حوار: عفاف رجب
المحاولات المستمرة هي التي تساعد على نمو المواهب، فلا تدع الفشل يسيطر عليك بأي شكل من الأشكال، فكما تعرف أنه في قاموس النجاح لابد من الفشل، لكن يكون النجاح الحقيقي في مقاومة ومحاربة ذاك الفشل والتغلب عليه، حتى وإن وقف العالم أجمع ضدك، فكانت ضيفتي اليوم صامدة رغم الصعاب والكلمات المحبطة إلا أنها لم تستسلم للفشل يومًا، بل عزمت على التطوير وتقدم أفضل ما لديها.
فمعنا اليوم الكاتبة والشاعرة الجميلة “حبيبة طارق عبدالجواد”، ذات الـ16 ربيعًا، أحد أبناء محافظة القليوبية، صُدر لها رواية تحت عنوان ” ماذا لو كُنا ” من قِبل دار زمرد، فهيا معًا نغوص قليلًا في عالمها الأدبي الخاص.
_في بداية الأمر نود أن نعرف ما سبب دخولكِ عالم الكتابة، وهل هي موهبة فطرية أم مكتسبة؟
بدأت أنّ أكتب مُنذ سَنة، ووجدت انَنِي أُجيد الكتابة، هيَّ موهبة فطرية.
_لكل إنجاز تحقيق مختلف، فما هي الكتابة الأقرب لقلبكِ، ولمن تحبين أكثر القراءة له، وما المميز به؟
أُحب كتابة الخواطر والشِعر العامي، وأُحب القراءة لـِ أحمد خالد توفيق لأنه دائمًا لـه حِسنًا إبداعيًا مُختلف.
_هل تبحثين عن طرق للتطوير كتاباتكِ أم أكتفيتِ؟وهل الإنسان يجب أن يطور من نفسه حتى وإن كان الأفضل في عمله؟
دائمًا أبحث عن تطوير الكتابات لِكَّي تُواكِب الحِين، نعم يجب دائمًا التطوير من النَفس حتى نُقدم عملًا أفضل.
_للإنسان طموحات عديدة، هل تواجهين صعوبة في التوفيق بين مجال دراستكِ وتطوير من الكتابة؟
نعم فأنا أحاول الجَمع بَين طموحي بأنني اتعلم كثيرًا في الكتابة وبين أنني أكون في مستوى أعلى في دراستي.

_من المؤكد أن وراء كل قصة نجاح مشجع، من كان مشجعكِ على الدوام؟
والدتي دائمًا هي المُشجع الأول ليّ.
_بالنسبة لكِ؛ ما هي صفات الكاتب الناجح، وهل تفضلين صاحب الكلمات العميقة أم البسيطة التى تجذب القارئ أكثر؟
الكاتب الناجح؛ هو الذي يَستَمد كلمَاته وأحرُفه من الواقع، الذي يُضيفُ إلى مُعجمه اللغوي الكثير من المُفردات، دائمًا البسيط يجذب القارئ فأنا مع الكلمات البسيطة
_من وجهة نظركِ هل يمكن لأي شخص أن يصبح كاتبًا؟
نعم بإمكانهم، بالبحث في المعاجم والقراءة الكثيرة لكي يأخذونها مخزونًا لغويًا لكي يستطيعون الكتابة.
_هل واجهتِ نقدًا تجاه أعمالكِ أو كتاباتكِ، وما هي وجهة نظركِ عن النقد؟
نعم واجهت نَقدًا، هي وِجهة نَظر الشَخص الآخر بالنسبة للشيء الذي تُقدمه سواء أن كان سلبيًا أم إيجابيًا بالإضافة إلى بعض التعديلات.
_ما هي الإنجازات التى قدمتها الكاتبة، والتى تطمح لتحقيقها مستقبلًا؟
شاركت في بعض الكتب المجمعة وبعدها تم إصدار أول رواية لي بعنوان ” ماذا لو كُنا ” تابعة لدار نشر زمرد، وكتاب إلكتروني منفردًا يُسمى ” وِصالك ” تابع لدار تراث، أعِّدُ الآن ديوانًا شِعريًا.

_بمن تأثر كاتبتنا الجميلة، ولمن تقرأ الآن؟
أحب القراءة إلى أحمد خالد توفيق؛ لأنه يُضيف بعض المعاني والكلمات التي تُوهِجُ القلب.
_عما تدور أحداث رواية ماذا لو كُنا؟!
على الماورائيات وكيفية إختيارات الإنسان الصحيحة لِمَن حَوله، وأن بعضنا لا يحتاج إلى طبيبًا نفسيًا ولكنه يحتاج إلى من يستمعه فقط، وكيفية خُروجه من المُشكلات التي تسببها لنا الحياة.
_واليكم اقتباس من الرواية:
رابني أمر هذا الحب!
أسَفُ كثيرًا أنِّي بعدما رَحلتُ غي المرة الأخيرة؛ أتيتُ إليك الآن، بعدما تركتك تبكي على طللِ الهوى، لكنني كُنت أخشى الهواهي، فأتيتُ فقط كي أبحث عن مشاعري التي كادت تحترق، وكأني ألقيت ذاتب بالجوى، ورمستُ الفؤاد تألمًا، ولكنني لا أستطع أن أُضَمّد الكَلمْ، أتيتُ إليك آبية، فَلا تُسرع إليَّ؛ لأنني مازلتُ أحترق.
_ما هو رأيك الخاص بمجلة إيڤرست الأدبية وما تقدمه لشباب، والحوار الخاص بنا؟
مجلة جميلة لأنها تأخذ بيد الشباب وتُقدر قيمتهم، وأنا فخورة جدًا بأنني أجريت هذا الحوار الخاص بي معكم.
_وفي نهاية الحوار، ما الشيء الذى تريدين قوله، ولمن تهدي الكاتبة السلام والتحية؟
أُحب أن أقول بأنني أيقن بالله إيقانًا كبيرًا على أنه قد حقق لي جزئًا كبيرًا من حلمي، أُلقي السلام على كل من يقرأ هذا الحوار ويدعوا ليّ بأن أصل إلى ما أريد.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا