حوار : مريم نصر”ظلال خفية”
أنا قائد لذاتي وتلميذ في مجال كتابتي لأن الشخص سيبقى تلميذ ويتعلم مهما كبر به العمر.
أسماء حبيب التي تبلغ من العمر عشرون عامًا، ابنة الشرقية، بمصر.
اكتشفت موهبتها منذ ثلاث سنوات عندما نشرت إحدى قصصها ولاقت الكثير من التفاعلات.
وأهم داعميها هم كُتاب جروب أجمل الروايات للكاتبة صفاء الورد.
أن لم تكن كاتبة لأرادت أن تكون ضابطة لحماية وطنها والدفاع عنه.
ومن أكثر المواقف التي أثرت في مجال كتابتها عندما قامت بنشر جزء من روايتها وعلق احد الأشخاص تعليق اكثر من رائع وكان هذا الموقف في بداية مشوارها الروائي.
لم تشارك في المعرض من قبل ولكنه حلم تسعى لاتمامه.
وختمت حديثها بأنها قد انهت خمس روايات وقد نالوا الكثير من التفاعلات ومن اهم رواياتها “جنان في بيت صعيدي.”
دعونا نختم ذلك الحوار ببعض من سرد المبدعة أسماء.
” القوه والضعف مختلفان ، ولاكن احياناً يتواجدان في شخصيه واحده..، هذه الشخصيه معقده..، ولاكن احياناً يكون هذا الافضل.! من اجل خوض معارك الحياه”
#اسماء حبيب.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا