كتبت: شرين محمد.
لا أدرى ماذا أفعلُ بعد كل ما حدث؟ أتحدثُ عن الصديق
أجل، لكن للأسف لا أدرى هل هذا هو صديقً ؟ قلتُ صديقي هو من سيستمعُ منى ولا يملُ،ويحافظُ على سري ويسترنى لم أتممُ كلماتى حتى رأيتُ تلك النظرات الصامدةُ من أشخاصٍ لم أدرى من هم؟ ولا هم يعرفون من أنا؟ ورأيتهم ينظرونى ليّ كأنهم يعرفونَ أمرًا ما يخصنى، لكن وجدتُ بينهم شخصً أعرفه فسألتهُ ماذا حدث؟ من هؤلاء؟ ولما ينظرونَ هكذا؟ قائلًا أنكشفَ أمركَ وسركَ ياأخى ،فقلتُ عن أي سرً تتحدثُ؟ قال السر الذي آمنتَ صديقكَ عليه والذي هو من كشفه،حينها كأن الكلماتُ تساقطط عليّ لتحطمنى فأنا أصطفيته من بين كل أصدقائي وآمنتهُ علىٰ سري لما الخيانة؟ لقد ندمتُ، وسأندمُ ألف مرةً أنى أبحتُ له بسري، وبالنهاية
ليس كل شخصٍ تتخذه صديقً، فالصديقُ حقًا يكونُ وقت الضيق بدون مقابلً.






المزيد
آيادٍ ناعمة… ولكنها ممزقة بقلم الكاتب هانى الميهى
انتظر ولا تيأس! بقلم سها مراد
أرواح آثمة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد