مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الشاعر محمد منسي في حوار خاص داخل مجلة إيفرست الأديبة

 

حوار: بحر علاء

 

مازالت مجلة إيفرست الأدبية تدعم أبناء الوطن وأنني مواهبهم ولكن اليوم نالت شرف التحاور مع أحد أبناء الصعيد تحديدًا محافظة بني سويف، صاحب التسعة عشر عامًا محمد بدوي منسي طالب في جامعة الأزهر الشريف تحديدًا كلية اللغة العربية، يتسامر معنا في حوار شيق مليء بالأسئلة والخبرات.

 

 

الرحلات كثيرة والصعوبات أكثر؛ فكيف كانت بداية رحلتك، وكيف واجهت صعوباتها؟

الرحلة كانت بسيطة للغاية، من الممكن أن واجهتني عوائق، ولكن كنتُ أتخذها ببساطة وهدوء تام، سواء كان تعليم، أو عمل، أو حياتي في المجتمع وغيرها، الحياة بسيطة للغاية ولابُد من الإقتناع أنها سهلة للغاية وليس بها عوائق، بل بها إنسان قادر على التغلب على تلك الصعوبات والعوائق، هكذا مسيرتي مع الصعوبات، فلم أخلق صعوبات لنفسي تمنعني عن ما أريد.

 

الشعر بحور وقوافي فأي البحور تكتب؟!

كتبت على بعض البحور التي رأيتها مشهورة في العصر الجاهلي لأنه من أول العصور التي قرأت عنها شعرًا وتأثرت بشعرائها.

 

ومِنَ البحور التي نظمت قصائدي عليها، البحر الطويل عن قصيدة بعنوان “رضيع الحبي يحْبي”.

 

وعلى البحر المديد عن قصيدة بعنوان “صبرًا يا بلادي”.

 

والبحر الوافر عن قصيدة بعنوان “مَن صام رمضان ينْجلي”.

 

وكتبت على البحر الكامل، والهزج، والرجز، والبسيط، والبسيط المخلع، ولم أخض تجربة مع بحور أخرى، سوى التي ذكرتها.

 

الدعم يأتي من الجميع في بعض الأحيان، وفي الأحيان الأخري يكون من بعض الأفراد وبعض أخر لا يكون من أحد؛ فهلا أخبرتني من دعمك لتسيير رحلتك.

 

الكثير دعمني حنى ولو ببعض الكلمات التي ترفع من معنويات الشخص منهم، أمي وأبي بالأخص، وإخواتي وشخصًا واحدًا من أفراد عائلة أبي.

 

ولم أنسَ الأصدقاء وبعض الشخصيات التي تعرفت عليها مؤخرًا، يكفي فقط الكلمة الطيبة منهم.

 

 

تلقي ما تكتب أم تكتفي بكتابتة فقط؟

بكتفي بكتابته فقط لنفسي لأنِّ لا أجيد الإلقاء جيدًا.

 

الشعراء عدة والمفضلين قلة فأي الشعراء تفضلن؟

أفضل جميع الشعراء الذي لدى أبياتهم نغمات موسيقية رائعة تثير ما في نفس، وتجعلني كثير التثقف في كتابة أبياتي أنا، وخصوصًا معلقة “إمرئ القيس، وعروة بن الورد، وكعب بن زهير، والشافعي، وأحمد شوقي، وحافظ إبراهيم”

ولا أنسى الدكتور والشاعر الكبير في عصرنا هذا، الشاعر: “علاء جانب”

هؤلاء من أقرأ لهم واتمتع بموسيقى أبياتهم.

 

ماهي أعمالك حتي الآن؟

ليس لدي أعمال حتى الأن.

 

هل يمكننا الإطلاع على بعض من إبداعات موهبتك؟

قصيدة على البحر المديد، بعنوان “صبرًا يا بلادي”.

 

مِصْرُ في النَّجْوَى مقَالًا تفاصِحْ

كـلُّ مَـنْ صَابَـهْ غـلَاءٌ يُهـاطِــلْ

 

ليْــسَ عَمْـيٌ فـي بــلادِ النِّــوَابُ

لا تَلُومُـوا الْذِينَ هـمْ فـي الرِّكَالِ

 

عَاتِبـوا ذاكَ الْغَبِـي الْذي شَبِيهًـا

بالْغَبِـيــطُ السَّـارِقُــوا بالضَّــلالِ

 

صَابَـرَتْ تِلْـكَ الشّعُـوبُ بِقَـوْلًا

لـوْ صَــدُوا السُّلْطَتِـي بِالْهِطَــالِ

 

من يَخَافُــوا عَابِـدًا مِثْلَـهُ مِــنْ

قـوْلِ وَاعِـي صَادِقًـا في الْخِبَـالِ

 

غَالِـبٌ فَـوْقَ النَّـوَاقِ الطّــلَاوَة

سَـامِيًـا بِالنَّــوْقِ مَـا لَـمْ يُعَـاطِــلْ

 

لا تُعَاتِبْ حاكمًا بَلْ هو الْحَنْــ

ــظَلْ وَيَا بَلْدِ الْعِـزَة مـنْ طِــلَالِ

 

نهاية لحوارنا الممتع مع حضرتك؛ هلا أخبرتنا ببعض النصائح بجانب رأيك بنا.

 

حماية الذات مع الجلوس مع الذات، فأخطر ما يكون أن يجلس المرء مع نفسه، من الممكن أن يواجه حديث غير ملائم مع النفس والذات، وإذا نوى أن يفعل شيء لا بد أن لا يتركه حتى يكمله على أتم التكميل.

 

وشكرًا لهذه الأسئلة المتعة مع حضرتك، والشكر والتقدير لمجلة إيفرست والقائمين عليها، فهي منارة لكل من طلب العلى والقمة، بالتوفيق في كل ما ستقدمة إيفرست للمواهب الشابة وغير الشابة.