مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص مع ماريهان ياسر بـ مجلة “إيفرست الادبية”

 

حوار: رحمة مُحمد عبداللّٰه”روز”. 

 

وكم اعتدنا دائمًا علىٰ إظهار المواهب الشابة، تلك الموهبة تالقت في كتابة، اخذت القلم رفيقهَا، والكتابة عنوان تقدمهَا، هيا بنا لنغوص مع تلك الموهبة الفريدة، معنا الكاتبة: ماريهان ياسر.

 

اخبرينا مَن أنتِ؟، وكم تبلغي مِن السنوات؟

ـ اسمى ماريهان ياسر وفي عامي ٢١.

 

أين نشاتي؟

ـ القليوبية.

 

حدثينا عن تلك الموهبة أكثر، وكم مرت اعوام وأنتِ بهَا؟

ـ عام واحدة أو أقل.

 

متىٰ علمتي بتلك الموهبة؟ وهل هي موهبة ب الفطرة؛ ام مُكتسبة؟

ـ علمت بالموهبة عن طريق الصدفة، اشتركتُ بورشه كتابة، وفي نهاية الورشة كان يجب عمل قصة قصيره كتطبيق لما درسته، ثم اكتشفت أننى فوزت بمركز أول عن الآخرين.

 

لكُل منا بداية، ما هي بدايتكِ؟

ـ اشتراكي بورشة القصة القصيرة.

 

هل حققتي إنجازات حتىٰ الان؟

ـ الحمد لله، تم نشر قصه قصيرة باسم “حب اون لاين ”

في جريده الدنجني وفي مكتبه نور

وقصه قصيرة باسم “فريدة ”

في جريدة الدنجني

والعديد من الخواطر أيضآ مثلا جبر الخواطر والفراق وماذا لو تحقق الحلم وأخرى.

لكُل منا مثل أعلىٰ، وقدوة، مَن هو قدوتك فِ مجالك؟

ـ الكاتب محمود بكري.

 

مَن كان الداعم الأول ؟

ـ أمي وأبي.

 

هل تقبلي النقد؟ وكيف كُنتي تواجهي السلبيات؟

ـ اقبل النقد لكى اتعلم من أخطائي، على أن أتجاوز واتعلم.

 

مَا هي طموحك ف المستقبل؟

ـ أصبح سيناريست.

 

هل تري أن مجال الكتابة هو هواية لك، أم سوف يصبح عمل نسبة لك ف المستقبل؟

ـ هواية.

 

هل لديكي هواية أخرىٰ؟

ـ نعم ، القراءة و قراءة القرآن الكريم و اكتساب لغات جديدة.

 

هل يوجد حكمة تؤمني بهَا؟

ـ لولا تحدياتى لما تعلمت، لولا تعاستى لما سعدت..لولا فشلى لما نجحت.

 

وفي نهاية حوارنا، كيف كان الحوار لديكي؟

ـ كان حوار ممتع لأنه من محررة لطيفة مثل روز.

 

وجهي جملة اخيرة للجريدة.

 

ـ شكرًا لدعمها للمواهب، جزيل التقدير.

 

لننهي حوارنا سويًا، بَ شيء لك.

 

ـ جبر الخواطر

هو أفضل شعور في هذه الدنيا، وأعظم الأفعال ثوابا هو جبر الخواطر، فما أعظم ذلك الفعل، فهو يدل على سمو النفس وعظمة القلب وسلامة الصدر ورجاحة العقل.

تخيل معي يا صديقي إذا انتشر جبر الخواطر بين الناس تخيل إذا قال الإنسان للآخر كلمة طيبة، كم ستسعده فهي قادرة على تغيير مزاجه إلى أفضل حال، رغم أنها مجرد كلمات بسيطة إلا أنها ترفع الروح المعنوية، وقادرة على أن تجعلنا نشعر كأننا نطير فوق السحاب وننسى الهموم والأحزان والمسؤوليات، ولا يشغل تفكيرنا سوى تلك الكلمات البسيطة جدا، أما عن كسر الخواطر فذلك أقبح فعل وكلماتها كالسم في العسل وتعكر مزاج الآخرين وتجعلهم مهمومين حزينين طوال الوقت.

نصيحة خد بالك من كلامك لأن فيه كلمة تكسر وكلمة تبني.

الكلمة الطيبة صدقة.

 

 

وفي نهاية حوارنا مع الكاتبة الشابة المُبدعة “ماريهان ياسر”، نتمنىٰ لهَا التفوق الدائم، وليس هذا اخر حوار لنا؛ بل سوف نسعىٰ لإظهار تلك المواهب إلىٰ القمة، في انتظار حوار آخر، لعلك يا قارئ تُصبح أنت الموهبة القادمة.