إعداد وحوار: أسماء مجدي قرني
في عالم الأدب، تبرز بعض الرحلات التي تشد القارئ بخطواتها المتدرجة وروحها المليئة بالشغف والتجربة المستمرة. وسط هذه الرحلات، يقف الكاتب رياض العربي، الذي بدأت كتاباته بالخواطر وتوسعت لتشمل القصص القصيرة والروايات، مسيرة تمثل التزامًا دائمًا ومثابرة لا يعرف معها اليأس طريقه. مع كل مرحلة، تتجدد فرص التعلم واكتشاف أساليب جديدة للتعبير عن الأفكار والمشاعر، لتصبح متابعة هذه الرحلة تجربة غنية وواقعية، تعكس نمو الكاتب وشغفه بالكلمة والإبداع بشكل طبيعي وجاذب للقارئ.
في البداية، يسعدنا أن نتعرّف إليك أكثر. حدّثنا عن نفسك أولاً، ثم حدثنا عن بداياتك مع الكتابة وكيف تشكّلت رحلتك الأدبية؟
أنا رياض العربي، حاصل على ليسانس آداب وتربية، وموجه لغة عربية. بدأت رحلتي في الكتابة منذ زمن بعيد، أيام الجامعة أو حتى قبلها، وكانت البداية بكتابة الخواطر، ثم انتقلت إلى كتابة القصص القصيرة، ثم الروايات. نشرت ثلاث روايات ورقية، وبعض الروايات والقصص القصيرة على مواقع التواصل الاجتماعي. كان لدي صفحة على فيسبوك وصل عدد متابعيها إلى حوالي ٤٠ ألف متابع، لكنها أُغلقت دون سبب. بدأت من جديد، لأنني لا أعرف اليأس والحمد لله.
ــ ما الذي دفعك للمشاركة في مسابقة القمة الأدبية؟ وكيف كان شعورك عند قبول مشاركتك؟
شعرت أن المسابقة جدية وفعالة، وأكيد كنت سعيدًا عندما قُبلت مشاركتي.
ــ ما الذي جعلك تختار دار نبض القمة لتكون البيت الذي يحتضن إبداعك؟
الجدية والصدق في التعامل، والحرص على إبراز الأعمال الأدبية في أفضل صورة ممكنة.
كيف تقيّم مستوى التنظيم في المسابقة وطريقة تعامل فريق الدار مع المشاركين؟
كان التنظيم جيدًا ومنظمًا ومنتظمًا، مما يعكس الحنكة والذكاء في طريقة التعامل المثلى مع المشاركين.
ما أكثر جانب أحببته في هذه التجربة؟ وما الشيء الذي ترك أثرًا واضحًا في نفسك؟
أكثر ما أحببته هو المصداقية والشفافية، وقد ترك ذلك أثرًا إيجابيًا عليّ في الكتابة والإبداع.
كيف ترى دار نبض القمة من حيث الاحتراف والدعم المقدم للكتّاب؟
أرى أن الدار تبذل كل ما في وسعها للوصول إلى أفضل نتيجة ممكنة، وتقدم الدعم المستمر لجميع المشاركين.
ــ ما أبرز طموحاتك الأدبية التي تسعى لتحقيقها خلال الفترة المقبلة؟
أتمنى أن تصل رواياتي إلى أكبر عدد من القراء، ليعرفوا كم يجتهد الكاتب في إخراج روايته بأفضل صورة من حيث الفكرة والحبكة وسرد الأحداث والحوار.
ــ ما الكلمة التي تودّ توجيهها للمواهب الجديدة الراغبة في خوض هذه المسابقة مستقبلًا؟
أقول لهم إن هذه المسابقات هي التي تثقل المواهب وتنمي مهارة الكتابة. فكل موهبة تحتاج إلى الدراسة والتجربة وكثرة القراءة، حتى يواكب الكاتب كل جديد.
ــ وما الرسالة التي تودّ تقديمها لدار نبض القمة بعد هذه التجربة؟
أشكرهم على جهدهم الواضح، وأطمح في المزيد من المسابقات والحوارات بين كتاب الدار، حتى تُثرى الحياة الأدبية وتعم الفائدة للجميع، سواء المشاركين أو المتابعين والقراء.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب