كتبت: مريم محمد خليل.
عن أي شيءٍ تعتذر؟
عن نومك فى حين أني أنتظر؟
عن خذلانك، أم دمع عيني المنهمر؟
أم أن كسري بات شيئًا يُغتفر؟
قلبي الذي كان يراك المستقر!
أحسبت أن خرابه سيستمر؟
تالله قد رُفع عنه كل الضرر،
ذهب الظلام، وبعثره ضوء القمر.

كتبت: مريم محمد خليل.
عن أي شيءٍ تعتذر؟
عن نومك فى حين أني أنتظر؟
عن خذلانك، أم دمع عيني المنهمر؟
أم أن كسري بات شيئًا يُغتفر؟
قلبي الذي كان يراك المستقر!
أحسبت أن خرابه سيستمر؟
تالله قد رُفع عنه كل الضرر،
ذهب الظلام، وبعثره ضوء القمر.
المزيد
لا تطرق باب رأسي بقلم الكاتبة دلال أحمد
أعجز عن التعبير بقلم الكاتب هانى الميهى
رمادُ الرسالةِ الأخيرة بقلم أمجد حسن الحاج