حوار: سارة حسن
لكل منا طريق نجاح يسلكه دونًا عن غيره، وليحقق فيه ذاته، ويثبت للجميع أنهم كانوا علي خطأ وأنه كان علي صواب حين اختار هذا الطريق، النجاح ليس مجرد وصول للقمة بل الحفاظ على القمة هو النجاح.
-من تكون ندى حسين؟
طالبة بالفرقة الثانية كلية الحقوق جامعة القاهرة مستمرة أنها تجرب كل شيء وتشارك في كل شيء، أحببتُ أُجرب أشياء كثيرة منها التصوير وكنت أقرأ كثيرًا وحينها قررتُ أن أكتب رواية فهمتُ المغزي من الرواية وأن كل رواية لها هدف وفكرة بتقوم بتقديمها وأنا بدأت في هذا، في الأول لم أخبر أحد حتي إني بكتب من خوفي الشديد أنها تكون سيئة فقررت أشارك أصدقائي وهم شجعوني جدًا بدأت أنشرها واحدة واحدة وأنزلها وأكتب كثيرًا حتي كتبت روايتين وخواطر بقوم بأكمالها، وحينها أدركت أن الخوف يضعف الشخص ولا يتقدم هيظل لا أحد يعرفه مهما فعل ومهما وصل لازم تثبت نفسك بنفسك
-منذ متي وأنتِ تكتبين؟
بدأت كتابة روايتي من 1/4/2021، ولكن الخواطر منذ فترة طويلة لم أعرف كم تبلغ الكتابة بالنسبة لىّ هو كل شعور إنساني يخرج منه كلمات تدل على حالته كلمات تصفه يخرج كل ما به من يأس وحزن وفرح وضيق يخرجها في حروف، حروف فقط ولكن تجمع معاني لا يستطيع أن يبوح بها.

-كيف أكتشفتِ موهبتك وعملتِ على تطويرها؟
كل مرة كان لدي شعور لا أستطيع وصفه بالحديث وفي نفس الوقت عايزة أحكي كنت أكتب عن أشياء كثيرة ومختلفة والقراءة ساعدتني أن أستطيع أن أكتب و أوصل الذي أريد أن احكيه كله بالكتابة وكتبت روايتي ولما اتشجعت إن أقوم بأنزالها وجدت أشخاص كثيرة تدعمني ازدادت الرغبة عندي إن أستمر عما بدأت فيه.
كنت أقرأ كل فصل جديد أنزله وأكتب في ملاحظاتي الخطأ وأي الخطوة القادمة هستمر فيها الفصول هتسير كيف أبدأ الفصل بماذا، ما اكثر شيء ممكن يجذب المشاهدين وكنت أعمل علي ذلك.
-هل أخذتي أي دورات تدريبية لتطوير مستواكِ أم لا؟
لا.
-ما هي الصعوبات التي كانت تواجهكِ؟
بدأت مسيرتى فى الكتابة بالنشر عبر الإنترنت -ولازلت – وكانت أغلب الصعوبات فى متابعة الكتابة حيث كنت فى الصف الثالث الثانوى فلم يكن لدى رفاهية الإستمرار فى الكتابة بشكل متواصل مما أدى إلى عدم ثبات المتابعين لعدم ثبات مواعيدى شخصيًا.
-أخبرينا عن إنجازاتكِ في هذا المجال؟
صار لدى الكثير من المتابعين ومدونتى على الواتباد صارت مشهورة ولها متابعين فى أقل من خمسة أشهر وبعض الصفحات تقتبس من كتاباتى.
-من كان يدعمك طوال فترة رحلتك؟
أصدقائى المقربون بالطبع، وأكتسبت بعض المتابعين الذين كانوا مستمرين على تشجيعى فى فترات غيابى.
-ما هي أعمالك الورقية، وهل سنحظي بعمل ورقي قريبا؟
لم تسنح لى الفرصة بعمل ورقى حتى الآن ، لازلت فى بداية طريقى وأتمنى أن يكون هذا اللقاء من أولى الخطوات فى هذا الطريق.

-هل أسستِ كيان أو مبادرة خاصة بكِ؟
لا للأسف، ولكن شاركت فى بعض المبادرات التطوعية كرسالة.
-من يكون قدوتك؟
نجيب محفوظ.
-يمكنك أخبارنا قليلًا عن حلمك؟
لازلت فى طريقى للبحث عن شغفى، أحاول مرات عديدة فى الكثير من الطرق، احاول فى مجالات شتى، ولكن ما يدفعنى للاستمرار هو أن اهم أحلامى أن يكون لاسمى أثر “ندى حسين” كلما تذكرت اسمى هذا يدعونى للفخر وللمثابرة والاستمرار فى السعى وعدم التوقف عن المحاولة ولدى يقين بأنى سأصل لشغفى يومًا ما.
-هل لنا أن نحظي بقراءة شيء من كتاباتك؟
“بالطبع”.
جميعنا في أعماق البحر ، منا من يلهو ويسبح ويلعب علي الامواج حتي تأتي موجه لا نعلم من اين جاءت لكي تغير هدوء البحر ، فمنا من يغرق ويتمنى أن يمد له أحدهم يد العون وينتظره ولا يمل ، يساعده لكي يخرج من أعماقه ، ولكن من يقف بجانبه ولم يترك يديه ، ومنا من ينقذ نفسه ويبدأ من جديد ، وهذا النموذج يكون محترف لأنه لم يجد يد العون فتعلم بنفسه حتي أصبح لا يحتاج ل أحد ، ومنا من في جوف البحر ولم نشعر بيه يريد من يمد له العون ولكن لا احد يراه ، أمام خيارين إما أن يستسلم للامواج تاخد بيده ، أو يظل بجوفها وهذا لم ينسي أن الأمواج كانت احن عليه من البشر ، وتعلم بنفسه كان الدرس قاسيا ولكنه تعلم “جميعنا نغرق ونسبح في نفس البحر ونختلف في النجاه أو الدرس “.
-في نهاية حوارنا ما رأيك في الحوار، وفي مجلة إيڤرست الأدبية؟
أسعدني جدا هذا الحوار، مجلة مميزة جدًت وتدعم الأدب والفن والجيل الصاعد شكرًا لكم.
أنتهي حوارنا لليوم عزيزي قارئ إيڤرست الأدبية إلي لقاء في حوار جديد.







المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا