مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص مع الكاتبة “يمنى نادي أحمد ” بمجلة إيفرست الأدبية 

 

 

حوار: حبيبة محمد 

 

تتقدم مجلة إيفرست الأدبية بعمل حوار صحفي مع المبدعة”يمنى نادي أحمد” فتاة في ربيعها السابع عشر، وُلِدت وترعرت بمحافظة أسيوط.

 

اكتشفت يمنى موهبتها بالكتابة منذ سبعة أشهر، فكانت تجرب أن تدون خاطرة وعرضتها على بعض من أصدقائها وأسرتها وانبهروا بها كثيرًا، ودعموها حتى تصل إلى ما هي عليه.

 

بدأت بكتابة الخواطر الصغيرة وقراءة الكثير من الكتب للكتاب الكبار مثل:

د. حنان لاشين، وأدهم الشرقاوي، و ما زالت تجاهد لكي تطور من كتاباتها وتكون أفضل.

 

تشاركنا كذلك رأيها عن سبب انحدار الكثير من الكتاب إلى الكتابة باللغة العامية، فذكرت بأن الكتابة باللغة العامية سهلة وبسيطة، ولكنها تفضّل الكتابة باللغة العربية الفصحىٰ فمن خلالها يجيد الكاتب أن يصف حالة القارئ تمامًا ويكون أكثر تأثرًا بها.

 

تنصح أيضًا الكتاب الذين ما زالوا ببداية طريقهم، أن يقرأوا الكثير من الكتب ويستحسن أن تكون بالفصحىٰ وليست بالعامية، وعدم اليأس والاستسلام للصعوبات فهي من تقوي الكاتب وتخلق الحماس داخله لتحقيق هدفه، ولا يكترث لمن يريد هدمه وعليه أن يؤمن بهدفه وموهبته، وإن أراد أن يكون ناجحًا فالثقة بالنفس وامتلاك عقلية النمو، وثقل الموهبة وعدم اليأس والاستسلام للنقد السلبي يجبُ أن يكونوا بحوزته دائمًا.

 

وترشح لنا اثنين من الكتاب الذي زرعوا بداخلنا حُب القراءة بأسلوبهما الأدبي المشوّق، وحصيلتهم اللغوية القوية جدًا، الذان استطاعا أن يتلاعبوا بالمرادفات بقوّة، هما: عمرو عبد الحميد، أدهم الشرقاوي.

 

تحكي لنا أيضًا عن بعض من إنجازاتها، فقالت: حصلتُ على الكثير مِن الشهادات من كيانات ومُبادرات مُختلفة، وقُمت بالعديد من الحوارات الصحفية، وشاركت في أربعة كُتب إلكترونية منها:_ (لقاء الأحرففِكر عقول لمسة كاتب)، قمت بالتطوير من كتاباتي من خلال معرفة مرادفات لغوية كثيرة وقوية، والقراءة كثيرًا.

 

وأخيرًا تشاركنا رأيها بالحوار ومجلتنا: تلك المجلة راقية في أسلوبها وأدائها، وأفتخر لكوني جزء منها، كما أنّ جميع العاملين بها يستحقون الأفضل دائمًا، وأتمنى لهم جميعًا التوفيق والنجاح، والشكر الخاص للصحفية حبيبة محمد.