مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار صحفي خاص مع الكاتب والروائي هاني الميهى داخل مجلة إيفريست

حوار صحفي مع الكاتب والروائي هاني الميهى داخل مجلة إيفريست الأدبية

 

حوار: علياء فتحي السيد

 

في ظل تنامي الأصوات الأدبية الجديدة، برز اسم الكاتب هاني الميهي كواحد من الأقلام الواعدة.

ضيفنا اليوم كاتب مصري يمتاز بعمق الفكر وصدق القلم، استطاع أن يترك بصمة واضحة في عالم الأدب، وأن يجعل من حروفه جسرًا يصل القارئ بذاته.

يسعدنا أن نستضيف الكاتب هاني الميهى في هذا الحوار المفتوح حول رحلته الأدبية، ومحطات شغفه، والتحديات التي صاغت ملامح تجربته.

 

1- بدايةً، من هو أستاذ هاني؟ حدثنا عن نفسك بإيجاز.

أنا هاني الميهى، كاتب وروائي مصري من مواليد 28 ديسمبر 1981 بمدينة طنطا – محافظة الغربية. حاصل على ليسانس آداب – قسم إعلام، بالإضافة إلى دراسات إعلامية وسياسية بجامعة طنطا، وعضو عامل بالنقابة العامة للصحافة والإعلام.

 

2- متى اكتشفت موهبتك؟ وكيف قمت بتطويرها؟ وكيف بدأت رحلتك معها؟

اكتشفت موهبتي منذ سنوات مبكرة مع شغفي بالقراءة والكتابة. ومع مرور الوقت طورتها بالدراسة الأكاديمية في الإعلام، والممارسة المستمرة عبر الكتابة الصحفية والأدبية، حتى وصلت إلى صياغة أعمال روائية وخواطر نشرت بالفعل.

 

3- حدّثنا عن أبرز أعمالك الفنية أو مشاركاتك التي تعتز بها.

من أهم أعمالي رواية “فريدة والعالم الآخر” الصادرة عن دار ببلومانيا للنشر والتوزيع، ومجموعة من الخواطر الأدبية المنشورة عبر مجلة إيفريست الأدبية. كما أنني أعمل حاليًا على سلاسل درامية وأدبية على منصات التواصل الاجتماعي، تطرح قضايا إنسانية ومجتمعية متنوعة.

 

4- هل الكتابة بالنسبة لك هواية أم وسيلة للتعبير عن المشاعر والأفكار؟

الكتابة بالنسبة لي أبعد من الهواية، هي وسيلة للتعبير وبناء وعي مجتمعي، وجسر يربط القارئ بذاته وبالواقع من حوله.

 

5- ما هو أكثر شيء تحب التعبير عنه في كتاباتك؟

أحب أن أعبر عن القضايا الإنسانية والاجتماعية، وعن صراعات الإنسان الداخلية، وأسئلته الكبرى حول الحياة والحرية والعدالة.

 

6- هل كان هناك شخص أو موقف معين شجعك على الاستمرار؟

الدعم الأكبر جاء من البيئة التي نشأت فيها، ومن احتكاكي بالناس وتجارب الحياة العملية. عملي في الإعلام وإدارة الكافيهات منحني زوايا جديدة للتجربة الإنسانية انعكست على كتاباتي.

 

7- ما النصيحة الذهبية التي تقدمها لكل شخص يمتلك موهبة الكتابة؟

الكتابة تحتاج صبرًا وممارسة دؤوبة، أهم نصيحة أن يكتب بصدق، ويقرأ كثيرًا، وألا يخاف من طرح أسئلته الخاصة.

 

8- من دعمك في المجال؟

الدعم جاء من المحيطين بي، ومن تواجدي في النقابة العامة للصحافة والإعلام، إضافة إلى القارئ الذي وجد في كتاباتي صدًى لتجربته.

 

9- ما هي طموحاتك المستقبلية؟

طموحي أن أواصل إصدار روايات جديدة، وأن أكتب مجموعات قصصية وخواطر، وأحوّل أعمالي الدرامية إلى مشاريع بصرية تصل إلى جمهور أوسع.

 

10- كيف واجهت صعوبات طريقك؟ وما هو أكبر تحدٍ؟

واجهت صعوبات كثيرة مثل ضيق الوقت وضغط الحياة العملية، لكن التحدي الأكبر كان أن أحافظ على صوتي الأدبي وأظل أكتب بصدق رغم العقبات.

 

11- حدثنا عن لحظة شعرت فيها بالفخر بسبب موهبتك.

شعرت بالفخر حين صدرت روايتي الأولى ورأيت رد فعل القراء، وأيضًا عندما وجدت كتاباتي في مجلة إيفريست تصل إلى القلوب مباشرة.

 

12- ما هو المشروع القادم الذي تعمل عليه حاليًا؟

أعمل حاليًا على سلاسل أدبية ودرامية جديدة، بالإضافة إلى التحضير لروايات مقبلة تمزج بين الغموض والفلسفة.

 

13- ما هي بصمتك الأدبية؟

بصمتي الأدبية تقوم على الواقعية السردية الممزوجة بالتأملات العميقة، والقدرة على نقل القضايا الإنسانية في نصوص مؤثرة.

 

14- ما هي رؤيتك المستقبلية ورسالتك الأدبية؟

رسالتي الأدبية أن لكل إنسان قصة تستحق أن تُروى، ورؤيتي أن يظل الأدب وسيلة للتغيير وبناء الوعي الجمعي.

 

15- كيف تتعامل مع النقد؟

أتلقى النقد بروح إيجابية، فأنا أراه فرصة للتطوير، وأفرّق بين النقد البنّاء والانتقاد لمجرد الهدم.

 

16- كيف توازن بين حياتك الشخصية وتنمية موهبتك؟

الموازنة ليست سهلة، لكني أعتبر الكتابة جزءًا من حياتي اليومية مثل العمل والأسرة، فأصنع لها وقتًا مهما كانت الضغوط.

 

17- وأخيرًا، كيف كان شعورك بعد هذا الحوار؟ وكلمة توجهها لمجلة إيفريست.

سعيد جدًا بهذا الحوار، لأنه أتاح لي فرصة مشاركة تجربتي مع القراء. وأشكر مجلة إيفريست على اهتمامها ودعمها للأدباء والكتاب.

 

ختام:

ونحن سعداء بهذا اللقاء مع الكاتب والروائي هاني الميهى، ونتمنى له مزيدًا من الإبداع والنجاح.