حوار:- رحاب سعد
ما الضهر إلي هدف، والهدف أهداف عدة، ليس للأهداف نهاية، ولكن عظيم من خطط لأهدافة مبكرًا.
نجلاء جانب، تبلغ من العمر السادسة عشر، ابنة محافظة سوهاج، ب الصف الاول الثانوي شعبة أدبية، تملك موهبة الشعر بمختلف ألوانة، والتي تمارس كتابة الشعر منذ الصف الاول الإعدادي.

ممارسة كتابة الخواطر لكنها وجدت أن الشعر ينغمس بأوردتها، تحب الغموض بالابيات الشعرية، التي تحتوي علي ألغاز، مما جعل روحها تنغمس بحب كتابة الشعر.
موهبة الشعر وراثة عن أعمامها، مما جعلن لهم مسمي العائلة الشاعرية، تسعي نجلاء للرقي والتقدم، ليس من أجل مسماها ولكن من أجل عائلتها التي بها ملوك الشعراء.
لدي الشاعرة مشجعين وهم؛ حمادة الحلواني، وشاعر الفصحيٰ الشاب السوري محمد الشيخ، وشقيقتها التي لا تتخلي عنها رحمة.
تقول الكاتبة “ليس لدي ألقاب والا وددت في يوم أن يكون لي لقب اسمي هو عنواني ولقبي وهذا يكفي”.
تقص الشاعرة رحلتها بالشعر قائلة “بدأت منذ أربعة سنوات كنت في الصف الأول الإعدادي واكتشفت ذالك من خلال أحد دروس الإنشاء وهو التعبير الوظيفي والتعبير الإبداعي كلفنا المعلم بوصف شيء على ما هو عليه بطريقة أدبية جميلة، فأنا كتبت قصيدة في وصف النجوم وكانت هذه القصيدة اول ما كتبت”.

واجهت الشاعرة صعاب، وهي؛ عدم السفر لإمضاء عقد كتب، أو حفلات وتكريمات مختلفة، أو حفلات تلفزيونية، لأنه صعب إقناع الأهل بها بالصعيد، لم تشارك الشاعرة نجلاء أحدًا كتاباتها قط بالبداية كتاباتها، ليس خوفًا، ولكن حرية.
هل يمكن ختام اللقاء ببضع كليماتك؟
نكثة الاشرار
أتظن أنكَ قَدْ محوتَ هويتي؟!
وسكنت في عقلي ومعتقداتي
الثغرُ ينطقُ بالحُروفِ بشدةٍ
والعقلُ يفهمُ أحرفَ الكلماتِ
انا كالغمامِ علىِ بساطٍ زائرٍ
والنفسُ تهوىٰ كل ما قَدْ آتِ
أتظن أنَ الهجرَ يقتلُ طِيبَتي
والهجرُ أفضل ما يدوم صِلاتِي
أعلم طريقَ الظلمِ مر مَذَاقهُ
كجنازتي حين يهل مَماتِي
يا غصنُ مالكَ فيكَ ميلٌ؟!
هلا الوبر منكَ على وكناتي
ما بال شأنكَ ضائعٌ يبحث
والبحثُ منثورٌ علىٰ طُرقَاتِي
أتريدُ أنْ تحتلَ مِنْ وُطني
وتعودُ بالأحزانُ والصدماتِ
السهمُ يوم قَدْ أصابَ دمائنا
العبرةُ ليستْ فيكَ بل في ذاتِي
أبلغ شعورَ الحرِ حين فراره
مِنْ نكثة الأشرارِ والسَكناتِ
سنعودْ بالأيامِ يوم بعد يوم
ونشكل الألحان بالآهاتِ
وستشرقُ الأنوارُ شمسًا أمامنا
ويهلهلُ القرآن بالأياتِ
ويدونُ التاريخُ فيه حُروفنا
ويعودُ الجيشُ بالأعلامِ والراياتِ
وتَمسُ القدس في ارواحنا أمل
وفي بحرِ آمالِ الوعودِ حياتِي
لا نستطيع القولَ في آن معًا
لكن نردد بالحروف في الخلواتِ
يا عائدة يوم عبوس للعدو
أخبرتُ فيكِ الخير بالبركاتِ






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب