المحرره: أسماء السيد لاشين
كما عودناكم أعزائى فى مجلة إيفرست بشخصيات أبدعت فى مجالها واليوم شخصيتنا ارتبط إسمها بالنجاح والإنجازات وسوف نقوم بالتعرف عليها.
يود جمهورك ان يتعرف عليكِ عن قرب:
الإسم: رِوان مُحمد شاكر
السن: 17
المحافظه: القليوبية
لقبك: مليش
الهوايه: الرسم
متى وكيف بدأتى فى مجال الرسم؟.
أحب الرسم منذ طفولتي ولكن بدأت في التطوير ما يقرب من سنة، بدأت بالرسم بخامة الرصاص ثم نشر الرسم على السوشيال ميديا
ـ من أكثر الشخصيات التى واجهتك فى المجال وتعاملتى معاها وأثرت بك؟ ومن ساندك منها؟
أصدقائي الفنانين هم الذين واجهتهم و تأثرت برسمهم، والدي و والدتي و أصدقائي الفنانين منهم الفنان محمد سلطان، والفنان فارس و الفنانه أماني و الفنانه مي حسني والفنان يوسف عامر و شهاب الدين و الكثير من الفنانين المبدعين.
تحدثى عن خططك المستقبليه فى مجال الرسم؟ وماهو الرسام المثالى بالنسبه لك؟ وبم يتصف؟
أريد أن أوصل لليفيل الواقعيه في الرسم و اتطور أكثر، فان جوخ، يتصف بألانطوائيه و شهير برسم شعوره العميق في لوحاتة.
الجميع يواجه مصاعب وانتقادات، ما المصاعب والانتقادات التى واجهتك فى مشوارك الفنى؟
واجهت انتقادات من ناس لا أعرفهم بأن رسمي سئ و إنِ اعتزل الرسم.
تحدثى عن انجازاتك داخل المجال.
ليس لدي إنجازات كثيرة ولكن كل رسمة رسمتها تدل على شئ كنت أمر به أو شعور بداخلي وهذا بنسبه لى إنجاز.
هل لديكِ مواهب أخرى؟
التصوير و الكتابة، قمت بالمشاركة في كتاب يسمى سحر القلم و يوجد كتب أخرى يتم طبعها
نصيحتك لمن يُرد أن ينضم للمجال؟
انصح بدخول المجال لانه مجال رائع حقًا، و تعلم من الفنانين المحترفين و راجع أخطائك، ممارسة الرسم كل يوم و بكذا خامة حتى تصبح فنان لك اسلوبك الخاص.
كلمه أخيره نختم بها الحوار الصحفى.
شكراً للصحفية أسماء السيد و اتمنى لها دوام النجاح.
نتمنى لكِ مزيد من التقدم والإزدهار






المزيد
في هذا الحوار، تستضيف مجلة إيڤرست الأدبية الكاتب والفنان الشاب خالد وليد، لنتعرف عن قرب إلى رحلته مع الكتابة، وتجربته في الخواطر وكتابة الأغاني والمقالات الفنية، ورؤيته للفن ودوره في التعبير عن قضايا الشباب ومشاعرهم، إلى جانب طموحه في تقديم أعمال حقيقية تترك أثرًا في نفوس الناس.
في هذا الحوار، تستضيف مجلة «إيڤرست» الأدبية الدكتور أبو ذر قرشي، مدير الأكاديمية الأفريقية بالقاهرة، للحديث عن مستقبل التعليم، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، ودور المعلم والمناهج في مواكبة التطورات المتسارعة، إلى جانب تجربة الأكاديمية ورؤيتها في تطوير العملية التعليمية وبناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل.
اليوم في مجلة «إيڤرست» الأدبية نسلّط الضوء على قضية تشغل الرأي العام وتهتم بالصالح العام. نستضيف اليوم «أ/ زياد الشريف»، معلم اللغة العربية، خريج كلية التربية بتقدير امتياز، والحاصل على درجة الدبلوم المهني في طرق التدريس.