مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

بشاير مصطفى بمجلة إيفرست الأدبية

 

 

 

حوار: خلود محمد

 

_هل لنا بتعريف مفصل عنكِ؟

بشاير مُصطفىٰ أبلغ من العُمر 19 عامًا، أنتمي لمُحافظة سوهاج، لدي موهبة الكتابة والتصوير.

 

_ منذ متى بدأتِ بالكتابة؟ وكيف كان ذلك؟

مُنذ 3سنين، وحين أخذت خطوة المُشاركة كانت من سنة، أخبرتني صديقتي إن يوجد كتاب خواطر وتُريدني أشارك ولكن ليس كان لدي القُدرة، ولكنها شجعتني وبالفعل شاركت في كِتاب مُلتقىٰ الأفكار.

_حدثينا عن إنجازاتك في عالم الأدب؟

اشتركت في كتاب مُلتقىٰ الأفكار والآن مُقبله علىٰ عمل مُنفرد.

 

_ ما اللون الأدبي الذي تجذبك أكثر من غيره؟ وهل يشترط للكاتب أن يكتب بجميع الألوان الأدبية أم بالذي يراه قريبًا منه أكثر؟

الشعر، لا يشترط للكاتب يكتب بجميع الألوان الأدبية لأن كُل شخص لديه شيء يميل إليه ويبدع أكثر ما لديه.

 

_ هناك مقولة ” من ثمارهم ستتعرف عليهم” ما رأيكِ بها، وكيف لنا أن نجعل من تلك الثمار يانعة وخضرة ويستفيد بها غيرنا؟

جملة تنطبق على المجلة بالفعل فمن كثرة عطاء المجلة للمواهب ومساندتهم تظهر ثمارهم وتظهر جهود المجلة عليهم، أن تكون المجلة ومنصاتها متوفرة للجميع وكتابات الكُتاب والشعراء في المتناول فيستفيد الجميع.

 

_بما أن القراءة والكتابة وجهين لعملة واحدة؛ لمن تقرأ بشري ولماذا؟

حنان لاشين، أدهم شرقاوي، تجذبني كلماتهم، سهولة الألفاظ البلاغة لديهم وهكذا.

 

_ هل تشعرين أن الكاتب حديثاً في الوسط العربي مهمش قليلاً، ولا يأخذ حقه في الإعلام الدولي كما بعض الكتاب الأجانب؟ ولماذا برأيك؟

حقيقةً ليس الكاتب حاصلًا على حقه، لأن أغلب الوسط العربي يستقلون بموهبة الكتابة وأنها ليست بمهمة، بل لابد أن نهتم وننميها اكثر، كي يتطور كل من لديه موهبة الكتابة.

 

_ ما هي طقوس الكتابة لديكِ؟ ومتى تلجأين إليها؟

اهرب من العالم لكي تحتويني الكتابة، أشعر إنها بمثابة حُضن دافيء ليّ، وحين أشعر بالوحدة اطمئن عند اللجوء لدفتري وقلمي وانفرد بهنّ.

 

_ ما هي أحلامك مستقبلاً؟ وما الجديد الآتي؟

أصبح كاتبة مشهورة، وإفادة غيري في مجال الكتابة وأساعد المُبتدئين فهذا المجال، بإذن الله الجديد كثير، ومُقبلة علىٰ عمل مُنفرد.

 

 

_ كلمة أخيرة لقراء مجلتنا؟

بشكر حضراتكم علىٰ هذا الأهتمام، وحقيقي مجلة عظيمة وستظل عظيمة.

 

_ ما رأيك في الحوار، وفي مجلة إيفرست؟

 

الحوار مُنثق ولطيف جدًا وأسئلة بسيطة، والإجابة عليها تكفي القارىء.