مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص مع الكاتب علي محمد فؤاد بمجلة إيفرست الأدبية

 

 

حوار: مريم طه محمد

 

النجاح ليس كلمة سهلة بل مليئة بالتحديات والصعوبات، اليوم سوف نتحدث عن شخصية مجتهدة ومتميزة في مجال الأدب، فهو مبدع في موهبته، هو يسعى وراء أحلامه يتمنى الوصول إليها في يوم من الأيام، هيا بنا يا عزيزي القارئ نعرف من تكون شخصية اليوم؟.

 

_يمكنك أن تعرفنا أكثر عن نفسك؟

 

علي محمد فؤاد، متخرج حديثًا من الثانوية العامة، وانتظر معرفة جامعتي.

 

 

_من وجهة نظرك من هو على؟

 

شخص عادي جدًا يحاول جاهدًت أن يكون مختلفًا.

 

_ما هي موهبتك؟

 

الكتابة.

 

 

_كيف قمت باكتشاف موهبتك؟

 

كانت مجرد صدفة، محاولات لكتابة بعض المذكرات اكتشفت أن بإمكاني كتابة المزيد فبدأت بالكتابة.

 

 

_كيف قمت بتطوير موهبتك؟

 

ملاحظة أخطائي والمحاولة في تصحيحها بنفسي قبل أن يقوم شخص ما بانتقادي.

 

 

_ما هو أقرب لون أدبي مفضل إلى قلبك؟

 

القصص القصيرة والروايات.

 

 

_هل لديك أعمال أدبية باسمك أم لا؟

 

مشترك في كتابين خواطر مجمعة: “حروب بأحرفنا، كشف المخبئ”.

_هل تطورت موهبتك عن طريق الكورسات أم كان تعليم ذاتي؟

 

ذاتي.

 

 

_يمكنك أن تخبرنا منذ متى أنت تكتب؟

 

أواخر 2021.

 

 

 

_من وجهة نظرك من هو الكاتب؟

 

من يجعل الناس أن تشعر بما يريد أن يقول من خلال أعماله.

 

 

_لكل كاتب مصدر إلهام ما هو مصدر إلهامك؟

 

عقلي.

 

 

_لكل كاتب لقب يميزه عن غيره ما هو لقبك؟

 

ليس لدي لقب لكني أفضل اسمي كثيرًا “علي فؤاد”.

 

 

 

_هل قمت بعمل مبادرة أو كيان خاص بك؟ ما الهدف منه؟

 

لا.

 

 

_ما هي أقرب خاطرة إلى قلبك؟

 

بُعدُكِ لم يعد يُؤثر فيَّ، لقد اعتدتُ على فراقكِ، أحببتُكِ حبًا جمًا، و فارقتيني لسببٍ انتِ وحدُكِ تعرفيه!، فَلماذا البعدُ والهجران!؟ ولماذا القسوة في الإنفصالِ!، كان بإمكاننا أن نكونَ أكثرَ ودًا، لكن اختياركِ أدى بنا لهلاكٍ ألا ترين ذلكَ!؟ ولكنَّ حُبُّكِ لن أنساه، ووجودكِ لن أنسى لذَّتَهُ أبدًا، ولكن أنسيتي أنتِ؟ وما الجديد، فَكل العُشاقِ تنسى، لكن أنتِ نسيانُكِ كان صعب، والسؤال الدائم هل قصرتُ في شيءٍ معكِ فَمن منَّا المذنب؟ أجد أنِّي كنتُ أقسوا على نفسي كثيرًا لأجلكِ ولماذا كل هذا!، فَفي النهاية ذهبتي وتركتي كل شيء يُحطَّم بداخلي وأنتِ لا تُبالِ شيئًا إلا راحتُكَ، فَالحبُّ نصيب وأنتِ لم تعودي من نصيبي…!.

علي فؤاد.

 

 

 

 

_من الذي دعمك في بداية مشوارك؟

 

عائلتي، فهم في المقام الاول عندي.

 

 

_من يكون قدوتك في مجال الكتابة؟

 

لا يوجد، فأنا لا أقل أهمية عن أحد، أنا قدوة لنفسي.

 

 

_هل قمت بتأليف روايات من قبل أم لا؟

 

قد بدأت في تأليف رواية بالفعل لكن لم تنتهِ بعد.

 

 

_هل قمت بتأليف روايات من قبل أم أنك مكتفي بكتابة الخواطر فقط؟

 

لا يمكنني الاكتفاء، فهناك دائما المزيد.

 

_هل قمتِ بنشر الروايات الخاصة بك ورقي أم إلكتروني؟

 

لم أقم بالنشر بعد.

 

 

_ما هي الصعوبات التي واجهتك في بداية مشوارك؟

 

لم يواجهني صعوبات حتى الان، لكني مستعد لأي منها.

 

_ما هي الإنجازات التي قمتِ بتحقيقها في مجال الكتابة؟

 

درع تكريم من مبادرة دعم المواهب تحت إشراف الكاتبة مريم عزمي.

 

 

_يمكنك أن تخبرنا ما هو حلمك؟

 

أن يكون هناك جناح كامل باسمي في معرض القاهرة للكتاب ولا أظن أن هذا صعبًا.

 

 

_ما هي النصيحة التي تريدي أن تقدميها للمواهب المبتدئة؟

 

لا تتوقفوا فكما هناك من يريد تحطيمك، هناك من يدعمك ويراك الأفضل، فلا تعطي أهمية للحاقدين على نجاحك.

 

 

_يمكنك أن تخبرنا ما هو رأيك في الحوار وفي مجلة إيفرست؟

 

حوار رائع، وأظن أن حوار كهذا لا يستطيع تقديمه إلا مجلة متميزة، أتمنى لكم التوفيق.

 

_في نهاية الحوار نختمه برباعية من خواطرك.

 

أنتي كالشمس. تأتي لتنيري حياتي، لكن

عندما تنامي تنطفئ ضحكتي، وتصبح حياتي بلا معني.

وانتي أيضًا كالقمر. تضيئي للناس الليل، لكن تاتي إليِ وتصبحين كل الليالي في ليلًا واحد .

انتي لي كل شئ….

 

علي فؤاد.