مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص مع الكاتبة المتألقة:- تسنيم جمال لمجلة إيڤرست الأدبية

 

 

حوار:- رحاب سعد

 

لو لم أكن كاتبة لوددت أن أكون رسامة.

 

 

الكتابة عشاق، يتمنون، ثم يسعون جاهدين لتحقيق أهدافهم، دعونا نرحب بالجميلة تسنيم جمال، التي تبلغ من العمر واحد وعشرون عامًا، ابنة محافظة كفر الشيخ.

 

تملك تسنيم موهبة الكتابة والدبلاج، كانت بدايتها كتابة شعر، ثم إرتجال، الذي جعلها ترتجل ب كل صورة تراها، إكتشفت الكاتبة موهبتها بذاتها، منذ سبعة أعوام.

 

كما تري الكاتبة أن من أراد الوصول ل شيء سيصل، مهما كانت الصعاب، لُقيبت الكاتبة ب “حفيدة عائشة” بوسط الكتابتي.

 

كما تقول أيضًا “لكل شخص هدف يسعي لتحقيقة، وليس بشرط أن يكون هدفي بالكتابة أو أن أصبح كاتبة مشهورة، أو أن يكون لي عمل فردي، فقط أحب أن أخرج ما بداخلي علي أوراق، ولها أهداف أخري أسعي لتحقيقها”.

تسرد الكاتبة “خواطر” فقد تراها معبرة، كما أنها نابعة من القلب، تخرج فرحة بداخلي أعجز عن وصفها، أو حزن، فانها أقرب لون للقارئ.

ترى الكاتبة تسنيم مثلها الاعلي بالحياة والدها، أما عن الكتابة أفضل اي كاتب من العصر القدام، أحب أن أقرأ لهُ أشعر أن كتابتهم قيمة جدًا ورغم أنها قديمة ألا إنها لمست قلوبنا وفكرنا في الوقت الحالي نقدر نقول كان لهم نظرة بعيدة وقيمة.

كما أنها تأخذ كتاب لأنك اللَّه، لعلي إبن جابر الفيفي أقرب كتاب لها؛ لأنها دائمًا على يقين بأن الشخص أذا تقرب من ربه وشغل فكرة ببديع خلقه سبحانة ورجاءة له وخوفه منه وكيف أن اللّة يستجيب دعاءة ويصرف عنة ضراء سيكون هذا سر سعادته في الدنيا والأخرة راحة البال في القرب من خالقها وحدة وأننا خُلقنا للعبادة فقط الكتاب ملئ بالتحدث عن لطفهِ ورحمتهِ تعالي.

 

ترى الكاتبة تسنيم أن الكتابة فطرة وليست مكتسبة، لأن الكتابة ما هي إلي شعور بأنك تود إخراج ما بداخلك وكيف لشخص أن يكتسب ما يشعر بهِ.

 

لدي الكاتبة مشجعي وهم عائلتها، وبعض أصدقائها المقربين، وتري الكاتبة أن ألنقد على أنه نصيحة وأعدل الشيء إلى النقد عليه ولكن أحياناً الأنتقاد يكون من وجهة نظر معينه او ديقة لكن من وجهة نظري أرى أن كتابتي محببة لدي، فلن أغير منها ولكن سأنصت لك.

شاركت الكاتبة بعدة مسابقات علي الميديا،كما أنها شاركة بعدة كتب إلكترونية؛ مزيج الحياة، قد يخلق من البداية نهاية، تنهدة قلب ورماد الذكريات، والعديد منها.

 

كما أنها شاركة أيضًا في بعض الكتب الورقية، كتاب قهوة وداع، حالة صمت، وهناك كتاب قيد التنفيذ، لكيان صدفة، كما أنها أيضًا شاركة في عدة جرائد منها، جريدة هُنوف، وجريدة سليا وأخري.

 

_هل يمكن أن تجعلي ختامها مسك بعمل لكِ؟

 

هذه من أعمالي

 

تبدي الكاتبة رأيها بالحوار قائلة:-

 

لطيف جدًا وراقي.

 

وتبدي رأيها أيضًا بالمجلة قائلة:-

 

جميلة للغاية، تدعم المواهب.

 

 

” فلتكن أنت ”

 

فلتكن أنت ولا أحد غيرك، فليس هناك على وجهة هذه الأرض من يستحق حزنك ولا ألمُك، فلتعتز بنفسك وتُحبُها وتوقرِها، أنظر لتجاربُكَ السابقة بكل تقدير، ولا تخجل من أخطائك، ولتدرك أن الخطأ ذاته لهُ قيمة، كُن ذلك الشخص الذي دائماً ما يتعاطف مع نفسه ويتفهم مخاوِفُها ويسامِحُها بكل حُب، فإن من أسمى مراحل السلام النفسي أن يكف المرءُ على جلد ذاته، أنا أعلم أنك في كثيرٍ من الأحيان قد تشعُر أنك بلا هدفٍ أوقيمة، قد تكره ذاتُكَ أحياناً عديدة، ولكن عليك أن تعلم أنك مثالي كما أنت، كل ما عليك هو أن تخرج نفسك من هذا النفق المظلم وتصل الي ضوء ينتشلك من أفكارك السامةِ فقط، فالجميع يتعثر ولكن القليل يقف من جديد، عليكَ أيضاً أن تُحب لونُك وطبيعتُك، عليكَ أن تحب أفكارك اللطيفة وإنسانيتُك مفرطةْ العطاء، ولا تنظر لسقوط الأخرين من حولك، فقط أُنظر لذاتِك وجمعها ورممها، وعليك أن تؤمن أنك لست الأفضل على الإطلاق، ولستَ الأسوءِ على الإطلاق، وأن سقوطك أمر عادي جداً ووارد، وأن بعض اختيارتُك السيئة ماهي إلاّ إنذارٍ لكَ وليست نهاية العالم، فعلى المرء أن يتعافي بقدر رضاهُ وصلته باللّه وثقته بذاته، بقدر گونه حقيقي وليس مجرد صورة، بقدر جمالهُ الداخلي لا الظاهري ولينه مع نفسهِ أولاً ثم مع الأخرين ثانياً، وأن يتعلم قوة الدفع والاستمرار علي فعل أي شئ يقوم بفعله، الأشياء الصغيرة تكبر مع مرور الوقت، حفز نفسك وقويها، لا تتركها غارفة باليأس وكأن العالم قد انتهى، فالحياة قصيرة جداً مثل لحظةٍ، فلا تستحق أن تقضيها منطوياً على يأسك وحزنك وعتابك الدائم لروحك الرائعة.