مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص مع الكاتب محمد جاد بمجلة إيفرست 

 

حوار: ميادة محي محمد 

 

النجاح ليس كلمة سهلة بل مليئة بالتحديات والصعوبات، اليوم سوف نتحدث عن شخصية مجتهدة ومتميزة في مجال الأدب، فهو مبدع في موهبته، هو يسعى وراء أحلامه يتمنى الوصول إليها في يوم من الأيام، هيا بنا يا عزيزي القارئ نعرف من تكون شخصية اليوم؟.

 

_يمكنك أن تعرفنا أكثر عن نفسك؟

 

اسمي محمد جاد علي، عمري ثلاثة عشرون عامًا، من محافظة سوهاج، طالب في كلية أصول الدين والدعوة الفرقة الثالثة.

 

_من وجهة نظرك من هو الكاتب محمد جاد؟

 

شخص عالق في عالم أحلامه لا انتماء له للواقع.

 

_ما هي موهبتك؟

 

الكتابة.

 

_كيف قمت باكتشاف موهبتك؟

 

الحكاية بدأت من المرحلة الابتدائية تقريبًا، كنت بكتب خواطر أعبر فيها عن مشاعري فقط حاولت أتعمق أكثر في الكتابة، انضميت إلى كيانات مختلفة ومن هنا بدأت الحكاية.

 

_كيف قمت بتطوير موهبتك؟

 

بالقراءة ومتابعة الكُتاب المشهورين على صفحات التواصل الاجتماعي.

 

_يمكنك أن تخبرنا منذ متى أنت تكتب؟

 

من حوالي ٨ سنوات تقريبًا لكن الفترة الحقيقة تعتبر من عامين.

 

_يمكنك أن تخبرنا ماذا أنت تكتب؟

 

خواطر وقصص قصيرة بمشيئة الله في رواية قريب جدًا.

 

_هل شاركت في كتب خواطر مجمعة سواء كانت الكتروني أو ورقي؟

 

لا للأسف لم أشارك بأي كتاب مُجمع.

 

_هل لديك أعمال أدبية باسمك سواء إلكترونية أو ورقية؟

 

من فترة نشر موضوع أو اثنان في مجلة إلكترونية.

 

_هل قمت بعمل كورسات لتعليم المواهب المتبدئة الكتابة؟

 

ليس بعد كل ما يشغلني الآن أنمي موهبتي في الكتابة بشكل أفضل.

 

_من وجهة نظرك ما هي الكتابة؟

 

أنها لوحة رسمت فيها المشاعر على هيئة حروف.

 

_من وجهة نظرك من هو الكاتب؟

 

وما الكاتب إلا فنانً بيدهِ فُراشة وأمامهُ لوحة، أو عازف يُطرب أوتار القراء بالألحان.

 

_لكل كاتب لقب يميزه عن غيره ما هو لقبك؟

 

أعتقد لو كان لى لقب سيكون ” أسير الظلام “.

 

_ما هي أقرب خاطرة إلى قلبك؟

_ ماذا أصابك تتلوى مثل الأفاعى فوق الفراش

= لا أعلم هناك سكاكين منذُ الأمس بداخلي تُقطع أحشائى

_ لا تقلق ستكون بخير

= لم أعد أحتمل الألم يزداد من سوء إلى أسوء، يخملُ قليلاً ثم يعود بقوة أكاد أتلفظ روحى فى كل مرة

_ لا تقلق سأذهب سريعًا لأخبار الطبيب

= أحضر ذلك الوعاء بسرعة

_ ما الذي حدث

= الألم مؤلم بشدة لم أعد أطيقة يكاد يفتك بأجزائي

_ ماذا تفعل

= أنها الأحزان والأوجاع التي تراكمت بداخلي كان يجب أن أطردها منذُ أمد ولا أسمح لها البقاء

_ الوقت كفيلً بأنهاء كل الألام فتوقف عن تعذيب نفسك أكثر

_ حقاً أتُصدق تلك الكذبة؟، وكيف سأتعايش مع هذة اللعنات خلال هذا الوقت؟؛ أنها تُسمم بدني وتُصيبني بالعجز كان خطأً أن أتركها كُل هذا الوقت، يجب وضع حدًا لتلك المعاناة الأن

_ يا ألهي ما هذة الدماء؟!!

= أنها مجرد جزءً لا زال هناك الكثير لأخراجة

_ يكفي ذالك أنك تعُذب نفسك وتؤدى بها للهلاك

= أن محاولة التعايش بصحبة هذة اللعنة موتً محتم يا صديقي، دعني أحاول ثانية قد تبدو محاولتي أشبة بالموت لكنها جيدة أنني أشعرُ بألم الموت كل يومً والأن سنرى هل سأستمرُ بالموتِ أم ستُكتب النهاية

_ كفي سأخذُ هذا الأناء عنك، كيف حالك الأن

= يُمكننى التنفس بسلامً الأن

_ لماذا تبدو ملامحك جامدة

= أشعرُ بلالام مجددًا، لقد كُتب أن أموت فى كل يومً.

 

_من الذي دعمك في بداية مشوارك؟

 

صديق لى هو من قام بإضافتي للكيانات الكتابية.

 

_من يكون قدوتك في مجال الكتابة؟

 

يوجد الكثير لكن الشخص المفضل لي في مجال الكتابة ” الدكتورة حنان لأشين”.

 

_ما هي الصعوبات التي واجهتها في بداية مشوارك؟

 

لم أواجة أي صعوبات غير بعض الأوقات التي أصبت فيها بالجفاء، فعزفتُ عن الكتابة لبعض الأوقات بالإضافة إلى الأخطاء الإملائية.

 

_ما هي الإنجازات التي حققتها في مجال الكتابة؟

 

أن كان هناك إنجاز حتى الآن يستحق الذكر فهو أصدقائي، الذين أعتمد عليهم ويلتفون حولي مثل سربً من الفراش.

 

_لكل كاتب مصدر إلهام يمكنك أن تخبرنا ما هو مصدر إلهامك؟

 

أظن أنه شخص يمكث بين كلماتي، لا تكفي الحروف وأن أجتمعت لأُصرح بهِ أو أشكره.

 

_لكل كاتب رسالة يعبر عنها بطريقته الخاصة هل تعبر عن رسالتكِ من خلال كتاباتك؟

 

مؤكد فكل ما أقوم بتدوينة يحمل رسالة للآخرين أو لشخص محدد.

 

_يمكنك أن تخبرنا كيف تعالج فقدان الشغف الذي يصيبك من وقت إلى أخر؟

 

بالقراءة والإطلاع على الأعمال المختلفة، فبين طيات الكتب والكلمات المبعثرة على هوامش الصفحات أعثر على ضالتي.

 

_من وجهة نظرك هل الموهبة تكفي في تطوير الكاتب من نفسه أو كتاباته؟

 

الموهبة مهمة جدًا لكنها بالطبع ليست كافية يجب العمل على تطوير تلك الموهبة، بالقراءة والتدريب المستمر وإلا تلاشت مثل السراب.

 

_يمكنك أن تخبرنا ما هو حلمك؟

 

أن يصبح لي ذات يوم أثر في هذا الصرح الشاسع.

 

_هل قمت بتأسيس كيان أو مبادرة خاصة بك أم لا؟

 

قمتُ أنا وبعض الأصدقاء بتأسيس مبادرة بعنوان “خطاب توصية بالمتابعة”، لمساعدة المواهب القابعة تحت الظلال.

 

_هل تطورت من موهبتك أكثر عن طريق الكورسات أم كان تعليم ذاتي؟

 

كان تعليم ذاتي فلم أخضع لأى كورس سابق.

 

_هل شاركت في مسابقات خاصة بالكتابة من قبل أم لا؟

 

نعم، شاركت في الكثير منها وحصدت بعض المراكز والكثير من الشهادات التقدير.

 

_ما النصيحة التي تريد أن تقدمها للمواهب المبتدئة؟

 

ستواجه الكثير من الصعوبات والانتقادات في البداية، والكثير من الضربات التي سوف تدفعك للخلف، فأثبت مكانك وسر نحو الأمام.

 

_ما هو رأيك في الحوار وفي مجلة إيفرست؟

 

الحوار ممتعً جدًا، مجلة جميلة جدًا وهادفة ولها يدًا فيما أصبح عليهِ أكثر الكُتاب الآن.

 

في نهاية الحوار نختم بخاطرة من خواطره..

 

نعم، أنا بمفردي لم تكن يومًا الوحدة من ضمن مجموعة الاختيارات المتاحة، لكنها كانت فرضًا أجبرنا على التعايش معه وتطبيع النفس عليها، حتى أننا بدونها لن ندرك ما هي أنفسنا حيث أنها جزءًا لا يمكن تصور العيش بدونه، أو الاستغلال عنه ومن ثم صارت أفضل ما قدمته الحياة إلينا، جزءًا من الروح من الفؤاد حتى الأنفاس تختلط برائحة الوحدة، فكيف يمكن العيش في هذا الواقع من غيرها أو الانفصال عنها.