كتبت: ناهد السيد.
– أتريدين البعد حقا يا صديقتى
– نعم أريد أن أبعد
– لماذا ! لماذا كل هذا ، ألم نكن معا فى كل شئ
– نعم ولكن كنا ، أصبحنا بُعاد دون أن نشعر ، أنا لا أريد البعد ي صديقتى ، لم أختاره أبدا ولكن أصبحنا غرباء عن بعضنا ، لم أعُد أعرف عنكِ كل شئ كما كنا.
– اعلم اننا بعدنا دون أى شعور منا ، أرهقتنا الحياة وبعدتنا عن بعضنا دون إرادة منا لهذا ، قالت وعينها تترقرق بالدموع تتذكرين ، تتذكرين كيف كنا نقضى اليوم بأكمله معا ، تتذكرين الشاى بالنعناع الذى كنا نرتشفه سويا فى شرفة منزلك ، وتتعالى ضحكاتنا ليلا ، تتذكرين سهراتنا سويا عل سرير واحد ،تتذكرين ضحكاتنا ،بكاءنا ، أصواتنا المتعالية، جدالنا معا ، كل هذا ، كل هذا ي صديقتى
– بكت الاخرى وهى تستمع لكلامها ، وقالت أتذكر كل شئ ، وعانقتها بشده وقالت لم أسمح للوقت ولا للمشاغل أن تبعدنا عن بعضنا مرة اخرى
– فقالت الاخرى ماذا عن شطيرة من البيتزا الساخنه المليئة بالجبن نتشاركها معا وأنا أقص عليكِ أحزانى وكيف أصبح العالم سئ بدونك
– نتبادلها ، ولِما لا






المزيد
الثقافة مرآة للإنسان بقلم إيمان يوسف أحمد
دور النشر وأهمية الكلمة بقلم إيمان يوسف (صمت)
نص دوامة الحياة بقلم أسماء علي محسن