حوار: عفاف رجب
إنّ الإنسان كُتلة مُتّقدة من المهارات مشحونة بالعواطف والأحاسيس والميول، فمن الطّبيعيّ أن تتنوّع رغباته واتّجاهاته لما ترعاه نفسه من الفنون كافّة، وضيفنا اليوم موهبة متعددة المواهب؛ فإليك قارئ إيفرست.
موهبة اليوم كاتبة الشابة، ابنة الفيوم، في مقتبل العمر شاركت في العديد من المجلات الإلكترونية، منها القصص القصيرة والخواطر وأيضًا المقالات، ومن ضمنهم هذه المقالات مقال العنف الأسري، الزواج المبكر، والتربية في ظل الانفتاح، ولها العديد من الأعمال الأدبية.
إنها الكاتبة المبدعة مريم توبة بدأت مشوارها الأدبي بسن صغير لم تكن تدرك تلك الموهبة التى لديها، وأنها وبكل سهولة تستطيع أن تعبر عما يجول بخاطرها، تدرجت بكتاباتها من كتابات صغيرة تدونها بدفترها الخاص حتى انطلقت وأصبح العديد من الأعمال المجمعة والمنفردة.
تحب مريم المجال الروائي، والمجال الخاص بعلم النفس، كما أنها تقرأ للأستاذ أحمد خالد توفيق، والدكتورة خولة حمدي، والدكتورة حنان لاشين، وأيضًا الكاتب أحمد مراد، وروايات الكاتبة الجميلة ساندرا سراج، وأما علم النفس تقرأ لدكتور محمد طه.
صُدر لها مأخرًا كتاب معروف باسم “ما بين القلب والعقل” من قِبل دار نبض القمة الأدبية، يصنف العمل ضمن فئة الخواطر والقصص، وتحدثنا عن عملها قائلةً: ” فيه ستجد مشاعرك؛ سيُحكي معك مايشُعر به قلبك من حُب، وما تخبئه روحك من حُزن، ربما تجد ندوب لك هنا، أو ما يُهاجم وينهش عقلك من حُزن، أيضًا ستجد عالم أخر هنا،من الدفء والحُب إن كان ممتلئ بشخصٍ ما، وربما تركك أحدًا في سراب هذا العالم، ستجد ما دثرته مشاعرك، وأنين شوقك،
هنا صوت عشقك الذي لم يسمعه إلا أنت فقط يـ عزيزي.”
ترى مريم أن صفات الكاتب الناجح تتمثل في خُلقه، وتواضعه، وحُسن معاملته وتصرفه مع الآخرين، يجب على الكاتب أن يتسم بالرقي، والأخلاق ومبادئه حتى يستحق لقب كاتب، ولا يفعل أي شيء ليتسلط الضوء عليه فإن أكتسب قارئ واحد فهذه أول كنوزه.
وأشاد بأنها تفضل صاحب الكلمات البسيطة الذي يضع بها عمق في مدى أهميتها ليس في مدى صعوبتها، وحروفها التي تصف شعور القارئ الذي يشعر أنه يقرأ ما لا يستطيع التعبير عنه.
أضافت قائلةً:” أرى أن الكتابة شيءٌ راقي، موهبة تجعل الكاتب ينمي من نفسه وثقافته طوال الوقت، تضع الكاتب في سعي دائم لتطوير الذات والثقافة، وتخرج القارئ إلى النور والمعرفة”.
أشارت في حوارها أنها لم تواجه أي صعوبات في مشوارها الأدبي، بل قابلت كل ما هو يدعمها، دعم والدتها أختها وأصدقائها، ودعمها الكثير من المجال الأدبي على رأسهم دكتور وليد عاطف مؤسس دار نبض القمة.
خلف كل ناجح ناقد له لذا أجابت مريم بكل حب عن تلاقيها للنقد فقالت: ” حقيقةً أحُب تلقى النقد،ف أرى إنني أستفاد منه وألاحظ إن كان يوجد خطأ ما فلا أحد لم يخطأ ويتعلم من أخطائه، مهم تقبل الآراء حتى وإن كانت سلبيه فإنها تؤدي إلي التعلم الصحيح”.
أما عن نصيحتها للنقاد أجابت: ” أن يبعث نقده بطريقة لطيفة وهادئة ليست بطريقة هجومية حتى يتقبلها الأخر، وأن يكون واعيًا بأن الجميع يخطأ ويتعلم وسنظل جميعنا نتعلم مهما تطورنا في مجالنا، أرسل نقدك بشكل يليق بك”.
وقبل ختام حوارنا تحدثنا عن دار نبض القمة التى شاركت بها العام الماضي وهي تقول: “مبدائياً دار نبض القمه بالنسبة لي ليست كـ أي دار بل هي داري الثاني، كياني الذي بدأت فيه أول حلمًا جميلًا وبنيته؛ فهي كانت الداعم المتميز في موهبتي منذ سنوات ليس الأن فقط، فكانت من بداية مشواري وأنا أثق بها وبمؤسسها أ/وليد عاطف”.
وأكملت تلقيتُ العقد بعد حصولي بمسابقة القمة السنوية وفوز كتاب” ما بين القلب والعقل”، وهذا كان أول أهدافي ولن تكون الأخيرة بعد، ومن خلال حواري هذا أرسل إليهم، كل الحُب من قلبي؛ فإنهم دار عظيمة، ناجحة لها مكانتها وسمعتها الذي لا يختلف عليها أحد، وأتمنى لهذه الدار التوفيق والنجاح الدائم.
وفي النهاية تترك رسالة للجميع وهي تقول: ” تمسك بأحلامك، ثم أسعَ لتحقيقها، كما أهدى تحيتي وسلامي لكل من يسعى لأحلامه، فأحلام الأمس أصبحت حقائق اليوم، خرجت إلى النور تُحدثني على الأوراق، ها أنا أسير نحو رحله النجاح التي لا نهاية لها، أظن إنني صنعتُ معجزة أمنياتي التي عشتُ سنوات أظنها حلمًا بعيدًا”.
ومنا نحن مجلة إيفرست الأدبية لدعم المواهب نتمنى التوفيق والنجاح الدائم للكاتبة الجميلة مريم توبة لما هو قادم بإذن الله.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب