بقلم: نور خالد الرفاعي
أثبت لنا الكثيرون أن النجاح والتقدم والوصول للقمة غير مرتبط بالسن، ولكن بالإصرار والعزيمة والرغبة في النجاح وتحدي العقبات، فكم من أجساد صغيرة بالعزيمة صعدت لأعلى القمم، ونالت شرف النجاح بقوة وارادة.
منة غباشي الكاتبة الصغيرة من محافظة المنوفية، ابنة السبعة عشر عاما.
بدأت الكتابة منذ ثلاث سنوات، واتجهت لكتابة ألوان متعددة بل وتميزت بكتابة النثر والنصوص والخواطر والاسكريبتات وأيضًا الشعر والقصص القصيرة.
بدأت بالكتابة منذ الصف الأول الإعدادي، عندما وجدت أنها تتميز بكتابة ما يشبه الخواطر والشعر عامي وفصحى، بجمال منسق ومرتب، وعند مشاركت كتاباتها على مواقع التواصل الإجتماعي لاقت إعجاب الكثيرين فأكملت مشوارها بشغف واسع.
انضمت لكورسات الخواطر والنصوص والتصحيح، وتوجهت للقراءة بنهم وقراءة كتب أسس التصحيح، وانضمت للعديد من الكيانات بهدف تطوير كتاباتها والعمل على التميز أكثر فأكثر، وبعد مرور سنتان أصبحت مصححة لغوية، والآن هي مؤسسة لكيانها الخاص بها، وإستطاعت تحقيق الكثير، واتجهت لشرح الكوررسات بنفسها لتعليم الكتابة.
كانت دائما منذ بداية طريقها هي الداعم الأول والأكبر لنفسها، وأيضا بعض أصحابها وأصدقاء الكتابة والأهل أيضا.

مثلت لها الكتابة جزءا مهما من حياتها، فهي الصديق المتاح لها للجوء اليه في كل وقت، فتستطيع مخاطبة عقل القارئ وعاطفته، والكتابة هي الملجأ لكل مشاعرها، وسعت لها لأنها موهبة مميزة، وتستطيع بها مساعدة وإفادة الناس، فهي تكتب ما يمكنه أن يلمس قلوب الجميع وتخاطب به مشاعرهم.
وأما عن لونها المفضل بالكتابة فهو كتابة النصوص والخواطر.
شاركت منة بالعديد من الكتب المجمعة “مسارات القلوب” و “تمرد قلم” و “ملامح مزيفة”.
وعن رأيها بمجال الكتابة، أنه مجال مهم في حالة إستغلاله بشكل سليم، فهو يخاطب العقول كما قلنا من قبل، ليست مجرد لعب بالكلمات والألفاظ، فهو مصدر لإثارة مشاعر القارئ فيجب إستغلاله واستخدام الكتابة بشكل صحيح.
الكتابة من أقدم الطرق للتعبير عن تفكير الشخص وشخصيته، وان حاولنا به توعية الشباب والتكلم عم مشاكل العصر ستكون ذات إفادة عالية جدا.
أما عن المباردات، فهناك الكثير من المباردات لدعم الكُتاب، وهناك أيضا دور نشر التي تساهم بنشر أعمال الكتاب الناشئين أصحاب الموهبة.
وتوجه بنهاية حديثنا النصيحة للشباب أن يتقبلو الإنتقادات بصدر رحب وألا يتخلو أبدا عن موهبتهم وأن يعملو على تطويرها ويثبتو للجميع أنها موهبة مميزة وتستحق المعافرة.
وبنهاية الحديث توجه الشكر لمجلة إيفريست ولصاحب القلم على هذا الحوار.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب