حوار: رحاب سعد
لو لم أكن كاتبة، لوددتّ أن أكون أخصائية نفسية وإجتماعية، للحياة صعاب، ولكن خير من تفاداها، وأكمل الطريق بصمت ومجازفة؛ ليصل لتلك البقعة التي وضعها لذاته.
نورا حسين جاب الله، التي تبلغ من العمر أربعة وثلاثون عامًا، ابنة الغربية مدينة طنطا، حاصلة على بكالوريوس تربية قسم رياض أطفال، والتي تتميز بالإبداع في الكتابة وتقديم مراجعات متميزة للأعمال الأدبية.

إكتشفت موهبة القراءة منذ صغرها، فقد كانت تطلب من والدتها شراء القصص، بدلًا من الألعاب، ساعدتها والدتها على القراءة، أما عن الكتابة فقد اكتشفتها منذ سنوات قليلة، وساعدها على ذلك زوجها.
كما أنها تتميز بموهبة الالقاء أيضًا فقد قدمت الكثير من القصص الصوتية على اليوتيوب، واجهت الكاتبة صعاب مريرة، ولكنها دائما ما تتوكل علي الله، وشعارها” السعادة في الرضا”.

كان زوجها هو الداعم الأول لها، وأصدقائها ومن حولها، وكما يوجد مشجع يوجد ناقد، لا تجتمع الآراء حول شيء واحد، وهي تفضل سماع نُقادها والاستفادة منها.
حدث مع الكاتبة مواقف مريرة أثرت بها ولا يمكنها نسيانها، ولكنها اتخذتها دافعًا للنجاح، شاركت بمعرض القاهره2022 برواية ” الليلة الأخيرة” الصادر عن دار أسكرايب للنشر والتوزيع، وتستعد لمعرض القاهرة 2023 بـ ” نوفيلا كيان (من رحم الجحيم) ” الصادرة عن نفس الدار.

دعونا نختم ذلك الحوار الممتع باقتباس بقلم الكاتبة.
الليلة_الأخيرة
أنفاسه تضيق، ويداه ما زالتا مستمرتين في البحث بارتباك، وهو مستند على الحائط بكفيه، قام بعد الأركان التي تمر عليها يداه، فوجئ أنه مر على الأركان الأربعة للحجرة دون أن يجد الباب بينهم مطلقًا..
ارتفعت دقات قلبه، وأخذ ينادى سلمى، ولكن لم يصله رد، فجأة شعر بشيء يلمس كتفيه، انتفض وفقد اتزانه، فوقع أرضًا، تراجع زاحفًا للخلف، أنفاسه تتسارع، وقد تمكن الخوف منه، فإذا بالإضاءة تعود مرة أخرى، نهض واتجه سريعًا ناحية الباب فتحه، وقد نجح أخيرًا في ترك المكان..







المزيد
في هذا الحوار، تستضيف مجلة إيڤرست الأدبية الكاتب والفنان الشاب خالد وليد، لنتعرف عن قرب إلى رحلته مع الكتابة، وتجربته في الخواطر وكتابة الأغاني والمقالات الفنية، ورؤيته للفن ودوره في التعبير عن قضايا الشباب ومشاعرهم، إلى جانب طموحه في تقديم أعمال حقيقية تترك أثرًا في نفوس الناس.
في هذا الحوار، تستضيف مجلة «إيڤرست» الأدبية الدكتور أبو ذر قرشي، مدير الأكاديمية الأفريقية بالقاهرة، للحديث عن مستقبل التعليم، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، ودور المعلم والمناهج في مواكبة التطورات المتسارعة، إلى جانب تجربة الأكاديمية ورؤيتها في تطوير العملية التعليمية وبناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل.
اليوم في مجلة «إيڤرست» الأدبية نسلّط الضوء على قضية تشغل الرأي العام وتهتم بالصالح العام. نستضيف اليوم «أ/ زياد الشريف»، معلم اللغة العربية، خريج كلية التربية بتقدير امتياز، والحاصل على درجة الدبلوم المهني في طرق التدريس.