مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الفنانة التشكيلية فاطمة محمد حسن فى رحاب مجلة إيفرست الأدبية 

Img 20240905 Wa0011

 

حوار: خلود محمد

 

لو تصفحنا سير الناجحين من حولنا لوجدنا أن كل واحد منهم لدية قصة حبلي بالمعاناة رافقت بدايته وساهمت بصنع النجاح الذي يعيش في الإخفاقات وقود ودافع المثابرة والنجاح.

 

هل لنا بتعريف مفصل عنكِ؟

 

“فاطمة محمد حسن”، ابلغ من العمر الـ24 عامًا، المحافظة: “قنا” مركز “قوص “، المرحلة الدراسية متخرجة، موهبتي الرسم والتصميم والخط العربي والدمج بينهم، بدأت رسم عندما كان عمري خمس سنوات.

 

_ منذ متى بدأتِ بالرسم؟ وكيف كان ذلك؟

منذ طفولتي عندما كان عمري 5 سنوات، وأنا أحب فن الرسم كونه موهبة عظيمة، وكل فنان تشكيلي له بصمة في مجال الرسم حيث يقوم رسم أحداث يومياته من وجهة نظره، وانا جعلت رسمي يعبر عني، ففي كل رسمة موقف وإحساس مختلف ومتميز، عن طريق والدتي حيث كانت تقوم بتعليمي مبادئ وفنون الرسم، ومع مرور الوقت أتخذت طريقي بنفسي وتمكنت من تتطوير ذاتي، كنت ارسم في أوقات الفراغ.

 

_حدثا عن إنجازاتك في عالم الرسم؟

تم تكريمي بالعديد من الشهادات، وعملت معرض خاص لاعمالي ونال إعجاب الجميع من؛ ( الولايات المتحدة الأمريكية وباكستان والهند والصين والعراق ومصر )، وتم توثيقي على صفحى جوجل، وتم ذكري في العديد من المجالات مثل؛ مجلة حكاية الفن، ومجله نبض الفن وغيرهم.

_ ما اللون الإبداعي الذي يجذبك وهل الرسم موهبة أم أنها تعلم ومهارة؟

اللون الأسود، الرسم موهبة لدي ولم أستعن بمساعدة من الفيديوهات أو الكورسات للرسم والخط ومع مرور الوقت أصبح مهنة.

 

_ هناك مقولة ” من ثمارهم ستتعرف عليهم” ما رأيكِ بها، وكيف لنا أن نجعل من تلك الثمار يانعة وخضرة ويستفيد بها غيرنا؟

 

إن معظم الشباب يتعرضون لمواقف كثيرة قد تسبب لهم الشعور بالإحباط أو اليأس بدرجات تختلف باختلاف الرغبات والتوقعات نحن ندرك أن شبابنا يواجه صعوبات في تحقيق أهدافه، وربما يفشل البعض في الوصول إلى غاياتهم ولكن ذلك يجب ألا يدفعهم للوصول إلى حالة اليأس؛ بل عليهم أن يواجهوا هذه الاخفاقات ويعملوا على اكتشاف الأسباب الحقيقية التي أدت إلى تعثرهم في تحقيق أهدافهم.

 

نحن لا نريد منهم أن يستسلموا، بل نريد أن يقاوموا هذا الإحباط بكل الوسائل وبشتى الطرق، الفشل هو الفرصة الجديدة لتبدأ مرة ثانية بذكاء أفضل”؛ لذا فرسالتي للشباب هي: “كن إيجابيًا” واجعل تفكيرك إيجابياً، واجعل عقلك يميل إلى تقبل الأفكار والكلمات التي تحوّل المشاعر السلبية إلى إيجابية، فهي تبسط كل معادلة صعبة أو معقدة، والتزم دائمًا التفكير الواعي للمستجدات وتدارك الأخطاء.

 

_من أين تأتي فكرة الإيداع الخاصة بكِ وهل هناك من يقوم بالمساعدة؟

تأتي الفكرة من وحي الخيال وأحاول أن ادمج بين الرسم والخط لأجعل منهم لوحة فنية رائعة، نعم كنت أستعين بآراء عائلتي واصدقائي.

 

_ هل تشعرين أن الابداعيون حديثاً في الوسط العربي مهمش قليلاً، ولا يأخذ حقه في الإعلام الدولي كما بعض الإبداع في الأجانب؟ ولماذا برأيك؟

 

نعم يوجد الكثير من الإبداعات.

يمتلك الرسام رؤية خاصة للأمور، فإنَّ نظرته وطريقة تعبيره في بعض المواضيع تعكس شخصيته الفريدة، وغالبًا ما ينعكس هذا الخيال الواسع لديه في رسماته التي يمكن أن تحمل الكثير مِن الرموز.

يجب أن يكون لديه أسلوب غريب أن الرسام غالبًا ما يمتلك أسلوبًا غريبًا في الحياة، وهو باطلالته والصيحات التي يعتمدها يبرز شخصية الرسام المجنونة التي تتجلىٰ أيضًا في الألوان التي يعتمدها في لوحاته.

 

لوحته تعبر عن حاله أن الرسام غالبًا ما يحاول أن يجسد حالاته النفسية في لوحاته، وهو غالبًا ما تتجلى أنواع شخصيته في لوحاته ويستطيع كل من يراها أن يعرف ما كان يفكر به اثناء رسمها وحتىٰ الألوان المستعملة ستكون خير دليل على حالته.

 

_ هل هناك صعوبات حول ما تقوم به ؟

 

كنت دومًا محاطة بالتحديات في كل اتجاه، كان علي أن أتثبت نفسي من خلال نجاحي في مجال الرسم، رغم أن طريق النجاح دوما تكون مكسوة بالأشواك، ولكن مع بعض الإصرار والتفاني، والتركيز على بعض النقاط الإجابية في حياتي تمكنت من أن أمهد الطريق للنجاح، كان علي في البداية أن أضع خطة لما أريد في هذه الحياة، ثم بعدها أن أسير على تلك الخطة التي رسمتها بنفسي وألا أبالي بأقوال الناس، وانتقاداتهم مهما كانت قاسية أو لاذعة، فهذه حياتي ولن يستطيع أحد أن يقف عائقا أمام تحقيقي أحلامي، لذلك كان علي أن أضع خطة رصينة ترشدني على المدى القصير والمتوسط والمدى الطويل، فهذه الطريقة ناجعة من أجل أن أذكر نفسي بما علي عمله في المستقبل القريب، وألّا أنسى هدفي الذي أسعى إلى تحقيقه.

 

وعلى الرغم من أنّ لوحاتي ليست تقليدية، لكن تفاعل المشاهد مع ما أريد إيصاله من خلالها جميل جدًا، يصل إلى المتلقي حرصي على الإتقان، إضافة إلى حرصي على وضع إحساسي وما أريد قوله من خلال اللوحة، هناك لوحات بورترية جامدةٌ، وهي مجرد نقل ملامح الشخص ووضعها على اللوحة، أما ما أحاول فعله فهو مختلف، من خلال ألواني الجريئة والبعيدة عن التقليدية في رسم البورترية أجذب المتلقي إلى عدم تلقي لوحتي بشكل تقليدي ومحاولة الغوص فيها.

 

_ ما هي أحلامك مستقبلاً؟ وما الجديد الآتي؟

أطمح أن أكون مصممة أزياء و رسامة مشهورة، حاليًا لي أصدقاء من ألمانيا والهند والمغرب ولبنان، ييعرضون رسمي هناك وسعيدة جدًا إن رسمي نال إعجابهم وكل فترة يطلبوا مني رسم جديد وأسلوب جديد.

_ كلمة أخيرة لقراء مجلتنا؟

تحية تقدير وإجلال واحترام مني إلي (مجلة إيفرست) وإلي سيادتكم بأسمى وأجمل آيات الشكر والتقدير لجهودكم الجبارة، وتفانيكم في العمل؛ من أجل تخريج أجيال ذات عقل متفتح ومواهب عديدة ومستنير تعمل على رفعة الوطن وتقدمه، فما يتم تقديمه من قِبل سيادتكم لا يمكن أن توفيه أي كلمات شكر مهما طالت أو كثرت.

 

 

 

_ ما رأيك في الحوار، وفي مجلة إيفرست.؟

الحوار أكثر من رائع وممتع جدًا، تحية تقدير وإجلال واحترام مني إلي (مجلة إيفرست )، وإلي سيادتكم.