حوار : نهى شاهين
لكل شىء بداية والوصول إلى النجاح أول الطريق لتحقيق حلمك، فعشق وحب الفن هو بوابة النجاح لأي شخص، كثير من الأشخاص نجحوا ووصلوا للعالمية لمجرد الإيمان والإتقان بحلمهم دون النظر إلى الصعوبات التي تمارس ضدهم، معنا اليوم الرسام محمود الطيب يبلغ من العمر ٢٠ عامًا، من محافظة قنا.
كيف بدأت في عالم الرسم؟
لا يوجد موهبة لدي فى بداية الأمر وكنت اكره جدًا، ثم بدأت أحب الرسم رسومات بسيطة باستخدام قلم الرصاص عام ٢٠٢١.

هل واجهت صعوبات فى بداية مشوراك؟
لا يوجد أي صعوبات.

من شجعك على دخول مجال الرسم؟
بعض من الأصدقاء وابن عمتي.

ما هى الأدوات التى تستخدميها للرسم؟
قلم الرصاص العادي، ثم أقلام رصاص درجات، وأقلام فحم، ورسمت على ورق كانسون، ورسمت بالجاف.

ما هى أهدافك من خلال لوحاتك؟
أرسم للمتعة.

هل مزقت لوحة قبل إكتمالها أو بعد الإنتهاء من رسمها من أجل عدم أعجابك بها
في البداية أي لوحة ليست مظبوطة، كنت أكتفي بالاحتفاظ بها ةلا أقوم بنشرها على صفحتي.

هل تطورت موهبتك عن طريق الكورسات أم تعليم ذاتي؟
نميت موهبتي بالجمع بين التعلم الذاتي ومتابعة فنانين من خلال اليوتيوب.

كم تستغرق من الوقت لرسم لوحه فنية؟
بالنسبة للرصاص اللوحة تأخذ حوالي ٣ أو ٤ ساعات، أم البورترية، الديجيتال حوالي ٩ ساعات رسم.

ما هو مثلك الاعلي فى عالم الفن؟
الأستاذ bassel elkadi.

هل لديك أفكار جديدة تطمح لتحقيقها فى المستقبل؟
أتمنى أتطور أكثر من رسمي، وأتعلم أساليب جديدة، واستايلات أكثر في الرسم سواء كنت سأرسم عاى الورق أو أرسم ديجيتال.

ما هو حلم حياتك؟
أطمح أن أكون شخصًا مميزًا بأسلوبه وطريقته في الرسم.

لو لم تكن رسام ماذا أردت أن تكون؟
مصور.

هل أشتراكت فى معارض من قبل؟
لم أشارك قبل ذلك في معارض.

رسالة أخيرة لكل الموهوبين؟
الرسالة التي أحب أن أقولها لكل الفنانيين سواء أصدقائي أو أي شخص سيقرأ المقال، أستمروا وطوروا من أنفسكم أكثر، فأنتم تقدموا شيئًا جميلًا جدًا، تقدر أن تعرف بماذا يفكرون، قدم رسالة من خلال رسوماتك، ومن أجمل الرسائل التي تقدمها هي تضامنك مع القضية الفلسطينية.
هذا أغلب الناس التى ترسم عندي، عبروا عنها بفنهم، كل واحد بأسلوبه المميز، وأخيرًا يعتبر الرسم شيئًا جميلًا جدًا، وحالة خاصة لدرجة أني أجد نفسي في الرسم قمة المتعة والشغف عندما أرسم.







المزيد
في هذا الحوار، تستضيف مجلة إيڤرست الأدبية الكاتب والفنان الشاب خالد وليد، لنتعرف عن قرب إلى رحلته مع الكتابة، وتجربته في الخواطر وكتابة الأغاني والمقالات الفنية، ورؤيته للفن ودوره في التعبير عن قضايا الشباب ومشاعرهم، إلى جانب طموحه في تقديم أعمال حقيقية تترك أثرًا في نفوس الناس.
في هذا الحوار، تستضيف مجلة «إيڤرست» الأدبية الدكتور أبو ذر قرشي، مدير الأكاديمية الأفريقية بالقاهرة، للحديث عن مستقبل التعليم، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، ودور المعلم والمناهج في مواكبة التطورات المتسارعة، إلى جانب تجربة الأكاديمية ورؤيتها في تطوير العملية التعليمية وبناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل.
اليوم في مجلة «إيڤرست» الأدبية نسلّط الضوء على قضية تشغل الرأي العام وتهتم بالصالح العام. نستضيف اليوم «أ/ زياد الشريف»، معلم اللغة العربية، خريج كلية التربية بتقدير امتياز، والحاصل على درجة الدبلوم المهني في طرق التدريس.