حوار: ياسمين رضا
لحظات فتورنا النفسية قد تبعدنا عن الهدف أميال، لكن بالإصرار والعزيمة نتغلب عليها ونصل.
دعاء عبد الله، تبلغ من العمر عشرين ربيعًا، من مدينة المرج فهي ليبية الهويّة، طالبة بكلية الهندسة.
ذكرت أنها اكتشفت موهبتها بالتحديد في العام السابع عشر بعد الألفين، كما أنها عملت على تطويرها من خلال القراءة المكثّفة والتدرّب المستمر على الكتابة.
كثُر مشجعيها فكان هذا دافعًا لها من أجل الاستمرار فقالت أنها لا تستطيع تحديد شخص بعينه، حيث كان معظم صديقاتها وأفراد عائلتها يشكلون حلقة من الدعم الدائم حتى تصل
صعوبات الطريق تُخبرنا دائمًا أن خطانا صحيحة، وأننا أخيرًا سنصل، قالت أن الصعوبات التي تواجه الكاتب بشكل عام تتمثل في مشاعره بشكل أكبر، حيث يفقد الكاتب في بعض الأحيان القدرة على نسج نصوصه، وإنتاج الأفكار الإبداعية، وكذلك الفتور وعدم الرغبة في إنهاء أي عمل كتابي، أما ما يواجهها على المستوى الشخصي فكانت تتصدر ولا زالت في فقدان الشغف الناتج عن محيط إجتماعي يرى أنّ الطموح والموهبة باب للسخرية والاستهزاء، غير أنّ البيئة المحيطة تؤثر بشكل أساسي عليها، وأنها لا زالت تحاول التغلب عليها بفضل من الله.
الجميع يتحدث عن إنجازاته عداها فإنجازاتها هي التي تتحدث عنها، حيث قامت بتأسيس منظمة (غيم الإبداع الثقافية) على مستوى الوطن العربي والتي تضم العديد من الكُتّاب أصحاب الأقلام العظيمة صغار السّن، كما نُشر لها العديد من النصوص على الكثير من المواقع، والمجلات، والجرائد وتصدرت منصة جوجل بها، ليس فقط هذا بل كانت أيضًا ضمن فرق العمل في منظمات والمجلات والمكتبات ككاتبة ومدققة ومدربة أيضًا، وذكرت أيضًا أنها تشرفت بكونها عضو في لجان التحكيم لمسابقات عربية أُقيمت على مستوى الوطن العربي.

بالإضافة أيضًا إلى أنها قامت بالمشاركة في تأليف ثلاثة عشر كتاب منها ما هو ورقي والأخر إلكتروني، وقامت بتدقيق خمس كتب أخرى، كما تشرفت بحوارات صحفية مع (جريدة الوسط الجزائرية، منظمة وطن الإبداع، منصة سور الصين، منظمة الكُتّاب الليبيين، وجريدة المساء العربي) وأخيرًا وليس أخرًا هي عضو في عدة فرق ومنظمة عربية، وحصلت أيضًا على الكثير من الشهادات في هذا المجال وشهادات أخرى من دورات تعليمية.
كما أنها تسعى للوصول لنقطة الرضا عن ذاتها فحسب، فهذا هو هدفها الأعظم والذي يحمل بين طيّاته الكثير.
تقتدي بمقولة الكاتب العظيم مصطفى صادق الرافعي التي تقول:( يجعل الله الهموم مقدمات لنعمٍ مخبوءة.)
أما عن التغيير الوحيد الذي تتمنى أن يطرأ على حياتها وتدعو الله به هو أن يمنّ الله عليها بالاستقامة فتكون ممن يظلهم الله بظله يوم تدنوا الشمس من رؤوس الخلائق يوم لا ظل إلا ظلّه.
وفي النهاية وجهت نصيحة للشباب قائلةً:( أنصحكم بالسعي لنيل محبة الله يا رفاق، عليكم بالدعاء لتنالوا أعظم النعم، فالعيش عيش الآخرة.)
وختامًا وجهت تحية وشكر خاص لإحدى الصديقات ضمن فريق العمل بالمجلة الأستاذة ( عفاف رجب) وفقها الله لم يحب ويرضى.
وبعد هذا نتمنى لموهبتنا التوفيق وأن تنال لذة الوصول بعد تعب الرحلة بمشيئة الله.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا