مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص مع الكاتبة آية أحمد في مجلة إيفرست الأدبية

 

حوار: ياسمين رضا 

 

أن تتحدى العالم أجمع من الأمور الممكنة، ولكن تحدي العائلة من أصعب الأشياء التي يمكن أن تواجهها في مسيرتك.

 

آية أحمد عاشور، تبلغ من العمر عشرين عامًا، تستكين في الشوبك الشرقي مركز الصف بالجيزة، طالبة بكلية التربية التابعة لجامعة حلوان قسم اللغة العربية.

 

اكتشفت موهبتها في مرحلتها الثانوية، وقامت بتطويرها حيث كانت تقوم بكتابة الكثير من الخواطر وتعرضها على البعض وتطلب منهم القراءة والتقييم، وبعد إلتحاقها بالجامعة كانت تحاول المشاركة في مسابقات تأليف وإلقاء الشعر وأيضًا الأشتراك في بعض الكتب، وهذا ما تم بالفعل فقظ شاركت في كتاب ( وريقات عابرة) وحاليًا ستقوم بتجميع كتاب جديد.

 

لا يكتمل الطريق دون رفيق مشجع وكان مشجعها أحد أفراد العائلة فكانت ابنة خالها التي تدعى ( إسراء هشام) مشجعها الأول فكانت تعرض عليها كتاباتها وكانت تحفزها لتكمل مسيرتها في هذا المجال وتأخذ الخطوة وليفعل القدر ما يشاء.

 

لا يخلو طريق النجاح من الصعوبات وإلا فلا نجاح، فكان من أكثر الصعوبات التي تواجهها هو أن بعض الأشخاص في العائلة كانوا غير موافقين على انضمامها لمجال الكتابة والتأليف والإلقاء، ولكنها حاولت جاهدة إقناعهم وذلك حيث عرضت عليهم أمثلة مشابهة بدأوا من حيث بدأت هي وفي النهاية حققوا ما أرادوا.

 

لها عدة إنجازات منها مشاركتها في كتاب ( وريقات عابرة) ومشاركتها مع برنامج ( فرصة تانية) وتقديم لقاءات معهم وأيضًا مشاركتها في المسابقات التابعة لجامعتها، وأخيرًا تجميعها لكتاب في هذه الفترة وأن مل ما ستكبته سيكون إنجاز عظيم لها.

وأضافت أنها تسعى لأن تكون شاعرة عالمية مشهورة، وتريد أيضًا بأن تكون الكاتبة المفضلة لدى أحد الأشخاص وأن يقبل القُراء على قراءة ما تكبته بكل حب وعفوية.

 

تكمل دربها تحت الحكمة الشهيرة ( اطلبوا العلم ولو في الصين) حيث قالت بأنّ هذه المقولة نالت إعجابها كثيرًا، فكانت قبل أن تخطو أيّ خطوة تتذكر هذه المقولة حتى ولو كانت خطوتها بعيدة المدى، حتى وصل بها الأمر بأنها كانت تبحث عن الحفلات التي تُقام بعيدًا عن بلدتها لتقوم بإلقاء الشعر حتى تُعرف بين الناس.

 

صرّحت أيضًا بأنها تود إحداث تغييرًا بها وهو أن تكون كتاباتها أكثر وصفًا للحب غير الشرعي والارتباط وطاعة الوالدين، كما أنها تود كتابة الكثير من الأعمال تشمل هذه المواضيع لتوعية المجتنع الحالي.

 

وجهت رسالة لشباب اليوم قائلةً: ( أبدأ اليوم لتجد غدًا، عليك بالتعب والمقاومة؛ من أحل مستقبلك، وكن لنفسك كل شيء ولا تنتظر شيئًا من أحد، عليك أن تُسعد نفسك بنفسك.)

 

وختامًا أبدت رأيها في المجلة قائلةً:( إنها أجمل المجلات على الإطلاق، فقد سمعت الكثير بأنها تدعم المواهب وتشجع الموهوبين على الوصول لأحلامهم.)

 

وفي نهاية الحوار نتمنى لموهبتنا التوفيق الدائم والمستمر.