حوار : مريم نصر “ظلال خفية”
فى جميع الأوقات أتعلم، لذلك فأنا تلميذة حتى وانا أُعلم.
منة الله أحمد صقر التي تبلغ من العمر ثمانية عشر عامًا، ابنة البحيرة، بمصر.
وهي كاتبة قد استغلت أيام انتشار مرض الكورونا في اكتشاف مواهبها.
ومن مواهبها الأخرى التصميم، فهي استطاعت بجهدها وضع بصمة خاصة في مجال الجرافيك بتصميماتها اللطيفة.
ومن قام بدعمها معلمتها منال وصديقاتها ملك ومريم ومنة وروان وشهد وعلى رأسهم والدتها أدام الله في عمرها.
وقد شاركت في العديد من الكتب المجمعة ومنها “مراسيل من عالم آخر، جئناكم من المجهول” ولم يخرج عملها الفردي للأنوار حتى الآن.
ومنة أجمل مثال للشباب المجاهد الذي يحاول ان يحقق أحلامه فهي مازالت طالبة وتعمل كروائية وديزاينر كي تصل إلى ما تهدف له.
دعونا نختم ذلك الحوار ببعض من سد المبدعة منة صقر.
أقـسم لـك حتـى وإن اشتاقـت لـك كـل ذرة فـي كيـاني لـم أعـد لـك، فمـن يريـد أن يمـوت عنـدما يحيـىٰ مرة أخرى؟
#منة_صقر






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا