حوار: سعاد أيمن
تكتب لتنير بصيرة القارئ، غارقة بالأمل حتى وإن كان اليأس بداخلها يتزحزح إنها المتألقة سعاد أحمد، في البداية أحب أن أرحب بكِ كثيرًا بمجلة ايفرست الأدبية، مرحب بيكِ، وأنا سعيدة إني أتكلم معكِ، نبدأ بسؤالنا المعتاد.
_من هي سعاد أحمد على الصعيد الإنساني والأدبي؟
سعاد أحمد، فتاة عادية جدًا من الشرقية، درست تمريض وتخرجت منه، أبلغ من العمر ٢٤ عامًا، أكتب منذ خمس سنين تقريبًا، لست كاتبة لكني أعمل على نفسي كي أستحق هذا اللقب، شاركت في كتب مجمعة وأول عمل فردي لي نزل معرض الكتاب ٢٠٢١ مجموعة قصصية ” علاقات مسممة “.
_من وجهه نظرك ما مقياس نجاح الكاتب بهذا العصر؟
أرى أن هناك أُناس كثيرًا لم تأخذ حقها وذلك لأنهم لا يعرفوا كيف يروجون لأنفسهم على مواقع التواصل الإجتماعي، كما أن هناك أُناس كلماتها غير لائقة ويصلوا إلي أعلى الجماهير والمتابعين، فمن يمتلك جمهور ومتابعين أكثر يكون هو الناجح ولا ينظرون إلي موهبته.
_حدثينا عن تجربتك الأولى بمعرض الكتاب؟ وما هي خطوات قادمة؟
أرى إني تعجلت في أخذ هذه الخطوة ولست نادمة، فلم يكن أحدًا يعرف من هي سعاد أحمد إلي عدد قليل وهم؛ عائلتي وأصدقائي وزملائي ف العمل، وأستاذ أحمد عبد اللطيف هو من شجعني لأخذ هذه الخطوة على الرغم من خوفي وكذلك صديقتي بسمة، لكن الحمد لله الآراء على فكرة الكتاب كانت جيدة وتجربة واتعلمت منها، بل حزينة بعض الشيء على عقدي مع دار لم تعطي لكتابي حقه، كما أحضر إلي عمل جديد لمعرض القاهرة ٢٠٢٣ وإن شاء الله ينتهي على خير ويأخذ حقه لأنه أخذ مني جهدًا ووقتًا كبيرًا.
_لكل كاتب رسالة فما هي رسالتك التى تحاولين الوصول إليها؟
رسالتي هي هدم بعض الاعتقادات الخاطئة عند الناس وترسيخ الصح في عقولهم، أريد أن يصب كلامي للقلب بأني أوصف شعور يجعل القارئ يشعر إني أعلم ما بداخله، أريد أن أترك أثرًا حسن الناس يذكروني بيه دائمًا ويقولون تعلمنا منها، واستطاعت أن تصف ما بداخلنا وتفيدنا، ولهذا السبب أنا معظم كتاباتي تكون إجتماعية وتناقش فيها قضايا مجتمعية من وجهة نظري أنا أرها مهمة ولابد من نسلط الضوء عليها.
__هل ترين اختلاف بين قلم المرأة والرجل ؟ ومن منهم يسطو على الوسط الأدبي أكثر؟
لا أعلم لم أنظر يومًا من ناحية قلم المرأة والرجل، بل أنظر من ناحية الأسلوب والابتكار، لكن لاحظت إن قلم الرجل قوي جدًا ولكن إذا عمل على نفسه أكثر، ومن ناحية إن كتاباته لا تكون معتمدة على الجانب العاطفي على العكس من القلم النسائي بيكون عاطفي أكثر، وأنا أرى أن أي أحدًا يستغل موهبته بالشكل الصحيح ويعمل على نفسه أكثر سواء راجل أو امرأة سيقدم محتوى قوي وعظيم.
_من الكاتب الذي نستطيع أن نطلق عليه المثل الأعلى لديك؟
نجيب محفوظ رحمه الله بحب أقرأ له كثيرًا، وأتمنى أن يكون لي اسمًا مثله في يوم من الأيام، ومن الموجودين حاليًا الكاتب محمد طارق، ويوسف الدموكي، وأحمد عبد اللطيف كتاباتهم واقعية وتلمسني.
_ما النصيحة التي تحب سعاد احمد توجيهها للكتاب الآخرين؟
اعملوا على نفسكم كثيرًا، ولا تيأسوا، ولا تتوقفوا إذا وجدتم الدعم قليل، إن شاء الله ستوصلون لكن بالصبر والإرادة القوية ستتحقق أحلامهك، ولا تقل إني ها قد وصلت ولا يوجد أحدًا مثلي فمع الوقت تسجد من هو أعلى منك، لذا اقرأ كثيرًا واسأل عن كل نصيحة تحتاجها، ولا تجعل من أحدًا من عائلتك أو أصدقائك يحبطك بل أجعل الكلام دافعًا لك بأن تصل إلي حلمك.
_بنهاية حوارنا هل يوجد ما تحبي أن تضيفيه لهذا الحوار؟
أنا سعيدة جدًا بالكلام معكِ وبأسئلتك الجميلة هذه، وأريد أن أقول لكل شخص يمتلك موهبة سواء كتابة أو رسم أو قراءة قرآن أو أي موهبة عمومًا نمي الموهبة، وحارب من أجل حلمك والأخص إن كنت تريد أن تفرح وتفيد الناس،
ولا تنتظر شيء من أحد لأنك ستجد من هم يكرهون نجاحك وعدم وصولك، استعن بالله وثق بنفسك وستجد إن شاء الله من يدعمك ويقف بجوارك.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب