حوار: ميادة محي محمد
“الهدف الرئيسي من المجلة إيفرست هو تسليط الضوء على جميع المواهب، التي لم تأخذ حقها في الظهور بشكل كبير، سوف يظل شعار إيفرست هو القمة دائمًا.”
المرأة إذا أدارت أن تصل إلى شيء، تفعل المستحيل حتى تحققه، فلا تستهين بقوتها، اليوم سوف نتحدث عن شخصية على الرغم من صغر عمرها ألا أنها استطاعت أن تبني لها اسمًا، فهي شخصية متعددة المواهب في آن واحد، فالنجاح ليس كلمة سهلة، بل هي كلمة مليئة بالتحديات والمغامرات، هيا بنا يا عزيزي القارئ، نعرف من تكون تلك الشخصية؟.
_يمكنك أن تعرفينا أكثر عن نفسك؟
اسمي نيڤين عطية زين، عمري ثمانية عشر عامًا، من دولة الأردن لكن مقيمة في محافظة القاهرة، أنا في الفرقة الثالثة ديزاين.
_من وجهة نظرك من هي نيڤين عطية؟
أنا أحاول أن أجتهد في الكتابة والرسم، حتى أستطيع عمل كتاب خاص بي خلال الفترة القادمة، ولوحاتي تكون في المعارض كل هذا، بجانب دراستي أنا فخورة بكل خطوة بعملها، حتى لو كانت بسيطة؛ لأنها يكفي أخذت من وقتي وجهدي، بالرغم من فقدان الشغف لكن أنا بتحدى هذا الشيء، أنا واثقة أني سوف أصل إلى كل شيء أتمناه.
_ما هي موهبتك؟
أرسم، أغني وأحيانًا اكتب.

_يمكنك أن تخبرينا ماذا أنتِ تكتبين؟
بكتب خواطر، وقصص قصيرة.
_كيف اكتشفتِ موهبة الرسم؟
وأنا بعمري الثمانية سنوات، كنت أرى أي رسمة فأقوم بتقليدها، حتى أصبحت أرسم بمفردي أرسم من خيالي.
_كيف قمتِ بتطوير موهبتك؟
كنت أشاهد فيديوهات على اليوتيوب، أرسم أي شيء صعب، ليس مهم تكون الرسمة مطابقة للأصل، مرة في مرة كنت أتحسن.

_يمكنك أن تخبرينا منذ متى أنتِ ترسمين؟
بدأ رسمي يتحسن وأنا بعمري أثنى عشر عامًا، أنا أرسم منذ حوالي ست سنوات.
_يمكنك أن تخبرينا ماذا أنتِ ترسمين؟
أرسم أي شيء ما عدا البورترية؛ لأنني مازالت أتدرب عليها.
_لكل فنان رسمة مفضلة إلى قلبه ما هي أقرب رسمة لكِ؟

_من الذي دعمك في بداية مشوارك؟
عائلتي وأكثر شخص هي أختي.
_من يكون قدوتك في مجال الرسم؟
أحب فان جوخ.
_هل شاركتِ في مسابقات من قبل أم لا؟
لا.
_هل شاركت في معارض من قبل أم لا؟
لا.

_من وجهة نظرك ما هو الرسم؟
الرسم مشاعر نعبر عنها مثل الطاقة المكبوتة، أو نظرة مستقبلية، يجوز إتخاذ الرسم مثل المذكرات.
_من وجهة نظرك من هو الرسام؟
الرسام يديه مجرد أداة لتجسيد المشاعر وتفريغ الطاقة.
_لكل فنان رسالة يعبر عنها بطريقته الخاصة هل تعبري عن رسالتكِ من خلال رسوماتك؟
غالبًا أغلب رسمي يعبر عن حالتي النفسية.

_يمكنك أن تخبرينا كيف تعالجين فقدان الشغف الذي يصيبك من وقت إلى أخر؟
أوقات بالعزلة، بعد هذه الفترة أحاول أن أخرج نفسي منها، يحدث ذلك عندما أخرج مع أقرب الأشخاص لي مثل: أخواتي وأصدقائي.
_البعض يرى الرسم ما هو ألا شخابيط من وجهة نظرك هل الرسم إحساس أم هو مجرد شخبطة من الرسام؟
من وجهة نظري أن كل خط يرسمه الرسام يعبر عن شيء معين، الرسم رسالة عظيمة جدًا.
_هل الرسمة الواحدة تستغرق منكِ الكثير من الوقت أم على حسب كل رسمة ترسمها؟
على حسب كل رسمة، لكن أغلب الوقت من ساعة إلى ساعة ونصف تستغرق الرسمة.

_هل قمتِ بعمل كورسات لتعليم الرسم للمواهب المبتدئة من قبل أم لا؟
لا.
_لكل فنان لقب يميزه عن غيره ما هو لقبك؟
عيون الليل.
_لكل فنان مصدر إلهام ما هو مصدر إلهامك؟
اللوحات القديمة.
_ما هي الصعوبات التي واجهتك في بداية مشوارك؟
الإنتقادات أنني لا أستطيع أن أكمل، لم يكن هناك دعمًا كافيًا.

_يمكنك أن تخبرينا هل تفضلين الرسم التقليدي أم أنكِ تريدين التميز في الرسم يكون لكِ أسلوبك الخاص؟
كل بني آدم يحب أن يكون لديه أسلوبه الخاص به في كل شيء يقدمه.
_ما هي الإنجازات التي قمتِ بتحقيقها في مجال الرسم والكتابة؟
الاشتراك فب كتاب لمجموعة مؤلفين اسمه (ألمًا)، الاشتراك في مبادرة حلم الشباب.
_يمكنكِ أن تخبرينا ما هو حلمك؟
أن يكون لي كتابي الخاص، يكون لدي لوحات كثيرة في المعارض.

_ما هي النصيحة التي تريدي أن تقدميها للمواهب المبتدئة؟
لا يسمحوا إلى أحد أن ينتقدهم، ولا يفقدهم الثقة في أنفسهم، أو في أي شيء يقدموه، يجتهدوا ويصروا على أنهم يكملون طريقهم، حتى يصلون إلى كل شيء يريدونه.
_ما هو رأيك في الحوار وفي مجلة إيفرست؟
الحوار لطيف أنتِ محررة ممتازة، الأسئلة في صميم الحوار، مجلة جميلة جدًا تعطي فرص للمواهب المبتدئة.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب