مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص مع جود الدمشقي رحلة إبداعية ملهمة في صفحات مجلة إيفرست

Img 20241030 Wa0015

حوار:الإعلامية سبأ الحوري.

بين جبال قاسيون وآفاق مجلة إيفرست الأدبية، نستضيف الكاتب والشاعر السوري المتألق [جود الدّمشقي]، الذي خط بأنامله إبداعات أدبية تحمل عمق التجربة السوريّة بروح عالمية. من أرض الياسمين، انطلقت كلماته لترسم ملامح فريدة تمزج بين الأصالة والتجديد، معبرة عن شغف الكتابة وقوة الكلمة. في هذا الحوار الحصري، يأخذنا الكاتب في رحلة ملهمة عبر محطات حياته الأدبية، متحدثًا عن التحديات والإنجازات التي صنعت منه واحدًا من أبرز الأصوات الأدبية في الساحة، ومن هنا، أخذت مكانها في مجلة “إيفرست” الأدبية، التي تمثل له منصة لتسليط الضوء على طموحاته وأفكاره. في هذا الحوار، نقترب من مسيرة جود، نتعرف على رحلته الأدبية، ونتلمس الصعوبات التي واجهته، كما يشاركنا رؤيته المستقبلية ورسالته للأجيال القادمة من الكُتّاب.

بدايةً، كم عمرك حاليًا؟ وكيف ترى تأثير هذا العمر على تجربتك الكتابية؟

قُل للذي أحصى السنين مفاخراً

ياصاح ليس السرُّ بالسنواتِ

لكنّه بالمرء كيف يعيشُها

 في يقظةٍ أم في عميق ثُباتِ

العمر إن أردنا أن نتحدث عن العمر فقد سجّل على الهوية 1998 أي عمري الزمني 26 ولكن لاأرى أن عمري هو من يحدد من أنا وهل لهذا العمر تأثير.. أما عن التجربة فعامٌ واحد يجعلُ من يقرأ يمتلك آلاف الأعوام في عامٍ واحد وفي سنةٍ واحدة أما عن شخص عاش ومات وكأنهُ لم يعش فهذا عمرٌ زمنيٌّ ماضٍ لاخير فيه أبدا تأثيرُ عمري لاشأنَ له إنما تأثير عملي العمل والقراءة في عام واحد ثم اكتساب تجربة منها ثم خوض معاركَ حياتيّة ومواقف تصنعُ من الحجارةِ التي تُنحَتُ تمثالاً رخيماً مثقولاً فهيَ من تحدد العمر حقّه.

 نود أن نتعرف على بداياتك الأدبية. كيف كانت الخطوات الأولى في رحلتك مع الكتابة؟ ومن كان الداعم الأكبر في مسيرتك؟

خطوتي الأولى في الأدب، هي عيونٌ نورٌ أشعلت قريحتي لأرتجل بيتاً كان عتبة كل ما كتبت من شعر بعدها

أما عن. الداعم، فأمي ثم أمي ثم أمي

Img 20241030 Wa0017

 البعض يرى أن الكتابة ليست مجرد كلمات تُسطر على الورق، بل هي تجسيد لتجارب حياتية. كيف أثرت تجارب حياتك الشخصية في نصوصك؟وهل هناك مواقف معينة كانت ملهمة لك بشكل خاص؟

لقد أثرت الكتابة على حياتي كما تؤثر العواصف على الأرض، وكما أثرت تسونامي على اليابان، المواقف هي من جعلت من الكتابة مصقولة كما تُصقل الحجار تمَّ صقلي لأكتب أكثر.

العمر غالبًا ما يحمل في طياته الكثير من الحكمة، هل تعتقد أن نضوجك الأدبي ارتبط بتقدمك في العمر؟ وما هو العمر الذي شعرت فيه أنك بدأت تفهم فعلاً عمق الكتابة؟

العمر طبعاً يُقدم الحكمة ولكن الحكمة تأتي من المواقف فعام واحد قد يُعطي من العمر الكثير.

خلال مسيرتك، لا بد أنك واجهت تحديات وصعوبات. ما هي أبرز تلك التحديات؟ وكيف تمكنت من التغلب عليها؟

أبرز التحديات التي واجهتها هي عدم إيمان الناس بما أفعل وأن ما أفعله هو شيءٌ فاشلٌ بل هو مدمر لما قام به الأولون وأنا سأدمر كل هذا الشيء لأني أعطي فرص جديدة لشباب لا تستحق هذا بفريق مئة كاتب وكاتب أما عن كتابتي فقد قيل جداً أنني لا أمتلك هذه الموهبة وعليَّ أن أتوقف.

 نعلم أن مسيرتك الأدبية مليئة بالإنجازات، هل يمكنك أن تحدثنا عن أبرز الإنجازات التي تفتخر بها في هذا المجال؟

أبرز الأشياء التي أفتخر بها في مجالي كلّه هو تأسيسي لفريق مئة كاتب وكاتب في سوريا هذا الفريق الذي أصبح قطعة مني وكأنه روحه تسكن جسدي وهذا في المجال الأدبي الأمر الأكثر فخراً لي.

Img 20241030 Wa0018

هل تلقيت شهادات أو جوائز تقديرية على أعمالك الأدبية؟ وكيف كان شعورك عند الحصول على هذه الجوائز؟

أبرز الجوائز التي حصلت عليها بحمدالله وتوفيقه حصلت على المركز الأول عن قصيدة الأم من مؤسسة القدس على مستوى سوريا وحصلت على عدة مراكز أدبية في الأدب أما في المناظرات الشعرية حصلت على المركز الثالث على مستوى سوريا أيضاً في المناظرة الشعرية من قبل اتحاد شبيبة الثورة وحصلت بقصيدة الأم أيضاً على المركز الأول من مؤسسة القدس وحصلت على المركز الأول عن قصيدة القدس من مركز صبا لألفٍ والأدب وحصلت على المركز الثاني على مستوى سوريا أيضاً ضمن مهرجان صدى المحبة المقام في مدينة اللاذقية والعديد من الجوائز يضيق ذكرها.

كيف تقيم تأثير التكنولوجيا ووسائل الإعلام الاجتماعية على عالم الأدب اليوم؟ وهل ترى أن هذه الوسائل قد غيرت من طريقة تلقي القراء للأدب؟

طبعاً إن وسائل التواصل الاجتماعي فقد أثرت بشكل كبير جداً على المتلقِّ فقد أصبح المتلقِّ شخص مستهلك جمهوره العددي هو من يقيمه لإنتاجه الأدبي وهذه مُعضلة عظيمة جداً ومهمة ومضرة أيضاً، لأن من يمتلك معجبين أكثر من يقيم على أنه الأفضل لا من يمتلك نتاجاً أدبياً أفضل وأيضاً أصبح القارئ شخص يقرأ بسرعة و يحب الإختصارات ولا يستطيع أن يقرأ المطولات فنجد منشوراً طويلاً لايقرأه أحد وهو ذا قيمة علمية كبيرة ونجد في نفس الوقت منشوراً صغيراً لاقيمة له ولكنه يقرأ بشكل كبير لأنه صغير.

كيف أثرت الثقافة السوريّة في كتاباتك؟ وهل تجد أن هناك عناصر معينة من التراث أو المجتمع التي تلهمك بشكل خاص؟

أما عن الثقافة السورية فأنا لا أستطيع ان انسلخ عن ثقافتي السورية لأنها هي جزء ومكون أساسي من هذه الثقافة فنزار قباني مثلاً له تأثير كبير علي كونه في جواري ومنطقتي وتأثرت به بدايةً والكثير من الكتاب گ حنا مينا هذا الكاتب العظيم الذي كتب الكثير من الروايات والكثير من الأدب السوري إن اعتبرنا سوريا هي ما تشكله من الشمال تحدها تركيا ومن الجنوب يحدها العراق ولكن إن رأينا بأن سوريا هي بلاد الشام فهي قد أثرت بي بشكل أكبر بكثير ومنها لبنان جبران خليل جبران هذا الشاعر هذا المبدع بكتابته هذا الذي حرضني على أن أحرك مشاعري وقد أثر بي تأثيرا سلبياً صراحة ولكن هو ليس سلبي إنما هو سلبي وإيجابي.. إيجابي هو أن استطعت ولكن سلبي لأنه دمر حياتي حينما حرضني أن أحبّ بعد أن أغلقتُ باب هذا الحب فدُمرت بعدها بسبب تهييجه لمشاعري من شدة تأثير كتابته عليّ.

هل تشارك في أي أنشطة أدبية خارج نطاق الكتابة، مثل ورش العمل أو الفعاليات الثقافية؟ وكيف تعزز هذه الأنشطة من تجربتك ككاتب؟

أشارك في كثير من الورشات المجتمعية فأنا في دمي التطوع وإني أعشق التطوع وأرى في التطوع أشياء عظيمة تُلهمني الكثير ومن ثم كيف يؤثر التطوع على الكاتب حينما يلقى أُناساً جدداً حينما يتعرف على أشخاص مميزين في هذا المجال حينما يعيش الكثير من المواقف التي تصنع الكتابة والتي تُحرّض على الكتابة فيُعطي نِتاجاً أدبياً مميزاً.

Img 20241030 Wa0016

بما أنك للمرة الأولى في أحضان مجلة إيفرست، كيف تصف تجربتك في هذه المجلة؟ وما الذي يميزها عن غيرها من المنصات الأدبية؟

صراحةً مايُميّز هذه المجلة أن هناك شخصٌ عنده ماعنده من الأدب والشخصية الرفيعة المميزة هو من دلّني على هذا المكان ألا وهو.. الإعلامية سبأ الحوري بكل المجلّات هناك الكثير من الإعلاميين والإعلاميات، ولكن ما دفعني أن أقرأ هو أسلوب الكاتبة سبأ، وجمال كلماتها ورِقّة مشاعرها وسكبها حينما تكتب، لذلك تحمست وقرأت ودخلت ومن ثم بعد هذه القراءات أُعجبت بهذا المكان لإعجابي بهذا الشخص.

ما هو رأيكَ في الأسئلة التي وضعتها الصحفية خلال تحريرها للحوار؟ هل وجدتَها تعكس جانبًا جديدًا من شخصيتكَ أو تجاربكَ؟

أما عن الأسئلة فهي أسئلة جميلة عميقة خارجة عن المألوف وهذا ماأردتُه لأنني في كل مرة أقوم بتجربة تجربة هذا اللقاء الصحفي تكون أسئلة مكررة أسئلة مملة أسئلة إعتيادية أنا أُحاول دائماً أن أخرج عن هذا الإطار لهذا أُعجبت جداً بهذه الأسئلة.

إذا كان لديك الفرصة للعمل على مشروع أدبي جديد مع كاتب آخر، من سيكون هذا الكاتب ولماذا؟ وما هو المشروع الذي تحب أن تراه يتحقق؟

المشروع الذي قد يكون بيني وبين كاتب فأنا معجبٌ جداً بكاتب شابٍّ إسمه محمد كيوان، وهو كاتب مرهف حساس استطاع أن يستخرج مكنوناتي لأكتب معه، وإن كان نتاجاً سيكون عن وصف علاقته السابقة بعلاقتي السابقة مع فتاتين مختلفتين بينمها تناقض فظيع، سيصف ماحدث وما جرى له وسأصف ماحدث وما جرى لي.

ما رأيك في التأثير الذي تتركه مجلة “إيفرست” على القراء؟ وهل ترى أن المجلة تلعب دورًا في دفع الجيل الشاب نحو الاهتمام بالكتابة الأدبية؟

من الطبيعي أن يكون هُناك تأثير كبير في القراءة لأن المواضيع التي تتناولها هذه المجلة هي مواضيع مهمة مواضيع عميقة مواضيع لها تأثير وبالتالي مهما قرأ الكاتب أو القارئ فسيستفيد وإن كان الأمر جيداً أو إن كان سيئاً إن كان جيداً سيستفيد من المعلومات أما إن كان سيئاً سيستفيد من الخطأ الذي وجده وسيقوم بتصحيحه أما إيفرست تقدم الأشياء الجميلة الماتعة الرائعة التي تغني القارئ في الكثير من الأشياء.

هل لديك أعمال أدبية مطبوعة أو منشورة؟ وإن كانت موجودة، كيف كانت التجربة؟

وإذا لم تكن، هل هناك خطط مستقبلية لتقديم أعمالك في شكل مطبوع؟ نعم الحمدلله عندي عدة مطبوعات.

فردي

مجرة المؤسنات

حقل عبّاد الشمس

حنكة قائد

كتف

مشتركة

مئة كاتب وكاتب في دمشق

مئة كاتب وكاتب في سورية

أوبرا أدبية

ويبقى الأثر.

محكومون بالإنجاز

الجوائز والشهادات تعتبر علامة على التميز، ولكن هل تعتقد أنها تعكس بالكامل ما بذلته من جهد وتفاني في الكتابة؟ أم أن هناك إنجازات شخصية تعتبرها أهم؟

يُقال أنه اذا عرفنا أهل السماء فنحن بغنى تام عن من سيعرفنا أهل الأرض الجوائز دائماً ما تخضع لقوانين ومعايير يضعها كاتب ما معجب بشكل ما من الكتابة، فمثلاً أنا أُقدم قصيدة أدبية عمودية فيها مافيها من الأدب والجزالة والقوة في الالفاظ والرصانة في التراكيب، ولكنها لا تأخذ مركز لماذا لأن اللّجنة تُحب وتُفضل الأعمال الأدبية شعر التفعيلة مثلاً أو أشعار الحداثوية وأيضاً قد أقدم نصاً حداثوياً مليئاً بالرموز رمزي وتكون اللجنة تحب النصوص العمودية فبذلك ينظلم النص الجوائز لا تعدُّ أبداً معياراً لتقدم الكاتب أو لخبرته أو لجمال كتابته فهناك الكثير من الكُتّاب من رفضت أعمالهم كصاحبة “هاري بوتر” التي رفضت من أكثر من ثلاثين مكان ومن ثم أخذت الجوائز بعدما اشتهرت ولكن قبل قد لو قيمناها على الجوائز لكانت صفراً ولكنها أصبحت مئة ألفِ صفر ويصدق الأصفار واحد لأنها أصبحت من أغنى أغنياء العالم وطُبعت كتبها بشكلٍ فظيع لو خضعت لتجربة أنها لم تحصل على جائزة لكانت آخر كاتبة ولكنها الكاتبة الأولى رغم عدم حصولها على أي جائزة قبل إصدار هذا العمل.

Img 20241030 Wa0019

كيف توازن بين حياتك الشخصية والمهنية ككاتب؟ وهل تجد أن هذا التوازن يؤثر على إنتاجيتك أو إبداعك؟

أما عن التوازن فهذا أمرٌ عسيرٌ جداً صراحة نحن نعيش فيه ومنذ صغري مرّت على بلادنا كما تعلمين الكثير من الحروب والكثير من الضغوط الإقتصادية، وبالتالي نحنُ مضطرون إلى العمل ليل نهار لنؤمن قوت يومنا، ولكنني على يقين أن هذا لا يمنعني من شغفي ولا يمنعني من هدفي وأنا أحرّض الجميع وأحرض الكتاب وأحرض المبدعين على أن لا يقفوا لأجل ضغوطات الحياة ولكن واقعياً أنا لا أستطيع مثلاً أن أكون مثل “طه حسين” فقد كان لديه أكثر من (6) ساعات يومياً، فقط يتفرغ للكتابة لأعمل لديه إلا الكتابة هذا أنا لا أستطيع أن أقوم به لذلك

أنا أكتب في أوقات فراغي وأكتب في أوقات عملي وفي الأماكن التي يتيسّر لي أن أكتب بها فلا أنتج النتاج الغزير الكثير رغم مقدرتي على ذلك، ولكن الظروف الاقتصادية وظروف الحرب أفضت بنا إلى هذا المكان، وأعمل جاهداً على أن تكون ظروف حياتي المادية والمعنوية أفضل بكثير لكي أستطيع أن أتفرغ للكتابة وأرجو ذلك.

 العديد من الكُتّاب يحلمون بترك بصمة في عالم الأدب، ما هو حلمك الشخصي ككاتب؟ وكيف تسعى لتحقيقه؟

أما عن حلمي فهو ليس حلم لأن الأحلام لا تتحقق وأنا دائما ما أسعى إلى هدف وهدفي من الكتابة أن أترك أثراً بكل من سيقرأ أن أترك طريقاً واضحاً سواءً في المجال الروحاني الديني الذي يوصل الإنسان إلى الله أو بالمجال القيادي الذي يصنع قادة حقيقين قادرين على أن يغيروا هذا العالم البائس وأن يحملونا من عالم الدول الثالث الى عالم الدول الأول.

 إذا تخيلت نفسك بعد خمس أو عشر سنوات من الآن، أين ترى نفسك؟ وكيف ترى تطورك الأدبي؟

أما عن نفسي بعد عشر سنوات فقد لا أكون بينكم هذه قد تكون رؤية محزنة ولكن كثيراً ما أراها.

ما هي الرسالة التي تود توجيهها للشباب الطموحين الذين يرغبون في دخول عالم الكتابة؟ وهل تعتقد أن الكتابة يمكن أن تكون مهنة مستدامة في عالم اليوم؟

أوجه لكل الكُتّاب عدة نصائح أولها أن لا ييأسوا من أي إحباط يأتي لهم وفي نفس الوقت لا ينتفخوا بالبوالين التي تُدعم باللايكات، ويُقال عن نصوصهم جميل والمميز والرائع، ومن ثم ينتفخ حتى يكبر رأسه ولا يسمع أحداً، فيبقى في مكانه عشرات السنين دون أي تطور عليه أن يكون معتدلاً، أن لايسمح للمحبطين ب إحباطه وتصفية عزيمته، وأن لايسمح للمتملقين بصدّه عن وصوله للشغف، هذا الأمر الأول، أما الأمر الثاني فعليكم بالقراءة ولا أقول القراءة فقط، قراءة أي شي إنما قراءة الأدب الحقيقي على أن نسأل من قرأ قبلنا ولا نتّجه للكتب التجارية التي لا تستند ولا تغني من جوع.

Img 20241029 Wa0031

ختامًا، إذا طُلب منك أن تقدم نصيحة للجيل القادم من الكُتّاب، ما هي تلك النصيحة؟ وكيف يمكنهم تجاوز التحديات التي قد تواجههم في هذا المجال؟

دائماً ما أقول جملة وأعلمها لكل من أعرف وكلهم في عالم القيادة أنت قائد لستَ إنسان عادياً ولا نعني بذلك فخراً بأن هذا قائد لك منصباً ولكن أنت قائد لأنك يجب أن تجوع، وتعرى، وتتعب، وتحارب، وتقاتل، وتقوم بجميع الأشياء من دون أي تذمر فالإنسان العادي حينما يتعب قليلاً يقول كفى انتهيت، أما القائد لا يقول ذلك فهو يُقاتل حتى الرمق الأخير ليصل إلى ما يريد والكاتب إذا أن أراد حقيقياً لابد أن يكون كذلك أن لايكون إنساناً عادياً أن يكون إنساناً جبّاراً على جميع الظروف.

بكل حماس وإصرار، يخطو جود الدمشقيّ خطواته نحو مستقبل أدبي مشرق، وفي كل كلمة يكتبها، يضع جزءًا من روحه ليبقى أثره خالدًا.