حوار: مريم منصور
النجاح حقٌ لمن اجتهد وسعى لبلوغه.
سنخط اليوم بقلم مجلة ايفريست الأدبية نِتاج موهوب سعى كثيرًا لتهيأة مقعد له ضمن بقية الشعراء المُبدعين.
عبدالله محمد عبدالفتاح، البالغ من العمر اثنتان وعشرون عامًا، من محافظة قنا مركز نجع حمادي.

شاعر مازال في بدايته لكنه استطاع تحقيق ما صنعه غيره لسنوات حيث قام بحضور حفلتين إحداهما في المعز والأخرى في مدينة الإسكندرية، وقام أيضًا بحفلته الخاصة في بلدته، وقام بمساعدة رفاقه بتنظيم ثلاث حفلاث في سوهاج، كما استضافته قناة الصحة والجمال لحصوله على المركز الأول في إحدى المسابقات.
كما واجه العديد من التحديات التي تواجه من يسعون للنجاح في بداياتهم فكان أكبر عائق أمامه أصدقائه ومن حوله حيث كانوا يسخرون منه، ويقللون من شأن موهبته إلى أن اعتقد أن الداعم الأوحد له ستكون ذاته لاغير.

كما سعى نحو تطوير موهبته عن طريق الذهاب إلى قصر الثقافة وداوم على الحضور هناك بشكل مستمر، واستمع لمن هم أكثر خبرة في المجال.
وأوضح لنا عبد الله أنه لن يشارك في معرض الكتاب الدولي لعام « 2023» فهي خطوة لم يرتب لها حتى الآن.
وتُعد من أقرب قصائده التي كتبها وأحبهم لقلبه قصيدة ” بليارضو “، كما ترك رسالةً للشباب قائلًا: ‘لمن يمتلك حلمًا لابد بالسعي خلفه والاجتهاد لبلوغه، واكتفوا بالإنصات لأنفسكم، وبالتأكيد ستصلون”.

وفي نهاية الحوار أشاد بمجلة ايفريست الأدبية قائلًا:” مجلة جميلة جدًا، وقد استمتع بالحوار مع الصحفية مريم منصور”.






المزيد
في هذا الحوار، تستضيف مجلة إيڤرست الأدبية الكاتب والفنان الشاب خالد وليد، لنتعرف عن قرب إلى رحلته مع الكتابة، وتجربته في الخواطر وكتابة الأغاني والمقالات الفنية، ورؤيته للفن ودوره في التعبير عن قضايا الشباب ومشاعرهم، إلى جانب طموحه في تقديم أعمال حقيقية تترك أثرًا في نفوس الناس.
في هذا الحوار، تستضيف مجلة «إيڤرست» الأدبية الدكتور أبو ذر قرشي، مدير الأكاديمية الأفريقية بالقاهرة، للحديث عن مستقبل التعليم، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، ودور المعلم والمناهج في مواكبة التطورات المتسارعة، إلى جانب تجربة الأكاديمية ورؤيتها في تطوير العملية التعليمية وبناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل.
اليوم في مجلة «إيڤرست» الأدبية نسلّط الضوء على قضية تشغل الرأي العام وتهتم بالصالح العام. نستضيف اليوم «أ/ زياد الشريف»، معلم اللغة العربية، خريج كلية التربية بتقدير امتياز، والحاصل على درجة الدبلوم المهني في طرق التدريس.