حوار: دينا أبو العيون
في هذا الزمن، لم تعد الـ24ساعة كافية لإنجاز الكثير مِنْ المهام، فقد نجد أنَّ الوقت يهدر بطريقة كبيرة، فيمر بسرعة البرق؛ قليلاً منا مَن يُقدَّر الوقت، و يعلم قيمته، خريطة الدنُيا كبيرة، فلنْ يكون بحوزة المرء أو بمقدوره الطاقة الكافية لأجتياز كل ما يريده، فمَنْ يتمكن مِنْ عبور جسر الصعاب، وصعود درجات سُلَّم النجاح، هذا مَنْ أنجبته أمه حقًا، وهذا هو النجاح الجدير،و هو مَنْ يستحق الذكر، فكُل البدايات حتىٰ لو صغيرة.. فهى مفك الألغاز للعبور في بعض الأحيان.
معنا ومعكم ضيفي الكريم الكاتب “فؤاد سامح محمد”، مواليد محافظة “القاهرة” سنة 2001 فقد ترونق من عمرِه الـ21عامًا، طالب نظم و معلومات، في حوار خاص وشيق مِنْ مجلة “إيفرست الأدبية”.
_لكل شيء في الحياة بداية، و لكل بداية علامات وبوادر، كيف كانت بدايتك مع الكتابة؟
بدايتي كانت محض صدفة ليس أكثر، بعض من الكلمات التي تضرب عقلي للخروج عن طريق الكلام وقد حدث هذا بالفعل، كانت في البداية بعض من التراهات التي أدونها ولكن مع الوقت بدأ التطور يزحف نحو قلمي بحمد الله.
_حدثنا عن الكتابة وما تُعنيه الكتابة في نظرك؟
الكتابة هي عالم مليء بالأسرار، غابة ذات أشجار كثيفة ومبهرة كلما توغل المرء بها أكثر أزداد أنبهار وحب بها أكثر.
_القراءة شيء مهم جدًا، وخصوصًا بالنسبة للكاتب، ولكن رُغم ذالك يوجد كُتاب كثيرين، يجدون صعوبة فالقراءة فلنْ تجذبهم القراءة كثيرًا، رغم شغفهم،و ولعهم بالكتابة، هل أنت مِنْ هؤلاء، أم إنك محب للقراءة أيضًا؟
أنا عاشق للقراءة، ولولا القراءة لما حدث تطور في كتاباتي ف القراءة تفتح الأفاق على عوالم كثيرة وتجعل الكاتب يتدرج إلى شتى المواضيع.
_بما إننا تحدثنا عن أهمية الوقت في مقدمة حوارنا، ماذا يمثل الوقت بالنسبة لك؟ وهل ترى أن اليوم الواحد كافي لإنجاز الكثير مِنْ المهام؟ و كيف تُدير وقتك؟
الوقت لا خلاف عليه أنه العامل الرئيسي في كل شئ وبالفعل اليوم الواحد يكفي لإنجاز العديد من المهام لكن لمن يُصلح أستخدامه بالطريقة الصحيحة وأنا لن أقول بأنني أستطيع أن أُدير وقتي بالطريقة الصحيحة فـ أحيانًا كثيرة أُهدره، ولكن حينما أُريد فعل شئ أستطيع تنظيمه بطريقة سلسة.
_لقد صرّحت عن روايتك الأولى و هي” لورانيا ” نريد أن نتحدث عنها قليلاً، و مِنْ أين جاءت فكرتها؟
جائت فكرتها من الواقع، من الظلم الذي يحيط بنا من كل إتجاه، من جور الحُكام الذي يجعلنا في كبد المعاناه.
_أرى أن اسم الرواية جميل، و له تزوق خاص في العقل، و أنه اختيار ذكي وموفق، ولكنْ من أين جاءت فكرة هذه التسمية؟
لورانيا هو أسم فتاة باللغة اللاتينية وفيما معناه أنها شخصية قوية وجذابه وجريئة وحاملة حب المغامرات والتجارب الجديدة والخيالية ولكني جعلته اسم المملكة التي يدور فيها أحداث الرواية لأن معظم شخصيات الرواية تحمل كل تلك الصفات.
_هل لديك الفكرة، و الطموح عن تحويل روايتك إلى عمل سينمائي؟ وماذا سيكون ردك إذا عُرضت عليك الفكرة؟
بالطبع أتمنى ذلك وحقيقة لا أتخيل ردي إذا عُرضت علي الفكرة ولكنه سيكون أمر رائع.

_هل لك إنجازات اخرى في هذا المجال؟
أنجازي الأول هي روايتي الأولى وأتمنى من الله ألا يكون الاخير.
_سنسعد كثيرًا إن اطلعتنا على جزء من كتاباتك؟
كُل القصائِد باقيةٌ عكس جسدٍ يبتلعهُ الثرىٰ، أفنيتُ العمر أبتهِل وتمنيت لو أُعمِر ألف سنة، أيا خلٍ نثرتهُ الرياح ألا تشعر بمرارة الحبر مِثلنا!
لنْ يَعبأ أحد بأي عصرٍ أنتمي؛ مادامت أشعاري في الخَلَدُ باقية، خير الزاد هو حبري وريشةٍ تُزين الورق، أن تهدأ نفسي.. أن يَطيب قلبي.. أن يصمت عقلي، كلها أحلام مبعثرة.
كُل القصائِد باقية علىٰ ضريحُ أَسكنهُ أَنا.
“فؤاد سامح”
_نريد أن نتعرف عن إنطباعك الأول عن مجلتنا، و ما رأيك في حوارنا؟
الحوار رائع وشيق بشدة والمجلة أسمها يتحدث عنها وحديثي لن يضيف لها لأنها بالفعل سابقة منافسيها.
_ينتهي الحوار الشيق، ولكن لن تنتهي أمانينا باستمرار مسيرتك، ونجاحاتك!
شكرًا جزيلا لكِ واسأل الله التوفيق لكِ ولمجلة إيفرست ومديرها أستاذ وليد عاطف الذي كان من حسن حظي بأنني تشرفت بمعرفته قبل دخولي إلى عالم الكتابه من الأساس.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب