حوار: سارة حسن
اليوم تتشرف مجلة إيڤرست الأدبية بإجراء حوار مع الكاتب المبدع “محمود محمد”
موهبة آخري من المواهب الشابة الصاعدة.
-يمكنك أن تعرفنا أكثر عن نفسك؟
«أنرتِ، معك محمود محمد»
-من يكون محمود محمد من وجهة نظرك؟
«كون»
-هل لديك موهبة أخري غير الكتابة؟
«لا احسبها مواهب بل شغف تجاة شيء معين فبسعى لتنميته.»
-ممكن حضرتك تفهمنا مقصدك من كلمة “كون” التي عبرت بها عن وجهة نظرك تجاهك؟
«كلٌ منا يرى نفسه بشكل مغاير لما يراه الآخرون، رؤية مبنية على أسس ومعايير، وكذلك أنا.»
-منذ متي وأنت تكتب؟
«منذ عدة أعوام»
-كيف اكتشفت موهبتك وعملت علي تطويرها؟
«قبل عدد من الأعوام اشتركت بورشة متخصصة بكتابة الرواية، فتحت أمامي طريق وددت أن أكمل به، ومن هنا بدأت الدراسة والقراءة عنها بشكل متخصص، ويومًا بعد الآخر يأتي التطور»
-هل لك أعمال ورقية سابقة أو تنوي علي شيء قادم؟
«روايتي الأولى التي نشرت «التمائم السبع»»
-هل سنحظي بالمزيد من أعمالك قريبًا؟
«ليس على المدى القريب.»
-هل قمت بتأسيس كيان أو مبادرة خاصة بك؟
«أجل قبل عام ونصف أسست «هـَمَـجْ لَـطِيـفْ»»
-هل شاركت في مسابقات من قبل ؟
«لا أذكر»
-هل أخذت دورات أو ورش تدريبية لتطوير موهبتك أكثر أم لا؟
«في الرواية! أخدت اكتر من 7 ورش واتجهت بعدها للدراسة من خلال القراءة والتدريبات المختصة، إلى الآن.»
-من الذي دعمك في بداية مشوارك؟
«أجل العديد منهم.»
-من يكون قدوتك في الكتابة؟
«الدكتور أحمد خالد توفيق»
-ممكن تخبرنا قليلًا عن انجازاتك في مجال الكتابة؟
«الاستمرارية»
-ماهي الصعوبات التي واجهتها في بداية مشوارك؟
«انقطاع الشغف»
-ما هي الإنجازات التي حققتها من خلال كتاباتك؟
«الوصول لسلام نفسي وعدد من الأشياء المرئية»
-يمكنك أن تخبرنا ماهو حلمك؟
«كثير ما نحلم وتكسر رايات احلامنا قبل البدء، لذلك لنبقها طي الكتمان»

-هل تود تقديم نصحية للمواهب المبتدئين؟
«كنت لارشدهم بهجر الطرق المستحدثه.»
-ما هو رأيك في الحوار وفي مجلة إيڤرست؟
«كويسين.»
-في نهاية حوارنا يمكن أن نقرأ شيء من كتاباتك؟
«بالطبع»

“مصرع صَيّاح”
للكاتب: محمود محمد.
بعضٌ مِنا يحيَا بالفلاح، والآخر بالجَاهد، والبعض الآخر يحيا باللهوِ والعبث، كلٌ يحيَا بصنيعته الخاصة، وذاتيته المحتمة التي تروي ظمأ الحياة بداخله، أما عني، فأنا أحيا بالصِّياح، ليس ذلك الآتي من الديك الشركسِي أو سِواه، بل ذلك الآتي من كم التكتلات المضنية التي تزأر من جوف الفرد معلنة الوجود، والتمرد والقنوط، تعلن بكل صرخه أنها لم تموت، تنتظر فقط اعتراف بالوجود، وبعد ذلك ستأتي إما بموتٍ أو نحيب أو سكوت، لكن أمر ذلك بعيد فليس عند أحدٍ سواي، فعند باقي الصياحين يكون الصيَاح مناجاة، وكما قلت فهو عندي نجاة أقرب لِحياة، يسعون به لقتل الملل والترف في لحظات عضال، أما أنا فما ألبث دونهَا ساعة دون أن أقبر أو أقع صريع دون رثاء، فما دون الحياة حياة، وما للمرء منا مِن مناجاة بها يحيَا ودونها ما تسقط قدماه، وتعلو هامته معلنة لفظِه آخر أنفاسه في دنياه.»
في النهاية نشكر كاتبنا علي هذا الحوار الشيق والرائع، ونشكرك أنت قارئنا المتميز.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب