كتبت: دنيا طايل
غرقت سفينة تايتانيك يوم ١٤ ابريل عام ١٩١٢ من الميلاد، ورغم أكثر من مرور مئة عام على تلك الحادثة إلا أن ما زال العديد من الأسرار يُكشف يومًا تلو الآخر، نقلت الصحف الأمريكية ومن بينها (واشنطن بوست ونيويورك تايمز) قصة مومياء الأميرة ذات الغطاء، كما رواها ركاب نجوا من كارثة غرق تيتانيك، ومنهم فريدريك كيمبر كيف أن رفيقهم على متن السفينة ويليام ستيد حكى لهم قصة لعنة المومياء المصرية، وكان ذلك في الليلة السابقة على غرق السفينة، وقد غرق ستيد نفسه مع السفينة وكأنما أصابته لعنة المومياء التي حاول نقلها إلى أمريكا.
ونقل مارجوري كايجل في كتابه “كنوز المتحف البريطاني” الصادر عام ١٩٨٥ من الميلاد عن أحد مسؤولي المتحف قوله “أنه لم يكن بالمتحف مومياء والغطاء لم يذهب على الاطلاق على تيتانيك إلى أمريكا، ولكن مسؤولي المتحف لم يقدموا تفسيرًا مرضيًا لكيفية اختفاء المومياء صاحبة الغطاء، الذي لا يزال الألوف يزوره سنويًا معتقدين أنه يخص الأميرة سيئة الحظ التي تقبع الان في هدوء في قاع المحيط الأطلنطي!!
كيف لم يكن في طريقه الى أمريكا وكيف هو في قاع المحيط الأطلنطي؟!
لأحكي لكم قصة الأميرة الفرعونية آمن رع التي عاشت قبل الميلاد بخمسة عشر قرنًا ودفنت في الاقصر وظلت هناك حتى تم اكتشافها وبيعها عام ١٩٨٠ من الميلاد حتى وصلت المتحف البريطاني ومن الحكايات الأخرى في هذه الفترة كلاما منسوبا لأمين المتحف البريطاني بأنه كان يسمع اصوات بكاء تأتي من قاع المومياوات ليلا كما أن كل من حاول مسح الغبار عن الوجه المرسوم على التابوت كان ابنه يموت بالحصبة خلال سبعة أيام، لذا قرروا التخلص من هذه المومياء باهدائها إلى متحف نيويورك وكانت وسيلة النقل هي تيتانيك!!
في عام ١٩١٠ من الميلاد اشترى العالم الانجليزي دوجلاس مول مومياء من بائع أمريكي مجهول واستطاع تهريب المومياء خارج مصر، ومن ضمن القصص المخيفة لهذه البيعة أن البائع صدمته سيارة فور بيع المومياء بأربعة آلاف جنيه استرليني.
ومن جانب آخر نشر الدكتور زاهي حواس في مقاله في الشرق الأوسط سنة ٢٠١٢ من الميلاد بعنوان”مومياء تيتانيك” قال فيه: تذكرت الشائعة الشهيرة التي حدثت على مدار سنوات من غرق تيتانيك وهي أن السبب في هذا وجود المومياء الأميرة الفرعونية على متن السفينة بصحبة أحد الأثرياء الامريكان الذي اشتراها من انجلترا، وكتبت مقالات كثيرة عن لعنة المومياء الأميرة التي أغرقت عام١٩١٢ من الميلاد وجدت هذه الشائعة رواجًا بين الناس حتى أن السفن أصبحت ترفض نقل اي شيء يخص الفراعنة خائفين من لعنة الفراعنة.
أما المفاجأة الكبرى عندما زار أحمد إبراهيم الشريف ألفست بايرلندا لإلقاء محاضرة وعند وجوده بالجامعة وجد المومياء صاحبة الغطاء في متحف الجامعة وقد اتضح أن المليونير الأمريكي أهدى المومياء للجامعة بعد أن خطط لنقلها معه الى أمريكا على متن تيتانيك في رحلتها القادمة وبعد أن علم لغرق الباخرة اعتقد ان نيته في نقل المومياء أغرقت السفينة ولذلك تركها وفر بنفسه تاركًا الأميرة وحدها في أيرلندا.
علي جانب أخير كذب خبير آثار مصريًا كل تلك الأحداث قائلا إنه حتى الآن لم يجدوا لا الغطاء ولا التابوت الذي قيل إنه في المتحف البريطاني أو الأميركي أو حتى في بقايا تيتانيك.
وختم كلامه قائلاً أن هناك تفسيرًا علميًا للعنة الفراعنة وهو وجود أحجار ومعادن داخل مقابر القدماء المصريين تتفاعل مع بعضها البعض، وقد تسببت في إشعاعات وتُحدث نوعًا من البكتيريا تدخل على الرئة، وتسبب مشاكل تؤدي إلى الوفاة، وهو عدم أخذ الاحتياطات اللازمة وليس لعنة الفراعنة.






المزيد
الأزمة بين المربع السكني وجودة التعليم
عيد العمال: هل أصبح لدينا عمال لنحتفل بهم؟
زواج القاصرات ومخاطره على تربية الأبناء