مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص مع الكاتبة مريم توبة بمجلة إيڤرست الأدبية

 

 

حوار: سارة حسن علي

 

 

قصة النجاح تبدأ من الصفر وتتصاعد إلي القمة، هكذا هي كاتبتنا اليوم بدأت خطاها بالتدريج حتي حصلت علي ما تمنت، القمة دائمًا تتطلب المزيد من السعي.

 

-ممكن نعرف عنكِ أكثر؟

 

مريم توبة، أكتب منذ كنت في المرحلة الإعدادية.

 

-كيف أكتشفتِ موهبتك وعملتِ على تطويرها؟

 

لم أكن أعرف أني أستطيع الكتابة أو لدي الموهبة أساسًا، كنت حين أحزن أو أفرح بقوم بإخراج شعوري على الورق وبوصف الذي أشعر به، ولم أكن أشارك هذا غير الأشخاص المقربين، شاهد هذا أصدقائي ووالدتي وشجعوني جدًا أن أشارك الناس هذه الكتابات.

 

بدأت بالفعل أشارك كتاباتي، وكنت أشاهد دعم كبير جدًا فلم أكن أتخيل من كل الناس، بدأت أقرأ كُتب وروايات وأتطور أكثر وأكثر من أسلوبي وطريقة كتاباتي، وهذا كان ملحوظ جدًا، وكنت بستمتع جدًا بأي نقد، لأنه كان بيخليني أحسن، بدأت أخذ كورسات وأدخل مسابقات وهكذا.

 

-كيف واجهتي الصعوبات التي كانت تقف في طريق رحلتك؟

 

كنت عندما ايأس أو يجولني شعور عدم إستكمال الطريق، كانت والدتي وأختي هم أول داعم لي وأكملت بفضلهم، لكن الكتابة أصبحت جزء مني ومن روحِ فـلم أكن أقدر أبعد عنها حتي لو واجهني بها أي صعوبات.

-نفهم من ذلك أن والدة حضرتك كانت خير داعم لكِ، هل يوجد داعم أخر؟

 

أختي وأصدقاء مقربين لدي ودول كانوا أول داعم لىّ، والبطبع بعدهم الناس الذين يقرأوا لىّ ويدعموني.

أريد أن أشكر “أستاذ حسن” مدير دار الكتابة تجمعنا؛ لأنه هو من أعطني فرصة الظهور، ومن أوائل الذي دعموني دعمًا كبيرًا، وكانت كل الحفلات التي شاركت بها كانت تنتمي لهذه الدار.

 

كان له فضل كبير في ظهوري لمجال الكتابة في الأعمال الورقية والإلكترونية، كان يدعمني بشدة حتي وإن كان لدي عمل وليس مع الدار، وكانت معظم تكريماتي من هذه الدار وزيادة ثقتي بنفسي، كانت الدار سببًا كبيرًا بها.

 

وأخيرًا أحب أن أشكر مدير دار الكتابة تجمعنا وأمتن لهم بكل الدعم والحُب والتقدير لهذه الدار.

 

-هل أخذتِ دورات تدريبية لتطوير مستواكِ أم لا؟

 

نعم أخذت في الشعر والخواطر.

 

-ما هي إنجازاتك في مجال الكتابة ؟

 

أول إنجازات حقيقة لىّ هي إيڤرست الحقيقة أرغب في الحديث عنها وعن دعم “دكتور وليد”؛ «منذ أربع سنوات تحديدًا كانت إيڤرست بالنسبة لىّ هي النجاح، شارك في مسابقة لإيڤرست وكان كل هدفي النجاح بها، واجتازت فيها مراحل وغادرت من أخر مرحلة، حدثني دكتور وليد وقتها وقال لىّ وأخبرني بألا أقف ويظل لدي إصرار على موهبتي، وإني جيدة جدًا، بالفعل ظللت أطور من نفسي وكان لدي إصرار إني أكمل.

 

كنت انزل كتاباتي، وكان دكتور وليد يتابعني ويتابع موهبتي دون علمي، ومر عام ووجدت دكتور وليد يكلمني وبيقول لي إني أستطيع أن أدخل للمرة التانية مسابقة لـإيڤرست وأنه شاهد تطور ملحوظ في موهبتي، وفعلًا هذا كان أول طريق نجاح بالنسبة لىّ وأمل، شاركت بالفعل المسابقة وكنت أحاول أخرج فيها أحسن ما لدي، وحصلت على المركز الأول وكنت في قمة سعادتي حقيقي وفخورة جدا كوني أصبحت جزء من إيڤرست».

-هل لكِ أعمال ورقية سابقة أم سيكون هناك في القريب العاجل؟

 

بعد مسابقة إيڤرست حصلت على ثقة كبيرة، وشاركت في كتاب ” مهموم ناثر” ورقي لدي دار الكتابة تجمعنا العام الماضي، وكان لدي به فصل كان بعنوان “بعد منتصف الليل “، وبعدها شاركت في حفلات متعددة وكنت ألقي بها شعر من كتاباتي، وشاركت في مسابقات متعددة أيضًا، وكنت عضوة لدي جريدة “الصفحة الأولي” وكتبت عديد من المقالات وكان منها؛ ” الزواج المبكر” ، “العنف الأسري”.

وأخيرًا من قريب كتبت مقال لدي مجلة إيڤرست عن ” التربية في ظل الانفتاح”، وشاركت لدي دار النبض لإيڤريست في كتاب ورقي “قصص القصيرة”.

 

-هل سنحظي بالمزيد من أعمالك قريبا، وهل سيكون هناك مجال للانفراد بكتاب؟

 

قريبًا بإذن الله سأخذ تلك الخطوة مع دار النبض لأنها أهل ثقة ودعم وفخر لدينا جميعًا، وأشعر بـ إنها جزءً من روحِ، وتسكن بين ثنايا قلبي؛ وتشعر روحي بالفخر بها وكأنني أحلق في السماء فهي حقًا جزء من قلبي وكياني؛ فأنا ممتنة كثيرًا لذلك الكيان العظيم ومدير هذا الكيان “دكتور وليد” ولو ظللت أعوامًا أتحدث عن ذلك الكيان فلا يكفيها أبدًا.

-هل قمتِ بتأسيس كيان أو مبادرة خاصة بكِ؟

 

لا لم أقم بهذا؛ يكفيني وجودي بكيان إيڤرست فـهو كياني فقط.

 

-شاركتِ في مسابقات أدبية من قبل؟

 

نعم شاركت.

 

-من يكون قدوتك؟

 

في الحياة ومتاعبها “والدتي”، في النجاح والصعود للتقدم “دكتور وليد”.

-يمكنك أخبارنا قليلًا عن حلمك؟

 

أن أكون كاتبة مشهورة عالميًا وليس شهرة فقط “مشهورة بـأن يقتدي بي الشباب وأصل لـأن يتمني أحد أن يكون مثلي يومًا”، وأن أكون من الناجحين دائمًا سواء في مجال الكتابة أو في أشياء أخري، وأجعل والدتي تشعر بالفخر بي في هذه الحياة وهي أول أهدافي دائمًا السعي للنجاح.

 

-في نهاية حوارنا هل سنحظي بقراءة شيء من كتاباتك؟

 

« أكيد طبعا هذا شرف لي.»

 

«فِي ظُلمةِ الليل .. لا أعلمُ إن كانت ظُلمَتي أم كانَ الليلُ؟.

أري السوادَ يَسودُ ..في عينَايْ؛ وعَقلِي يُهاجِمُني..يَنهشُ بِي!.

أشْعُر..وكأنَّ روحي تتمزَّق .

أصبحتُ من سوادِ العالم؛أري الدنيا كَ الضريرِ .

حجبتُ عينَ الفرحِ،وباتت عينُ الحُزن تنسكِبُ بِالدَّمعِ.

ف صَار.. السوادُ مستقْبِضُ الضِّياءُ.»

-ما رأيك في الحوار، وفي مجلة إيڤرست الأدبية؟

 

أستمتعت جدًا معاكِ بالحوار، وأسلوبك جميل جدًا حقيقة، مجلة إيڤرست؛ مجلة عظيمة وسوف تكون أشهر مجلة في الوطن العربي، فأنا من المحظوظين بـإنني حظيت بـأن أكون بها.

 

أنتهي حوارنا لليوم عزيزي قارئ إيڤرست الأدبية إلي لقاء في حوار جديد.