حوار:- رحاب سعد
بنا ثغرات، لا يراها البعض إلي مع التطور؛ فكلًا منا بداخلةِ نبتة، يرويها لكي يصنع منها زهرة تجزب العابرين.
لنرحب بالفنانة المبدعة إسراء محمد، التي تبلغ من العمر سبعة عشر عامًا، ابنة محافظة المنيا، تتميز بالرسم، الذي تمارسة منذ صغرها، إكتشفت الفنانة إسراء موهبتها بذاتها، فلم تكو تريد أن يكتشفها غيرها.

أسرتها هم مشجعيها، ومصدر وصولها للقمة، لم تواجه الفنانة نقاد من قبل، فقد تمارس الموهبة بين مشجعيها، بدأت بنبته ثم ترويها لكي تظهر الزهرة بداخلها، تطور من ذاتها لكي تحصل علي المرتبة التي نريدها بالرسم.

تستعمل الفنانة الرصاص بالرسم، كما أنها تري أن الرسم مكتسب وليس فطرة، ترسم أجزاء الوجه علي فترات لكي تطور من رسمها، كما أنها لا تفكر بشىء سوي هدفها.

تتميز أيضًا بالخط، والذي يسبق الرسم في الإكتشاف. ولكنها تعمل علي تطوير الرسم، وترى أيضًا أن الرسم يعطينا طاقة، كما أن يوجد رسم يعبر عن حياتنا.

لم ترَ الفنانة أن مواقع التواصل الاجتماعي هم مصدر لنشر الفن.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100075569379763

تبدي الفنانة رأيها بالحوار قائلة:- جيد للغاية.

وأيضًا المجلة:- جميلة للغاية، والمعاملة لطيفة وهادئة.







المزيد
في هذا الحوار، تستضيف مجلة إيڤرست الأدبية الكاتب والفنان الشاب خالد وليد، لنتعرف عن قرب إلى رحلته مع الكتابة، وتجربته في الخواطر وكتابة الأغاني والمقالات الفنية، ورؤيته للفن ودوره في التعبير عن قضايا الشباب ومشاعرهم، إلى جانب طموحه في تقديم أعمال حقيقية تترك أثرًا في نفوس الناس.
في هذا الحوار، تستضيف مجلة «إيڤرست» الأدبية الدكتور أبو ذر قرشي، مدير الأكاديمية الأفريقية بالقاهرة، للحديث عن مستقبل التعليم، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، ودور المعلم والمناهج في مواكبة التطورات المتسارعة، إلى جانب تجربة الأكاديمية ورؤيتها في تطوير العملية التعليمية وبناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل.
اليوم في مجلة «إيڤرست» الأدبية نسلّط الضوء على قضية تشغل الرأي العام وتهتم بالصالح العام. نستضيف اليوم «أ/ زياد الشريف»، معلم اللغة العربية، خريج كلية التربية بتقدير امتياز، والحاصل على درجة الدبلوم المهني في طرق التدريس.