مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

العتاب

Img 20240723 Wa0310

كتبت: مصرية خالد 

نظرتُ إلي صديقتي أو التي ظننتها صديقتي ، وبكل هدوء قالت: ألم يحن موعد عتابك لي؛ ألم يحن موعد ان نكون اصدقاء مره أخرى، كانت دموع الحزن تنزل من عيني كنت لا أريد أن يصل الأمر بنا إلى هذا الحد نظرت لها ورددت :العتاب! حين أعاتبك فثقي أنني احبك وثقي أنكي لا زالتْ مكانتك في قلبي كما هي؛ وإنني لا أريدك أن تضعيي مني، ولكنكي ضعيت تلك المكانة بيدك بتصرفاتك الغير مفهومة، فعتابي لكي يدل على أنني لا زالت أريد أن نكون كما كنا، لكن خاب ظني بكى وأصبحتْ لا أريد رؤيتك لا أريد أن أتذكر كيف فعلتي بي، العتاب يدل على المحبة ولكني لن امنحك شرف تلك المحبة، لكن عندما تماديتي في أذيتي جعلت صمتي هو ردة فعلي؛ ليس لأن الكلمات نفذت لدي، لكن أدركت أن العتاب يستحقه الشخص القريب وأنتي أصبحتي غريبه بالنسبة لي، لم أعد اطوق إلى الجلوس معكي او التحدث إليكي فتصرقاتك محت تلك المكانة، وجعلت هذا الصمت ليس بعتاب وإنما رساله لكي تفهميها لكي حياتك ولي حياتي اذهبي حيث شئتي وافعلي ما أردتي فأفعالك مهمها بدت أمامي لن اهتم بها، فلا تعتذري مني عما بدر منكي، ولا تبحثي عني لكي تجعلي العتاب هو مجري حديثنا فأنا عندما أغادر مكان لا يربكني الضجيج الذي يصدر منه، بمجرد ان أنهيت حديثي تركتها واقفةً لم تنبث بأي كلمة ولم اترك لها المجال لتتحدث ورددت كان عتابي لكي هو صمتي ولكنكي لم تفهمي فجعلت صمتي هو مغادرتي وإلى الأبد.