حوار: بيشوي صبحي النجار.
لا يدق النجاح أبواب الناس، بل يجب أن يسعى كل شخص إلى تحقيق هدفه؛ معي ومعكم خير مثال على ذلك، كاتبة كلما أغلق الحاقدون عليها باب النجاح دقت أجراسه وصارعت لفتحه، حتى تصل لتحقيق هدفها.
في البداية نود أن نتعرف على كاتبتنا العظيمة :-
أدعى ندى محمد أبو إسماعيل، أبلغ من العمر 17 عام، من محافظة البحيرة.
بداية النجاح مهمة لكل شخص، حدثينا عن بدايتك في عالم الكتابة؛ و كيف ولدت موهبتك؟ و لمن أظهرتها؟
كنت وحيدة وأشعر بالوحدة كل يوم لم يكن لدى أصدقاء كنت أكتب الأشعار الحزينة وفي يوم من الأيام كنت أتفحص أحد مواقع التواصل الإجتماعي وظهر أمامي منشور لفت انتباهي قراءته ووجدت أنها رواية حينها قررت أن أكتب مثلها وكتبت وجعلت أصدقائي يقرأونها وأعجبتهم.
القراءة حياة، ما رأيك بهذه المقولة؟ و هل وجدت حياتك في القراءة؟ و لمن تسعدين لقراءة كتاباته؟ و ما المميز فيها؟
فعلًا القراءة حياة أنا عاشقة للقراءة أجد نفسي في القراءة يدعوني أصدقائي مهوسة القراءة.
لا أقرأ لأحد معين لكنني أعشق الكتب، المميز في القراءة أنها مثل الإنسان كتاب مفتوح يحكي الكثير، أوقات يكون غامضًا وأوقات أخرى واضحًا، المميز فيها أنها تعطي شغف وروح وتجعل التفكير مشتت لاأعرف أن أصف لكنني أعشق القراءة.
أنا أجد بها روح وشغف والكتب نفسها أجد أنها مغامرة يجب على المرء أن يعيشها.
الطائرة الضخمة لا تحلق بمفردها، بل تحتاج لمحركات ضخمة كذلك لدعمها؛ حدثينا عن داعميكِ، و هل تقومين أحيانًا بدعم نفسك بنفسك إذا تخلى الجميع عنك؟
لم يكن لدي أحد يدعمني، كنت دائمًا أدعم نفسي وأتبع مثل يقول الحياة لا تقف على أحد؛ حتى وجدت صديقة كانت تدعمني لكن إختفت من حياتي فجأة، فرجعت لدعم نفسي حتى وجدت صديق أصبح مقرب لي عرضت عليه قراءة رواية كتبتها قرأتها و أعجبته وقال لي لا تتوقفي عن الكتابة في يوم فقلت له مللت من حياتي سوف أترك الكتابة لم يعد لدي أحد لكنه قال لي أنا بجوارك إلى الأبد وهذا الصديق المقرب لي يدعى بيشوي أشكر وجوده إلى جانبي.
لكل كاتب قلم يميزه عن غيره من الكتاب، و يلفت الأنظار له؛ ما المميز بقلم حضراتكم الذي يجعل القراء يلتفتوا لكتاباتك؟
القراء هم من يمكنهم البوح بذلك الشعور، لكن العديد من الصديقات يقلن لي أن ما يميزك هو الشغف.
في ظل العالم الجديد أو ما يسمى العولمة، هل تظنين أن العالم الأدبي الآن أصيب بذلك المرض؟ أم أنه سبب في استعادة عافيته في العصر الحديث؟ و هل سكان ذلك العالم الأدبي الآن يستحقون ما يُقدَم لهم من دعم من الجهات المختصة؟
الأدب دومًا بصحة جيدة، ولقد قرأت لعديد من الكتاب الذين يستحقون الدعم والشهرة؛ لكن للأسف الشديد يوجد كذلك العديد من الكتاب الآخرين الذين لا يستحقون ذلك الدعم ولا تلك الشهرة.
طريق النجاح طويل و مليء بالعقبات، و في النهاية ينتهي بما يسمى الباب الضيق؛ حدثينا عن طريق نجاحك و هل تعثرتي بالعقبات أم مضيتي قدمًا نحو هدفك؟
واجهني العديد من الأشخاص الذين قالوا لي مستحيل أن تصلي لحلمك وأن أحلم على قدر قليل جدًا من طموحي، لقد حاولوا أن يكرهونني في الكتابة، جعلوني أشعر بعد القدرة على فعل شيء من تحقيق حلمي، لكن قال لي أحد الأشخاص ألا أستمع إليهم وأن أكمل نحو حلمي.
إن طال العمر فله نهاية، حدثينا اليوم عن النهاية المرجوة من تلك الرحلة الطويلة، و متى تستطيعين القول أنه قد حان وقت الاعتزال من العالم الأدبي، أم أنها ليست محددة بوقت أو بزمن بعد؟
حينما يتوقف قلب الكاتبة سوف تعلن اعتزالها.
و في الختام، ماذا تودي أن تقولي للكتاب الجدد؟ و للكتاب الكبار كذلك؟
اشكر الكتاب الكبار على كتبهم، أشكرهم على شغفهم الذي عشقته، أيها الكتاب الكبار تعلمت منكم الشغف وعدم الاستسلام، وللكتاب الجدد أتمنى لكم ألا تتوقفوا عن الكتابة وأن تكتبوا بشغف وروح أكثر من الآن، تحياتي لكم.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب