة، وتجربته في الخواطر وكتابة الأغاني والمقالات الفنية، ورؤيته للفن ودوره في التعبير عن قضايا الشباب ومشاعرهم، إلى جانب طموحه في تقديم أعمال حقيقية تترك أثرًا في نفوس الناس.
في هذا الحوار، تستضيف مجلة «إيڤرست» الأدبية الدكتور أبو ذر قرشي، مدير الأكاديمية الأفريقية بالقاهرة، للحديث عن مستقبل التعليم، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، ودور المعلم والمناهج في مواكبة التطورات المتسارعة، إلى جانب تجربة الأكاديمية ورؤيتها في تطوير العملية التعليمية وبناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل.
اليوم في مجلة «إيڤرست» الأدبية نسلّط الضوء على قضية تشغل الرأي العام وتهتم بالصالح العام. نستضيف اليوم «أ/ زياد الشريف»، معلم اللغة العربية، خريج كلية التربية بتقدير امتياز، والحاصل على درجة الدبلوم المهني في طرق التدريس.