حوار: مريم وليد
كما اعتدنا مجلة إيفرست تسلط الضوء على المواهب المتألقه الجديدة والآن نحلق في السماء وننتقل من محافظه لأخرى والآن على موعد في محافظه
(الشرقية) ونلتقي بموهبة متألقه دائمًا الأستاذة “رحمة محمد السيد المتولي”
ممكن نتعرف عن نبذة صغيرة عنك.
رحمة محمد السيد لدي سبعة عشر عامًا بدايتي في الرسم وأنا صغيرة جدًا وطورته بنفسي بدون كورسات وأفتخر بأعمالي في هذه المرحلة العمرية.

عمل رائع!!
ممكن تخبرينا أكثر عن موهبتك وكيف تمكنت من اكتشافها؟
وأنا في الصف الرابع الإبتدائي أهدى شخص لأخي بورتريه هدية في عيد ميلاده وحصل هذا البورتريه على إعحابي وظل ذلك البورتريه يشغل عقلي وأمام عيناي وبعد ذلك قمت بأحضار ورقه وقلم وقمت برسم ملامح أخي بدقه…وعندما رائها هو وأسرتي اكتشفوا إني أمتلك موهبة وقاموا بدعمي خاصة أخي.
والآن ممكن نتعرف على بعض إنجازات حضرتك؟
إني قمت بتطوير نفسي في الفن التشكيلي وشاركت في العديد من المعارض وتم تكريمي في أحد المعارض من قبل الوزير المفوض بجامعة الدول العربية بشهادة مدعمة من السفارة الفلسطينية للمواهب وبدأت أطور من نفسي وأرسم على خامات مختلفة مثل الخشب والچينز والمجات وتابلوهات كانفاز وحاليًا بدأت اعمل Workshops and Courses
for the beginners

رائع!
ما هو لقبك في مجال”الرسم”؟
ڤان جوخ الشرق.
ما هي العقبات التي مررت بها؟ أحيانًا كنت أشعر أن الدراسة تعطلني عن حلمي لكن مؤخرًت تعلمت أن أوازن مابينهم.
ما هو وقتك المفضل لتمارسي موهبتك؟
عندما يحضر الشغف ولكن أفضل وقت غالبًا هو الليل لأنني من عشاق السهر مع كوب النسكافيه وبذلك أدخل في عالمي الخاص.

ماذا تتمنى في المستقبل؟
حلمي أن أقوم بعمل براند بإسمي ويكون متاح به الرسم على الچينز وكذا خامة وأن أعمل معرض كبير بإذن الله بأفكار مختلفة يكن هادف على تسليط الضوء على المواهب اكتر من الآن وأتمنى أن أستطيع مساعدة أي شخص لديه موهبة الرسم وأن يستطع أن يعبر عن نفسه بألوانه وفرشته والا يتأثر بكلام أحد أو أي مؤثرات خارجية عليه ويكمل في حلمه.

تتمنى للمجلة أمنية.
أتمني كل النجاح لمجلتكم وأشكركم على دعم المواهب وتسليط الضوء عليها وشكرًا.
سعيدة جدًا بمحاورة حضرتك، وأتمني أن يتجدد اللقاء مرة أخرى.







المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب