للطموح سبيل يسلكه المبدعين الذين لا يهابون ذلك الطريق؛ أما عن مجال الأدب، فسبله جمة للغاية والذين يسيرون فيه لا يعلمون لليأس أي طريق؛ لأنهم دائمًا ما يطرقون باب النجاح والتفوق، فلا مكان لديهم للذعر والعزيمة والإصرار تخفق بهم قلوبهم وأعينهم تتوق لكل جديد كاتبة اليوم المبدعة/ولاء طاهر«وتين²²» التي أصرت على سبيل النجاح وتتوق لما هو قادم بحماس جم وشغف كبير هيا بنا نتعرف على مبدعتنا لهذا اليوم.
– عرفينا عنكِ أكثر
( الاسم: ولاء طاهر
السن: 22 عام
المحافظة: اليمن
اللقلب: «وتين²²»
الهوايات: كتابة الخواطر، والإلقاء، والتصوير.
الدراسة: بكالوريوس نظم ومعلومات).
– كيف واجهتي رحلتكِ مع الكتابة؟
واجهت الكثير من الصعوبات والتحديات، ولكني تجاوزتها حتى أصبحت بما أنا عليه الآن.
– منذ متى وأنتِ تكتبين؟
من عام 2020.
– هل لكِ أن تشاركينا بعض من إبداعكِ؟
في لحظة يتغير كل شيء
تُهتُ في الطرقات ولم أجد أحدًا يحتضنني، أحاول التخلص من وحدتي وصراعاتي الدائمة؛ حتى وجدت من يرشدني لطريقي، يومًا بعد يوم؛ حتى وقعت في حبه، أدركت حينها أن الحب يكمل نصف الإنسان، لم أجد الأمان سوى بجانبه، عندما أمسك يديه، أشعر وكأني ذهبت إلى دولة أخرى، يتراقص الفرح في أوتار صدري، أشعر وكأن الدنيا لا تسعني؛ كما يسعني حضنه، ها نحن الآن نعيش في عالم وحدنا؛ أنا له وهو لي فقط، نجلس برفقة بعضنا وننظر إلى شروق وغروب الشمس، لا نريد شيئًا من هذه الحياة سوى أن نبقى معًا للأبد.
ك/ولاء طاهر«وتين²²»)
– ما هي أهم أعمالكِ؟
الحمدلله لدي الكثير من الأعمال ومن أهمها كتابي الذي نزل في معرض القاهرة عام 2024 وكان كتاب منفرد، ولقد شاركت بالكثير من الكتب الجماعية الإلكترونية والورقية في مصر وفي اليمن.
– ما الفكرة التي تأخذينها عن معرض الكتاب حيال زيارتك له؟
لم أزوره أبدًا، ولكني أرى لهم صور يبدو أنه جميل وشيق للغاية، أتمنى أن ازوره في يوم من الأيام.
– هل أنتِ مع فكرة الكتابة بالعامية أم تفضلين الكتابة والقراءة بالفصحى؟
بالفصحى أجمل.
– ما هي المعوقات التي واجهتكِ في سبيل نجاحكِ؟
الكلام السلبي، وتحطيم بعض الناس لي، لم أكن احصل على التشجيع، ولكني أثبت نفسي للجميع ونجحت.
– من هي الشخصية التي في عالم الأدب التي تتمنين اللقاء بها؟
أسامة المسلم، أدهم الشرقاوي، عمرو عبدالحميد.
– هل لكِ أن تطالعينا عن بعض من إبداعكِ؟
˝ يأس ما قبل الوصول˝
نحن هكذا البشر، لا نملك الصبر، نتعب ونثابر للوصول إلى حلمنا، ولكننا نيأس بسرعة، رغم اقترابنا من الهدف، ويأتي غيرنا؛ فيتعب ويستمر بالوصل، حتى يحصد هو حلمنا، الفرق بيننا هو صبرًا، وعزيمةً، وإصرارًا فقط؛ فهو كان يمتلك صبر وعزيمة وإصرار، ونحن يئسنا بسرعة البرق.
ك/ولاء طاهر«وتين²²»
“مقتبس من كتاب غابة مليئة بالمشاعر”.
– من الذي قدم لكِ الدعم حتى الآن؟ وماذا تودين أن تقولي له؟
نفسي، ومن بعدها صديقة الطفولة وتوأم الروح مريم، ومن بعدها أهلي، شكرًا لوجودكم بجابني.
– هل تفضلين القراءة للقصص الواقعية أم إنكِ تميلي للخيال؟
أحب القراءة لكل شيئًا، لأني أحب التنوع.
– ما هي أهم نقاط المميزة التي تميز الكاتب؟
الثقة في النفس، وعدم الاستماع للكلام السلبي، عدم الخوف من خوض التجارب، كثرة القراءة، والدخول بعمق في مجال الكتابة.
– هل الموهبة تكفي لكتابة موضوع ما بمفردها أم أنها تحتاج لأشياء أخرى؟
تحتاج القراءة والاطلاع أكثر.
– ما الذي يضيف إلهام إلى قلمك؟
التجارب، والمواقف.
– هل هذه أول مرة لكِ في معرض الكتاب؟ وما هي الأعمال الأدبية التي تشاركين بها؟
لقد شاركت في معرض كتاب القاهرة 2024 بكتاب فردي كان أسمه”ستجد نفسك في كل سطر”.
– من هي الشخصيات الأدبية التي أثرت بكِ؟ وما هي أشهر عباراتهم التي يتوجب علينا الاقتداء بها؟
نجيب محفوظ:
أشهر عبارة: “الحياة لا تُقاس بعدد السنين، ولكن بما تحتويه تلك السنين من أحداث.”
– ما رأيك في الحوار؟
جميل.
– ما رأيك في مجلة إيڤرست الأدبية؟
رائعة جدًا.
وكان هذا نهاية حوارنا المتألق مع مبدعة اليوم التي لمعت في سماء الأدب واستطاعت أن تطأ بقوة وعزيمة إلى ساحة مجال الأدب العربي وإلى حوار آخر مع مبدعة/ك/ولاء طاهر«وتين²²» مبدع من مبدعين الأدب العربي الذين ساروا بشغف وقوة في سبيلهم ولم يهابوا الطريق وصوبوا أعينهم نحو أحلامهم ولم يكترثوا لشيء أو أحاديث تقف عائق في الوصول إليها ولكم ولها مني ومن مجلتنا المتميزة أرقى تحية.
المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب