كتبت: قمر الخطيب
يقول أحمد شوقي :تهرم القلوب كما تهرم الأبدان، إلا قلوب الشعراء والشجعان.
وها هي إيفرست اليوم تستضيف شاعرًا برز في الوسط الأدبي بكل قوة، وتعالى اسمه في العديد من الحفلات التي شارك بها، وتهاتفت صفقات السامعين عقب إلقاءه لاشعاره.
الشاعر سمير صبري الذي لمع في فلك الإبداع ، واستطاع أن يصنع أثرًا له؛ ويحلق في سماء التميز والاجتهاد… والحائز على درع القمة؛ وها نحن الآن بصدد التعرف عليه أكثر ونبحر في بحور شعره وقصائده، ونتعرف على كينونته أكثر.
_ هل لن بنبذة تعريفية عنك؟
اسمي سمير صبري ابوسالم، من مواليد القليوبية مركز الخانكة قرية القلج.
أعمل فني دهانات، وسافرت إلى أكثر من دولة، كالسعوديه وليبيا وحدود السودان، ومعي أكثر من شهادة خبره في الدهانات من خارج مصر وداخلها، وأعمل في القطاع الخاص في الدهانات وعندي تقييم ممتاز من أكثر من شركه في الصيانة.
_ منذ متى بدأت بالكتابة؟
بدأت الكتابة بصدفة بحتة من حوالي عامين تقريباً.
_ما النوع الأدبي الذي تكتبه؟
أكتب خواطر فصحى وأحياناً رباعيات شعر عامي لأني لم أتمكن منه كثيراً.. وأفضل ومضات الفصحى أكثر لأني أحبها جداً.
_ كونك شاعر والشاعر له شخصيته المميزة عن غيره، هل لنا أن نعرف من تكون؟
أنا إنسان بسيط جداً جداً، ولستُ ثقيل؛ لإني خيالي بحت، لا أحب الواقعية في العاطفة، أرسم أحلام رومنسية كثيرة من الصعوبة أن تتحقق بوجهة نظري، أحب الضحك والمزاح، وأكره النكد واتحاشى المشكلات قدر المستطاع، تحزنني أقل كلمة وتفرحني أيضًا كلمة، أي أن الكلام مهما كان قليل فهو يحدث وقعه في قلبي.
_ ما الذي حققته في مجال الأدب؟
حققت تقريباً أني اشتركت في عشرة كتب مجمعة؛ عن طريق فوز كتاباتي بدون أي دفع مالي مني، وكانوا عبارة عن خواطر وشعر.
وحققت أكثر من مركز في الإلقاء الصوتي، مركز أول وثاني وثالث.
وقدمت أكثر من حفلة في الربع الثقافي ومسرح ساقيه الصاوي تحت قيادة المايسترو شريف عباس وكانت أول حفلة لي في هذا المكان، وقدمت حفله على مسرح تياترو النيل في اسكندريه وكذلك مسرح بنها العام ومسرح المنوفية والزاوية الحمراء؛ وأيضًا أعمل في مجال التمثيل الإذاعي ودوبلاج وفويس أوفر.

_ أول حفلة لك في ساقية الصاوي المعروفة ، ولا بد أن كان لها تأثير عليك لا ينسى؛ هل لك أن تحدثنا عنها؟
هي حفلة غنائية بقيادة المايسترو شريف عباس وإدارة الدكتور وائل زين مع نخبة من النجوم من مصر وخارجها، عملنا أكثر من بروفه قبلها، وصعدنا المسرح والجميع أبدع فيها من الكبير للصغير.
عملنا بروفات في نادي شوبرا لتكون تجربة مع الأناس لنعرف رد فعلهم كيف سيكون.. وكيف سيكون التقديم.
كنت خائف جداً لأنها أول مرة، والجو كان بشكل عام جميل ولاقت رواج واسع هنا، وتكللت بالنجاح الحمدلله، والفنانين كانوا من سوريا ومصر ولبنان، وليببا وعدة بلدان أخرى.
وجعلني المايسترو شريف عباس من ضمن الفريق الخاص به، وأكون مقدم الحفلات معه.


_ الكاتب قارئ، لمن تقرأ؛ وهل تفضل الشعر الحديث أم القديم ولماذا؟
الإثنين؛ وطبعاً القديم أكثر ، مثلاً العملاق محمود درويش والحلاج ونزار وبيرم وكتير، والحديث عمرو حسن وكل ما هو جميل متاح أحبه لكن الأكثر الغزل،
وأيضًا الكاتب يجب أن يكون ذواقًا بالقراءة.
_ماهو رأيك بواقع الشعر بالوسط الأدبي، وواقع الشعراء أيضًا؟
أنا أقل من اتكلم ، لكن الناس نسيت اللغة وجمال اللغة ونسيت جمال الطبيعة.
_ما هي الطقوس التي تجعلك تكتب وتظهر الذي بداخلك؟
الخيال والطبيعة والدين والحب بكل أشكاله والحزن بكل أشكاله ، أي أني أظهر كل مشاعري المدفونة من كل شيء حولي، أي شيء أشعر به ك الشجر والنجوم والبركان والكرتون والزهور وكل شيء يمكنه أن يجعل كلماتي تنبثق وتزهر على الورق.
_هل يا ترى هناك عمل جديد قادم، وما هي طموحاتك مستقبلاً؟
أتمنى إصدار عمل مختلف منفرد مثل ومضات نثريه وخواطر خفيفه غزليه لكن ما زلت أخاف من ردود الناس،، ولكن ستكون شبيهة برباعيات صلاح چاهين،
لكن ما أومن به أن من خرج من القلب دخل القلب.
_ مؤخرًا كان لك ظهور خاص في حفلة إيلاف، التي دُعيت إليها أيضًا إيفرست؛ كيف تمت دعوتك عليها،
وكيف كانت الاجواء فيها؟
عن طريق الأصدقاء سألوا علي و قالوا سمير أفضل شخص يقدم حفلات بروح جميلة وممتعة، وكان لي الشرف أني اقدم حفلة كبيرة جداً بالشكل هذا؛ مع الخلوقة ندى السرساوي.

_كانت المفاجأة لك أنك حصلت على درع القمة المقدم من شركة إيفرست لدعم المواهب، وقد قدمه الأستاذ وليد مدير الشركة الذي كان متواجد هناك لدعم الموهوبين، هل لك أن تكلمني عن شعورك عندما حصلت على درع القمة؟
ذهلت حقًا واصابتني الدهشة، لقد كانت مفاجأة كبيرة بالنسبة لي ولم اتوقع حصولها حين ذاك، ولم أتوقع أن الأستاذ وليد قد أحضر لي ميدالية وشهادة ودرع؛ سعدت بشكل لا يوصف وتعب الحفلة تناسيته بتلك اللحظات.

_ بصراحة يروق لي جدًا وللقراء أن تمتعنا بالبعض من كتاباتك؛ فهل لنا بالقليل الذي ينعش الوجدان؟
لو تعلمون ما تفعلهُ الحَنية في القلوب، ستتبرعون بها كل دقيقة من حياتكم، وأكادُ أجزمُ لكم أنها كا السحر في القلوب، وَرِيحٍ مِن الجنة في الأرض
……..
شَاماتُكِ هذه، قد خُلقت لتُأَمِنَ قلبي أمام النساء،فلا أرى إلا حُسنكِ في وچههُنَ،
مهما تَزَيَّنَ بالحريرِ والمچوهرات،
……..
والذي نفسي بيدهُ، ما رأيت أنثى تفترسُ أحزان الرجل، بحنِيةٌ تهَلُّلُ من خديها، إلا وكان لها إبنً صالحً وأبً حنونً،
ورَفعها فوق عرش النساء
…………
كُلّ النّساءِ أمام حُسنها نحتٌ، من صُورةٌ أصلُها چمالُها، فهي الأصل والأصيلُ والأصدقُ من بينَهُنَ
…………
تمتلك رَوحًا لا يُضَاهِيها فيها أحدٌ، كأنها ليلة القدر،
وهُنَ سائر الأيام
………..
(شعر)
لِم بَعضك يابني واسكت
روح وحافظ ع الكرامة
اوعى تزعل ع اللي راحوا
ما اللي يمشي مع السلامة
اوعى تزعل ع اللي باع
دول يابني حبة كلاب
ليل نهار دايما جياع
وكلهم وهم و سراب
لسميرصبري
_ أخيراً وليس آخرًا من الإبداع، ما هو رأيك بالحوار وبمجلة إيفرست؟
صراحة القمة قد بلغتموها بسعيكم، لقد عملت أكثر من حوار سابقًا، وأوقات كثيرة أرفض إجراء الحوارات، لكن هذه المرة كان في الحوار سلاسة جميلة ومريحة جدًا، شكراً لكل القائمين على المجلة،وأرجو أن يذاع سيطها في كافة أرجاء العالم لأنها تستحق.
_ صراحة فيضٌ من إبداعك اقتحم ذاتنا، ولم أكن لارغب بإنهاء الحوار؛ ولكن القادم سيكون الأجمل، ونفتخر بما قدمناه وما تركنا من أثر، مني أنا قمر الخطيب ومن فريق المجلة لك كل التوفيق والنجاح الدائم.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب